سجن غوانتانامو
سجن غوانتانامو

أعلن البيت الأبيض الأربعاء أنه في المراحل النهائية لخطة إغلاق سجن غوانتانامو العسكري في كوبا، الذي تحتجز فيه الولايات المتحدة معتقلين أجانب بتهم تتعلق بالإرهاب.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست إن الإدارة الأميركية تأمل قطع الطريق على معارضة الجمهوريين في الكونغرس، الذين عارضوا سابقا توجه الرئيس باراك أوباما الساعي إلى إغلاق المعتقل والذي يعد أهم الأهداف التي يسعى لتحقيقها منذ توليه الرئاسة.

أرنست قال إن البيت الأبيض سيعرض الخطة على المشرعين حال انتهائها للحصول على الموافقة عليها.

وأصبح السجن مصدرا للانتهاكات التي تزعم استخدام أساليب الإيهام بالغرق أثناء خضوع المعتقلين للاستجواب. وقال البيت الأبيض إن الجماعات المسلحة تستخدم السجن كدعاية لاستهداف الولايات المتحدة.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نشرت تقريرا الأربعاء كشفت فيه أن مستشارة الأمن القومي في البيت الأبيض سوزان رايس التقت مؤخرا وزير الدفاع آشتون كارتر وقدمت له مذكرة تتضمن مهلة من 30 يوما لاتخاذ قرار بترحيل السجناء خارج المعتقل.

وكان المبعوث السابق لوزارة الخارجية المسؤول عن نقل السجناء من سجن غوانتانامو كليفورد سلون قد قال للصحفيين الثلاثاء إن الوقت قد حان الآن للتخلص من القيود القانونية التي تمنع إغلاق السجن، حسب وصفه.

وكان المشرعون الجمهوريون قد اعترضوا على قرار إغلاق السجن معتبرين ترحيل السجناء إلى دول أخرى قد يؤدي إلى حصولهم على حريتهم وسيشكلون تهديدا للولايات المتحدة.

 

 المصدر: وكالات

محطة مركز التجارة العالمي في نيويورك خاوية تقريبا بسبب الإغلاق في 24 أبريل 2020
A person in a mask walks through the glass and steel structure called the Oculus which serves as the World Trade Center Station, a transportation hub in the heart of the 9-11 Ground Zero, in New York…

إيجاد أخبار مفرحة في ظل هذه الأجواء أمر صعب، لكن تقارير صدرت مؤخرا تشير إلى تحسن اقتصادي طفيف تمثل في عودة ارتفاع معدلات فرص العمل.

وقال تقرير لشركة أي دي بي للخدمات الإدارية الأربعاء، إن الشركات الأميركية طرحت نحو 2.76 مليون وظيفة خلال الشهر الماضي.

وبحسب شبكة "CNBC"، فإن حجم هذه الفرص قد يكون كارثيا في الأوقات العادية، إلا أننا نمر بوقت استثنائي.

ويمنح التقرير الأخير بعض الأمل في أن تتقلص أزمة البطالة غير المسبوقة داخل الولايات المتحدة، بفعل أزمة فيروس كورونا، وذلك بالتزامن مع إجراءات فتح الاقتصاد مرة أخرى.

وقال مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في مؤسسة موديز للتحليلات الاقتصادية، "أعتقد أن الخبر الجيد هو انتهاء الركود الاقتصادي الناجم عن كوفيد-19، إلا إذا حدثت موجة ثانية أخرى، أو موجة ثانية رئيسية، أو أخطاء سياسية حقيقية خطيرة".

"أما الأخبار السيئة، فهي أن عملية التعافي ستكون شاقة حتى يتم إيجاد لقاح أو علاج يتم توزيعه ويعتمد على نطاق واسع"، يضيف زاندي لشبكة "CNBC" الأميركية.

وأشار زاندي إلى أن تقرير ADP خلال الأسبوع الماضي، يشير إلى تباطؤ وتيرة تسريح العمالة في الولايات المتحدة، فيما تزايد معدل عودة الموظفين إلى أعمالهم.

لكن زاندي يتوقع زاندي أن يتخطى معدل البطالة حاجز الـ 20 بالمئة داخل الولايات المتحدة، بحيث ستكون هذه النسبة هي الأسوأ منذ الكساد العظيم في عام 1929.

يذكر أن الولايات المتحدة قد سجلت أعلى معدل بطالة منذ ٩٠ عاما خلال الشهر الماضي، بحسب بيانات وزارة العمل الأميركية.

وخسرت أميركا نحو 20,5 مليون وظيفة خلال شهر أبريل، لترتفع نسبة البطالة إلى 14,7 بالمئة في أعلى مستوياتها منذ الثلاثينيات.

وقالت وزارة العمل في بيان "انخفض التوظيف بشدّة في جميع القطاعات الرئيسية، مع خسارة مهمة للوظائف خاصة في (قطاعي) الترفيه والفنادق".

ووفرت إدارة الرئيس دونالد ترامب والكونغرس ما يوازي 669 مليار دولار على شكل قروض للشركات الصغيرة والمتوسطة بهدف مساعدتها على دفع رواتب الموظفين.

كما أنّ الحق في إعانات البطالة اتسع نطاقه موقتاً ليشمل فئات لم تكن مخوّلة المطالبة بها على غرار فئة أصحاب المهن الحرة.