سيارات تحمل أعلاما أميركية في تأبين ضحايا هجوم تينيسي
سيارات تحمل أعلاما أميركية في تأبين ضحايا هجوم تينيسي

أعلن رئيس القيادة العسكرية للولايات المتحدة (نورثرن كوماند) الأميرال وليام غورتني تعزيز أمن مراكز التجنيد والاحتياط في الولايات المتحدة التي استهدفت الخميس الماضي في تينيسي في هجوم بإطلاق نار.

وبحسب بيان حصلت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة منه، قام المسؤول العسكري بـ"مراجعة تدابير حماية القوات العسكرية وأعطى تعليمات محددة لاتخاذ تدابير حماية إضافية في مكاتب التجنيد ومراكز الاحتياط ووحدات التدريب".

وظل مستوى الإنذار للقوات الأميركية بالمقابل على مستواه قبل الهجمات، حسب ما أوضح غورتني.

أما القادة المحليون فلديهم ملء الحرية في تعزيز هذه التدابير بشكل أكبر "إن اعتبروا ذلك مناسبا".

وهاجم شاب في 24 من عمره يدعى محمد يوسف عبد العزيز الخميس مكتبا لتجنيد المارينز ثم مركزا للاحتياط في شاتانوغا حيث قتل خمسة عسكريين.

 

المصدر: وكالات

أعلام أميركية في موقع الهجوم في تشاتانوغا
أعلام أميركية في موقع الهجوم في تشاتانوغا

قالت عائلة محمد يوسف عبد العزيز، الشاب الأميركي الذي قتل خمسة جنود في هجوم مسلح استهدف مركزين عسكريين في تشاتانوغا بولاية تينيسي الخميس، قبل أن ترديه الشرطة قتيلا، إن ابنها كان يعاني اضطرابا نفسيا.

وأوضحت العائلة في بيان أصدرته مساء السبت عبر تويتر، بعد أن كانت قد لزمت الصمت خلال الفترة الماضية، أن الشخص الذي ارتكب هذه الجريمة المروعة "لم يكن الابن الذي عرفناه وأحببناه"، مضيفة أن محمد (24 عاما) عانى لسنوات عديدة من الاكتئاب.

​​

​​
وكان عبد العزيز قد قتل أربعة من جنود مشاة البحرية الأميركية (المارينز) وبحارا في الهجوم، كما جرح شخصان هما أحد مسؤولي التجنيد وشرطي، قبل أن تتمكن الشرطة من قتله.

ووصفت العائلة الهجوم بأنه عمل مشين، ومقدمة تعازيها لعائلات الضحايا.

وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي الجمعة أن الشاب كان مسلحا ببندقيتين ومسدس وتصرف لوحده. وتعمل السلطات، التي لا تستبعد "عملا ارهابيا داخليا"، على التدقيق في شخصية مطلق النار. ويبحث المحققون في حواسيبه وهاتفه وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي لتحديد ما اذا كان قد تواصل مع تنظيمات متشددة، لكن السلطات استبعدت وجود علاقة مع تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

المصدر: تويتر/ وكالات