سوريون وسط الدمار الذي أحدثه النزاع المسلح
سوريون وسط الدمار الذي أحدثه النزاع المسلح

أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وهيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديموقراطي التي تتخذ من دمشق مقرا لها اتفاقهما على ضرورة تغيير النظام السوري بشكل جذري وشامل كحل للنزاع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات.

وأصدر الطرفان بيانا مشتركا بعد اجتماع ممثلين عنهما في بروكسل، جددا فيه التأكيد على أن حل الأزمة في سورية يكون من خلال عملية سياسية يتولاها السوريون أنفسهم برعاية الأمم المتحدة.

مزيد من التفاصيل في مقابلة أجراها "راديو سوا" مع نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية:

​​

​​

تحديث: 19:00 تغ

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، الجمعة، إن الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع الدول العظمى "لن يؤثر على الدعم الثابت الذي تقدمه طهران لدمشق".

وأكد أن "مواقف إيران تجاه الأزمة في سورية لم تتغير"، موضحا أن إيران "قدمت كل أشكال الدعم للشعب السوري في نضاله ضد الإرهاب قبل الاتفاق النووي وخلاله وبعده وسوف تستمر في ذلك".

واعتبر المعلم، خلال حديثه في "المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري" الذي عقد في دمشق، أن "الاتفاق النووي يشكل اعترافا واضحا بمكانة إيران وأهمية دورها المحوري على الساحتين الإقليمية والدولية".

ومن جهة أخرى، قال المعلم إن إقامة تحالف إقليمي لمكافحة الإرهاب في القريب العاجل يحتاج إلى معجزة، لكنه أكد أن "الضرورات الأمنية التي فرضها واقع انتشار الإرهاب وبدء ارتداده على داعميه، سيحتم على دول الجوار البحث مع الدولة السورية في إقامة هذا التحالف".

وحضر المؤتمر وزير الثقافة الإيراني علي أحمد جنتي ونائب الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم ووفود أخرى من بعض الدول.

المصدر: وكالات

عنصر من القوات النظامية السورية قرب درعا
عنصر من القوات النظامية السورية قرب درعا

تجددت المعارك العنيفة الخميس في مدينة درعا في جنوب سورية بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة إثر هجوم شنه مقاتلو المعارضة وجبهة النصرة الإسلامية على أحياء تابعة لقوات النظام، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن فصائل إسلامية ومقاتلة تشن هجوما عنيفا منذ صباح الخميس على الأحياء الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في مدينة درعا.

وقال مساء الخميس إن الاشتباكات العنيفة لا تزال تواصلت منذ الصباح وترافقت مع قصف من قبل الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام وتمركزاته وقصف من الطيران المروحي بالمقابل أكثر من 32 برميلاً متفجراً على مناطق سيطرة المقاتلين وتمركزاتهم، وتنفيذ طائرات النظام الحربية 21 غارة على الأقل استهدفت المناطق ذاتها.

وأضاف أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل ستة مقاتلين بينهم عقيد منشق واثنان من قادة الكتائب المقاتلة إضافة لقيادي في فصيل مقاتل، مشيرا إلى معلومات مؤكدة عن مقتل عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

وأعلنت فصائل الجبهة الجنوبية المؤلفة من مجموعات مقاتلة عدة استئناف معركة "تحرير درعا" بعد حوالي شهر من هجوم مماثل شنته على المدينة لم يحقق هدفه.

واعتبر البيان مدينة درعا "منطقة عسكرية إلى حين تحقيق كامل أهداف المعركة.

مقتل مدنيين في قصف جوي

ومساء الخميس قتل 13 شخصا على الأقل بينهم أم وطفلاها اللذان تحولت أجزاء من جسديهما إلى أشلاء، وسيدة حامل وأربع مواطنات أخريات بينهن قابلتان قانونيتان، وفتيان اثنان في ما وصفها المرصد "مجزرة" نفذتها طائرات النظام الحربية المروحية إثر استهدافها بالبراميل المتفجرة لمناطق في بلدة الغارية الغربية بالريف الشمالي الشرقي لمدينة درعا.

كما أعلن المرصد مقتل امرأة وثلاثة أطفال في مخيم درعا جراء قصف بصاروخ من قوات الرئيس السوري بشار الأسد، مشيرا إلى أن القتلى هم سيدة وطفلتها وطفلان آخران.

وأكد المرصد أيضا مقتل قائد "فرقة فلوجة حوران" أبو هادي العبود، أحد أهم الفصائل المقاتلة المعارضة في محافظة درعا، وذلك إثر استهدافه بقذيفة مدفعية.

ويسيطر مقاتلو المعارضة وجبهة النصرة على حوالي 70 في المئة من محافظة درعا وعلى الجزء الأكبر من مدينة درعا التي شهدت أولى الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد في منتصف آذار/مارس 2011.

وكانت فصائل المعارضة وجبهة النصرة شنت هجوما أطلقت عليه اسم "عاصفة الجنوب" على أحياء في درعا المدينة تقع تحت سيطرة النظام في 25 حزيران/يونيو. واستمرت المعارك العنيفة أياما، لكنها ما لبثت أن تراجعت بسبب .

وسيطرت فصائل من المعارضة، في مطلع حزيران/يونيو، على قاعدة اللواء 52  في الريف الشمالي الشرقي لدرعا. وكانت الجبهة الجنوبية تمكنت في أواخر آذار/مارس وبداية نيسان/أبريل من إخراج قوات النظام من مدن كبرى في محافظة درعا ومراكز عسكرية والمنطقة الحدودية مع الأردن.

 

المصدر: المرصد السوري/ وكالات