عنصر من الشرطة البلجيكية عقب إفشال مخطط هجوم مسلح في فيرفييه
عنصر من الشرطة البلجيكية عقب إفشال مخطط هجوم مسلح في فيرفييه-أرشيف

أعلنت النيابة الفدرالية البلجيكية الجمعة توقيف اثنين من معتقلي غوانتانامو المفرج عنهم سابقا في بلجيكا بتهمة "المشاركة بنشاطات مجموعة إرهابية" للاشتباه بانتمائهما إلى شبكة لتجنيد مقاتلين لإرسالهم إلى سورية.

وقال الناطق باسم النيابة جان باسكال تورو إنه يشتبه بأن الرجلين "قدما مساعدة لأشخاص يرغبون في التوجه إلى ميدان العمليات في سورية، لكن المؤشرات لم تتوفر على أنهما ينويان القيام باعتداءات".

وتشير معلومات النيابة إلى أحد الموقوفين يدعى موسى زموري وهو بلجيكي من أصل مغربي مكث في غوانتانامو بين 2001 و2005 للاشتباه بانتمائه إلى الجماعة الإسلامية المقاتلة في المغرب المسؤولة عن هجمات مدريد والدار البيضاء.

 وأضافت أن الموقوف الثاني جزائري يدعى سفيان ايه، وقال الناطق باسم النيابة الفدرالية المكلفة بشؤون الإرهاب "نعتقد أنه مر بسورية".

المصدر: وكالات

عنصر من الشرطة البلجيكية عقب إفشال مخطط هجوم مسلح في فيرفييه
عنصر من الشرطة البلجيكية عقب إفشال مخطط هجوم مسلح في فيرفييه

أعلن وزير الدولة لشؤون اللجوء والهجرة تيو فرانكن الثلاثاء إبعاد بلجيكا للمرة الأولى إماما "يحرض على العنف"، ويتم حاليا النظر في أربعة ملفات أخرى مماثلة.

ووقع فرانكن أول قرار ترحيل بحق الإمام المتزوج الحامل للجنسيتين المغربية والهولندية والأب لأربعة أطفال.

وأفادت مجلة "لو فيف اكسبرس" بأن رجل الدين يدعى الشيخ العلمي "وهو معروف في فيرفييه بخطبه النارية" حيث كان يؤم المصلين في مسجد صومالي. ورجحت المجلة انضمام بعض الشبان إلى مجموعات إسلامية في سورية بتأثير من هذه الخطب.

ونقلت صحيفة دي مورغن الناطقة بالهولندية الثلاثاء عن فرانكن قوله "كان ناشطا جدا في الأوساط الاسلامية المتشددة في فيرفييه وضواحيها، حيث تم إفشال مخطط لتنفيذ هجوم مسلح في كانون الثاني/يناير الماضي".

وتابع أن الإمام "معجب للغاية" بمحمد مراح الذي قتل عددا كبيرا من الأشخاص بينهم ثلاثة شبان يهود في جنوب غرب فرنسا في 2012، مشيرا إلى أنه "يحرض في خطبه على الحقد ويمجد أعمال العنف الإرهابية".

وأمامه رجل الدين مهلة 30 يوما لمغادرة الأراضي البلجيكية، على أن يمنع من دخول البلاد بعد ذلك لعشر سنوات. ويمكنه استنئاف القرار الذي توصلت به السلطات الهولندية.

وقتل متشددان مفترضان في هجوم للشرطة في فيرفييه في 15 كانون الثاني/يناير لإفشال هجمات "وشيكة" وفقا للسلطات البلجيكية بعد أسبوع من اعتداءات باريس.

 

المصدر: وسائل إعلام بلجيكية/وكالات