الجنود القتلى
الجنود القتلى

أكدت البحرية الأميركية، السبت، أن جنديا خامسا توفي متأثرا بجروح أصيب بها في إطلاق نار على مركزين عسكرين في ولاية تينيسي جنوب الولايات المتحدة الخميس.

وقال بيان للبحرية إن الجندي الذي كان يعاني من جروح بليغة لفظ أنفاسه الأخيرة في المستشفى صباح السبت.

ورفض البيان الكشف عن اسم الضحية في انتظار إبلاغ أقاربه بنبأ الوفاة.

ولقي أربعة من عناصر البحرية مصرعهم، الخميس، حين أطلق شاب مسلم النار عليهم، قبل أن ترديه الشرطة قتيلا، في تبادل لإطلاق النار استمر حوالي نصف ساعة.

وكشفت التحقيقات أن مطلق النار يدعى يوسف عبد العزيز من أصل أردني ويحمل الجنسية الأميركية.

واستبعد مصدر من مكتب التحقيقات الفيدرالي أن يكون الشاب تصرف بإيعاز من داعش.

لكن السلطات الأمنية لا تزال تواصل تحقيقاتها حول الأسباب التي دفعت الشاب إلى إطلاق النار على الجنود.

المصدر: الحرة / وكالات 

يوسف عبد العزيز
يوسف عبد العزيز

يواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف بي آي" البحث في الأسباب التي دفعت شابا مسلما إلى قتل أربعة من مشاة البحرية الأميركية الخميس في ولاية تينيسي جنوب الولايات المتحدة الأميركية.

وقال مصدر قريب من التحقيق، الجمعة، إن الجهات الأمنية تحقق حول تفاصيل زيارة واحدة على الأقل قام بها مطلق النار إلى الأردن، وتتحقق حول زيارة محتملة أخرى قام بها لليمن.

ونشرت شبكة "سي ان ان" أن محمد يوسف عبد العزيز يحمل الجنسية الأردنية وقد ولد في الكويت وهو أميركي بالتجنس.

ولم يتوصل مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد إلى ما يثبت أن تنظيم داعش كان وراء الهجوم.

وصرح العميل الخاص في "أف بي آي" إدوارد رنهولد لشبكة "سي ان ان" الأميركية بأن "عبد العزيز تصرف على ما يبدو بشكل منفرد".

لم يكن "متطرفا"

زملاء عبد العزيز وصفوه بأنه كان طالبا "ذكيا ومرحا". وقالت زميلته السابقة في الجامعة كاغان واغنر إنها استغربت كثيرا حين سمعت في وسائل الإعلام أنه قتل أربعة عسكريين وجرح ثلاثة أشخاص.

وتضيف "لم أكن لأصدق أبدا أنه يقدر على ارتكاب فعل كهذا.. لقد كان مندمجا بيننا ومرحا دائما".

وأكد مصدر أمني أن عبد العزيز لم يكن يوما موضوع شبهة تتعلق بالإرهاب، فيما وصفه أحد زملائه السابقين بـ"المسلم الورع".

وقال هذا الزميل لشبكة "سي ان ان" إن عبدالعزيز كان يتوقف عن ممارسة الرياضة لأداء الصلاة.

ويقول مدربه السابق في قاعة كمال الأجسام "لا أصدق أنه كان متطرفا". ويعتقد مدرب عبد العزيز أنه "ربما تأثر بشخص آخر جعل منه راديكاليا".

بحث التخرج

تخرج عبد العزيز من الجامعة سنة 2012 بشهادة في الهندسة الكهربائية.

لم يتفاجأ زملاؤه من حصوله على مرتبة جيدة، فقد كان يصفونه دائما بـ"الطالب الذكي". لكن جملة كتبها على بحث تخرجه تثير الآن تساؤلات كبيرة بين المحققين.

لقد كتب عبد العزيز "اسمي سيسبب إنذارا أمنيا، ماذا عن أسمائكم؟".