مخلفات قصف سابق على مدينة الباب السورية
مخلفات قصف سابق على مدينة الباب السورية

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس مقتل 11 مدنيا بينهم ثلاثة أطفال، جراء قصف جوي من قوات النظام على مدينة الباب، التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية داعش شمال سورية.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط نقلا عن مدير المرصد المعارض رامي عبدالرحمن قوله إن "الطيران المروحي للقوات الجوية النظامية قصف بالبراميل المتفجرة مناطق في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي".

وأضاف أن تكثيف قوات النظام غاراتها على الباب يأتي، حسب تصريحه، بهدف تشتيت جهود تنظيم داعش على جبهات أخرى، بينها مطار كويرس العسكري المحاصر من التنظيم والواقع إلى جنوب الباب في الريف الشرقي لحلب، فضلا عن منع عناصر التنظيم من تنفيذ هجمات ضد مناطق تحت سيطرة النظام في المنطقة.

وكان المرصد قد أعلن في وقت سابق مقتل 68 شخصا خلال الغارات التي نفذتها قوات النظام على مدينة الباب الخاضعة لسيطرة مسلحي داعش منذ مطلع عام 2014.

وتقع مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، وتضم تجمعا كبيرا للتنظيم، ومن أكثر مناطق المتشددين قربا جغرافيا من مناطق النظام في حلب.

المصدر: المرصد السوري/وكالة أنباء الشرق الأوسط

لحظة إلقاء براميل متفجرة على أحد أحياء حلب -أرشيف
لحظة إلقاء براميل متفجرة على أحد أحياء حلب -أرشيف

لقي 13 مدنيا بينهم سبعة أطفال مصرعهم جراء قصف جوي نفذته القوات النظامية في بلدتين في محافظة حلب في شمال سورية، إحداهما تحت سيطرة الفصائل المقاتلة والثانية تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء إن سيدة سورية وأطفالها الثلاثة، إضافة إلى طفل آخر، قتلوا جراء إلقاء الطيران المروحي برميلا متفجرا في بلدة تادف، الواقعة تحت سيطرة داعش في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وفي ريف حلب الغربي، أحصى المرصد ثمانية قتلى في صفوف المدنيين، بينهم ثلاثة أطفال، في قصف لطائرات القوات النظامية على مناطق في بلدة دارة عزة، التي تسيطر عليها فصائل إسلامية وأخرى مقاتلة. 

وتعرضت مناطق عدة في ريف حلب لقصف جوي كثيف من قوات النظام في الأيام الأخيرة، إذ أدى القصف بالحاويات المتفجرة يومي السبت والاثنين إلى مقتل 57 مدنيا على الأقل في مدينة الباب الخاضعة لسيطرة داعش منذ مطلع عام 2014.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان