خالد خوجة رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
خالد خوجة رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية

انتخب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة رئيسا للائتلاف لفترة رئاسية ثانية، وسط استمرار تداعيات انسحاب لجان التنسيق المحلية من الائتلاف.

وتقدم خوجة على منافسه موفق نيربية في انتخابات جرت الاثنين في ختام اجتماعات الهيئة العامة في دورتها الـ23 بمدينة إسطنبول التركية.

وقد حافظت الهيئة الرئاسية للائتلاف على كامل تشكيلتها التي أصبحت مؤلفة من 106 أعضاء، بعد انسحاب العضو الممثل للجان التنسيق المحلية.

وكانت لجان التنسيق المحلية، أحدى المكونات الرئيسية للمعارضة السورية، قد أعلنت السبت انسحابها رسميا من الائتلاف بسبب ما وصفته بـ"صراعات داخلية على المكاسب والأهداف الشخصية لبعض المنتمين للائتلاف". وكانت اللجان قد علقت مشاركتها في اجتماعات الائتلاف نهاية العام الماضي.

وفي تعليقه على قرار الانسحاب، قال عضو الائتلاف سمير نشار، إن الأمر يعكس مستوى التحديات التي تواجه المعارضة السورية، وأوضح في اتصال مع "راديو سوا أن "الائتلاف ليس في أحسن حالاته ولكنه ليس أيضا في أسوء حالاته":

 

​​المصدر: راديو سوا/ قناة الحرة

خالد خوجة رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
خالد خوجة رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية

أعلنت لجان التنسيق المحلية في سورية أحد المكونات الرئيسية للمعارضة  السبت إنسحابها رسميا من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة بسبب ما وصفته "صراعات داخلية على المكاسب والأهداف الشخصية لبعض المنتمين للائتلاف".

وقالت لجان التنسيق في كتاب وجهته إلى الائتلاف أنها "قررت الانسحاب رسميا من الائتلاف، بعد أن كانت علقت مشاركتها في أي من فعالياته منذ نهاية العام الفائت".

واتهمت اللجان الائتلاف باعتماد "آليات لم تأخذ أي منحى مؤسساتي في العمل، واعتمدت بدلا من ذلك على التكتلات المرتبطة بعوامل وقوى خارجية، كانت السبب الأهم في نشوء صراعات داخلية على المكاسب والأهداف الشخصية لبعض المنتمين للائتلاف".

تحديث: 20:54 تغ

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض بأن 25 من مقاتلي المعارضة السورية لقوا حتفهم، السبت، خلال هجوم "فاشل" لعدة كتائب معارضة على قاعدة عسكرية خاضعة لسيطرة قوات الحكومة السورية شرقي حلب.

وأوضح المرصد أن من بين القتلى ثلاثة قادة على الأقل من الكتائب المعارضة، بينما أكد أن تسعة من القوات الحكومية لقوا مصرعهم في الهجوم.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) بأن "وحدة من الجيش أردت إرهابيين قتلى وأصابت آخرين في محيط البحوث العلمية ومحيط الكلية الجوية الواقعة بالريف الشرقي لحلب".

داعش يفرض قيودا على الإنترنت

من جهة أخرى، قال المرصد المعارض إن داعش أمر مقاهي الإنترنت في مدينة البوكمال بريف دير الزور بالتوقف عن مد المنازل بخدمات الشبكة.

وسبق أن منع داعش مسوقي الإنترنت في مدينة الرقة من تزويد المنازل بهذه الخدمة، وفرض قيودا صارمة على استخدامها في المقاهي.

المصدر: وكالات