مخلفات قصف سابق على الزبداني - أرشيف
مخلفات قصف سابق على الزبداني - أرشيف

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عنصرا واحدا على الأقل من حزب الله قتل في تجدد الاشتباكات بين مسلحي الحزب والقوات السورية من جهة، والمعارضة المسلحة من جهة ثانية، بمدينة الزبداني بريف العاصمة دمشق.

وأضاف المرصد المعارض أن عدة صواريخ من نوع أرض أرض سقطت على المدينة، التي تشن القوات النظامية ومدعومة بمسلحي حزب الله حملة عسكرية عليها لإخراج المعارضة المسلحة منها.

في غضون ذلك، أفاد المرصد بأن أهالي مدينة الزبداني جنوب غرب البلاد يعيشون أوضاعا صعبة جراء الحصار الذي تفرضه القوات السورية على المدينة.

وأشار المرصد إلى أن القوات السورية دمرت أحد أنفاق المدينة كان يستخدمه الأهالي والمقاتلين للتنقل.

وفي درعا جنوب البلاد، قال المرصد إن اشتباكات عنيفة وقعت بين قوات الجيش السوري ومسلحي المعارضة، فيما أفاد بيان عسكري بأن الطيران السوري قصف مركبات محملة بالأسلحة الأمر الذي أكدته المعارضة السورية، وقالت إن الغارات أوقعت عددا من القتلى شرق المدينة.

المصدر: وكالات

سوريون وسط الدمار الذي أحدثه النزاع المسلح
سوريون وسط الدمار الذي أحدثه النزاع المسلح

أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وهيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديموقراطي التي تتخذ من دمشق مقرا لها اتفاقهما على ضرورة تغيير النظام السوري بشكل جذري وشامل كحل للنزاع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات.

وأصدر الطرفان بيانا مشتركا بعد اجتماع ممثلين عنهما في بروكسل، جددا فيه التأكيد على أن حل الأزمة في سورية يكون من خلال عملية سياسية يتولاها السوريون أنفسهم برعاية الأمم المتحدة.

مزيد من التفاصيل في مقابلة أجراها "راديو سوا" مع نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية:

​​

​​

تحديث: 19:00 تغ

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، الجمعة، إن الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع الدول العظمى "لن يؤثر على الدعم الثابت الذي تقدمه طهران لدمشق".

وأكد أن "مواقف إيران تجاه الأزمة في سورية لم تتغير"، موضحا أن إيران "قدمت كل أشكال الدعم للشعب السوري في نضاله ضد الإرهاب قبل الاتفاق النووي وخلاله وبعده وسوف تستمر في ذلك".

واعتبر المعلم، خلال حديثه في "المؤتمر الإعلامي الدولي لمواجهة الإرهاب التكفيري" الذي عقد في دمشق، أن "الاتفاق النووي يشكل اعترافا واضحا بمكانة إيران وأهمية دورها المحوري على الساحتين الإقليمية والدولية".

ومن جهة أخرى، قال المعلم إن إقامة تحالف إقليمي لمكافحة الإرهاب في القريب العاجل يحتاج إلى معجزة، لكنه أكد أن "الضرورات الأمنية التي فرضها واقع انتشار الإرهاب وبدء ارتداده على داعميه، سيحتم على دول الجوار البحث مع الدولة السورية في إقامة هذا التحالف".

وحضر المؤتمر وزير الثقافة الإيراني علي أحمد جنتي ونائب الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم ووفود أخرى من بعض الدول.

المصدر: وكالات