مقاتلون أكراد في الحسكة - أكراد
مقاتلون أكراد في الحسكة

تمكن المقاتلون الأكراد من طرد تنظيم الدولة الاسلامية داعش من حي في جنوب مدينة الحسكة شمال شرق سورية كان سيطر عليه المسلحون إثر هجوم شنوه على المدينة الشهر الماضي، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت.

وتقاتل وحدات حماية الشعب الكردية وقوات النظام السوري على جبهات منفصلة تنظيم الدولة الاسلامية في الحسكة. وكان التنظيم بدأ هجوما على المدينة في 25 حزيران/يونيو، وتمكن من دخولها والسيطرة على بعض أحيائها الجنوبية التي كانت تحت سيطرة القوات النظامية. وبعد أيام، انضم الاكراد الى المعركة، وتمكنوا من التقدم واستعادة مناطق عدة سيطر عليها المتشددون داخل المدينة وفي محيطها.

وتمركز الأكراد خلال المعركة في مناطق في وسط المدينة كانت تحت سيطرة قوات النظام التي اضطرت إلى اخلائها لضرورات المعركة، بحسب بيان للمرصد المعارض.

وباتت وحدات حماية الشعب تتواجد في مناطق في شمال وغرب ووسط وجنوب المدينة، بينما تقاتل قوات النظام في حي غويران الجنوبي ولها مراكز أمنية وحكومية في وسط المدينة، فيما بات تنظيم الدولة الاسلامية "محاصرا" في أحياء صغيرة في الجنوب.

وكان حي النشوة الغربية أول منطقة دخل اليها التنظيم بعد بدء الهجوم. ونزح نتيجة معارك الحسكة أكثر من 120 ألف شخص.

المصدر: المرصد/وكالات

قاعدة انجرليك الجوية التركية
قاعدة انجرليك الجوية التركية

شنت القوات التركية السبت سلسلة جديدة من الضربات الجوية والقصف المدفعي مستهدفة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية والناشطين في حزب العمال الكردستاني بشمال العراق في حملة متصاعدة تقول أنقرة إن هدفها "القضاء على الإرهاب".

وتأتي هذه العملية ضد الحركتين المتواجهتين ميدانيا، بعد أسبوع من أعمال عنف سقط فيها قتلى واتهمت السلطات التركية التنظيمين بالوقوف وراءها.

وندد حزب العمال الكردستاني بالغارات على معاقله في الجبال شمال العراق، وقال إن الهدنة الهشة المتفق عليها مع أنقرة في 2013 "لم يعد لها أي معنى".

تحديث 19:05 ت.غ

أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أغلو، السبت، أن بلاده ستواصل عملياتها العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش وحزب العمال الكردستاني ما دامت هناك تهديدات أمنية.

يأتي هذا بينما اندلعت أعمال عنف في مدن تركية احتجاجا على ضربات جوية استهدفت مواقع الأكراد شمال العراق.

ودعا أغلو، في مؤتمر صحافي بأنقرة، الأحزاب السياسية التركية إلى التوحد من أجل محاربة الإرهاب وتشكيل حكومة ائتلافية.

وأضاف أغلو أن العمليات العسكرية شمال سورية والعراق ستستمر، مادام هناك تهديد للأمن التركي.

وأثارت الضربات التركية ضد مواقع المسحلين الأكراد غضبا في بعض المناطق التركية التي توجد فيها أغلبية كردية.

وهاجم مسلحون دورية للشرطة في ولاية هاكاري جنوب البلاد، بينما وقع هجوم بالقنابل اليدوية على مخفر للشرطة في مدينة ديار بكر.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في إسطنبول ربيع صعوب:

​​

لا معنى للهدنة مع تركيا

وفي سياق التطورات الأمنية، قال حزب العمال الكردستاني إن الهدنة مع تركيا لم يعد لها أي معنى بعد الضربات الجوية الأخيرة.

ونفذت تركيا لأول مرة، الجمعة، بعد ثلاث سنوات ضربات جوية استهدفت مواقع الحزب شمال العراق.

وتزامنت مع ضربات جوية أخرى شنها الطيران التركي على مواقع لداعش شمال سورية.

اعتقال 590 شخصا

وأعلن أوغلو أن الشرطة اعتقلت منذ الجمعة 590 شخصا بتهمة الانتماء لداعش وحزب العمال الكردستاني في أنحاء مختلفة من البلاد.

وقال أغلو  "اوقف 590 شخصا مرتبطين بمنظمات إرهابية لأنهم يشكلون خطرا محتملا".

 

المصدر: راديو سوا/ وكالات