لقاء سابق بين دي ميستورا ومسؤولين سوريين
لقاء سابق بين دي ميستورا ومسؤولين سوريين

يستأنف مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا، اتصالاته مع الأطراف السورية الخميس، بشأن تنظيم مؤتمر جنيف 3، على أمل إنهاء النزاع الدائر منذ 2011، وذلك خلال زيارة تقوده إلى دمشق.

وسيبحث دي ميستورا مع أطياف المعارضة الداخلية والمسؤولين السوريين في دمشق سبل التوصل إلى حل سياسي للأزمة.

وتأتي زيارة المبعوث الدولي إلى سورية بعد جولة قادته إلى عدد من الدول، أبرزها مصر والأردن، حيث التقى ممثلين من المعارضة السياسية والعسكرية السورية.

وقال عضو الائتلاف السوري المعارض سمير نشار، في اتصال أجراه معه "راديو سوا"، إن زيارة دي ميستورا إلى دمشق تهدف إلى التوصل لخلاصة المشاورات مع جميع الأطراف السورية، قبل عرض رؤيته على مجلس الأمن نهاية الشهر الجاري:

​​

أما جورج جبور، المستشار السابق للرئيس السوري، فقد أشار إلى أن الأطراف السورية أبدت تفاؤلا بشأن زيارة دي ميستورا إلى دمشق، لافتا إلى أن تغييرا هاما طرأ على الوضع في سورية بعد إقرار الولايات المتحدة بالدور الإيراني، حسب قوله:

​​

وعشية زيارته إلى سورية، جدد دي ميستورا دعوته الحكومة السورية إلى وقف قصف المدن بالبراميل المتفجرة.

وأعرب المسؤول الدولي في بيان أصدره مكتب الأمم المتحدة في جنيف، عن قلقه العميق، للقصف المكثف الذي تتعرض له بلدة الزبداني في ريف دمشق. وتشهد المدينة منذ أسابيع معارك عنيفة بين قوات المعارضة المتحصنة داخل المدينة من جهة، والقوات النظامية وعناصر حزب الله من جهة أخرى.


 
المصدر: راديو سوا

ستافان دي ميستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية
ستافان دي ميستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية

التقى مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا الثلاثاء لأول مرة  بقادة من قوات  المعارضة السورية المسلحة في جنوب البلاد، وفق ما قال متحدث باسم هذه القوات.

وقال المتحدث باسم الجبهة الجنوبية عصام الريس إن التحالف عرض على مبعوث الأمم المتحدة خريطة الطريق الخاصة بالجبهة ورؤيتها للفترة الانتقالية بدون الرئيس السوري بشار الأسد.

وأضاف الريس أن هذه ليست المرة الأولى التي يطلب فيها مبعوث الأمم المتحدة الالتقاء بقادة الجبهة الجنوبية لكن لم تعقد أي اجتماعات من قبل لأسباب لوجستية.

وقال مصدر آخر إن دي ميستورا التقى بممثلي جماعات معارضة مسلحة أخرى في وقت سابق هذا الشهر. وأكدت المتحدثة باسمه انعقاد الاجتماعين لكنها رفضت التعليق عما دار خلالهما.

وقال مصدر قريب من المحادثات، إن دي ميستورا التقى بقادة 11 من هذه المجموعات في اسطنبول في وقت سابق هذا الشهر وهو الاجتماع الثاني مع ممثليهم.

وأضاف المصدر الذي رفض نشر اسمه نظرا لحساسية الموضوع "كان هناك ما يكفي من الأصوات الواقعية بينهم والتي تقول إنه يجب علينا العمل مع الأمم المتحدة في مرحلة ما."

وأضاف أنهم كانوا يريدون نوعا ما من الضمانات بأن أي عملية سياسية يشرع فيها تتضمن تنحي بشار الأسد، مضيفا أن دي ميستورا ركز كثيرا على هيئة الحكم الانتقالي خلال محادثاته.

ويسيطر تحالف الجبهة الجنوبية على مناطق كبيرة من الشريط الحدودي الجنوبي وانتزع السيطرة على بلدات وقواعد عسكرية من القوات الحكومية السورية.

ويقوم دي ميستورا حاليا بزيارة عدة عواصم عربية وقال مكتبه إنه يعتزم أن يضع في نهاية تموز/ يوليو اللمسات الأخيرة على مقترحات للمضي قدما في دعم الأطراف السورية في مسعاها لحل سياسي للصراع.

 

المصدر: وكالات