طائرة أميركية بدون طيار في أفغانستان
طائرة أميركية بدون طيار في أفغانستان

قتل قيادي كبير في تنظيم القاعدة بغارة أميركية استهدفته في أفغانستان، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الجمعة.

وأفاد بيان للبنتاغون بأن العملية التي جرت في 11 تموز/ يوليو في ولاية باكتيكا أدت إلى مقتل أبو خليل السوداني "القائد الميداني الكبير في تنظيم القاعدة".

وتابع البيان أن "السوداني أحد ثلاثة متطرفين معروفين قتلوا في الغارة، وسيؤدي مقتله إلى الحد من العمليات التي ينفذها تنظيم القاعدة في العالم".

وأضاف البيان أن السوداني يترأس وحدة التفجيرات والهجمات الانتحارية وله علاقة مباشرة بمخططات لشن هجمات ضد الولايات المتحدة.

وجاء في البيان أن السوداني "أشرف أيضا على عمليات ضد قوات أفغانية وباكستانية ومن التحالف وحافظ على اتصال وثيق بأيمن الظواهري"، زعيم تنظيم القاعدة.

المصدر: وكالات

من المنتظر أن تختفي فيسبوك الكلاسيكي في غضون بضعة أشهر
من المنتظر أن تختفي فيسبوك الكلاسيكي في غضون بضعة أشهر

أغلقت شركة فيسبوك عشرات الحسابات والصفحات الوهمية المرتبطة بـ"أجهزة أمن كردية" في إقليم كردستان العراق، وفقا لما أورده موقع "المونيتور".

وقال الموقع إن العملية شملت إزالة 324 صفحة و71 حسابا وخمسة مجموعات على فيسبوك، بالإضافة لـ31 حسابا على إنستغرام.

ووفقا لبيان صدر عن فيسبوك ركزت هذه الشبكة على "الجماهير المحلية عبر استخدام حسابات وهمية، للنشر في المجموعات وانتحال هوية ساسة محليين وأحزاب سياسية وإدارة صفحات تتنكر على شكل كيانات إخبارية".

وقالت فيسبوك إنها تمكنت من العثور على "هذا النشاط كجزء من تحقيق داخلي مرتبط بصفحات تمت إزالتها مسبقا بسبب انتحال الهوية".  

وأضاف بيان فيسبوك أن "التحقيقات ربطت هذه الصفحات والحسابات الوهمية بأفراد على صلة بوكالة زانياري، وهي جزء من أجهزة الأمن التابعة لحكومة إقليم كردستان العراق".

وترتبط وكالة زانياري للأمن والمعلومات بحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يسيطر على محافظة السليمانية ويعد أحد الأحزاب الرئيسية في إقليم كردستان مع الحزب الديمقراطي الذي يسيطر على أربيل ودهوك.

ووفقا لموقع المونيتور فقد قامت "الحسابات والصفحات المعنية بانتقاد الساسة المحليين بشكل شخصي وبالتظاهر بأنها وكالات أخبار".

وأضاف أن تحقيق فيسبوك، خلص إلى أنه "تم إنفاق نحو 270 ألف دولار على الإعلانات المروجة للمحتوى، فيما بلغ متابعي أحد الصفحات أكثر من أربعة ملايين متابع".

وتابع أن هذه الحسابات كانت تنشر محتوى يدفع باتجاه مضاد للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، وتتحدث عن وجود علاقات مزعومة بين بعض السياسيين الأكراد وتركيا.