عناصر من المعارضة السورية في حلب-أرشيف
مواجهات بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية، أرشيف

تمكنت مجموعة من الفصائل المعارضة والإسلامية المقاتلة في سورية من التقدم الأربعاء باتجاه مركز حيوي لقيادة عمليات قوات النظام والمسلحين الموالين لها في وسط سورية، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن فصائل معارضة وإسلامية بينهم مقاتلون أجانب باتوا الأربعاء على بعد أقل من كيلومترين عن مركز قيادة حيوي لعمليات قوات النظام والمسلحين الموالين لها في قرية جورين في محافظة حماة بوسط البلاد.

وأفاد المرصد عن سيطرة مقاتلي الفصائل على بلدة البحصة التي تبعد أقل من كيلومترين عن جورين بعد ظهر الأربعاء قبل تجدد المعارك ليلا داخل البلدة.

وارتفعت حصيلة القتلى وفق المرصد، في الاشتباكات التي تشهدها منطقة سهل الغاب وبينها البحصة، إلى 29 قتيلا في صفوف قوات النظام والمسلحين المحليين الموالين لها وقوات الدفاع الوطني، مقابل مقتل 35 عنصرا من الفصائل المقاتلة غالبيتهم من جبهة النصرة وبينهم مقاتلون أجانب.

وأفاد المرصد في حصيلة أولية عن مقتل 17 عنصرا في صفوف المسلحين الموالين لقوات النظام مقابل 19 قتيلا في صفوف الفصائل خلال اشتباكات عنيفة بين الطرفين في بلدة البحصة. كما قتل خمسة مدنيين نتيجة قصف مدفعي مصدره مواقع الفصائل.

وتقع جورين على تلة مرتفعة في محافظة حماة تشرف على منطقة سهل الغاب حيث تدور معارك منذ أيام بين قوات النظام والفصائل الإسلامية والمقاتلة. وتتخذ قوات النظام مدعومة بمقاتلين إيرانيين ومن حزب الله اللبناني من القرية مركزا لقيادة العمليات العسكرية في سهل الغاب.

وقال مصدر عسكري ميداني إنه "إذا سقطت جورين فتسقط منطقة سهل الغاب كلها وتصبح محافظة اللاذقية مهددة"، وهي معقل الرئيس السوري بشار الأسد. 

داعش يسيطر على مدينة استراتيجية في حمص

سيطر تنظيم الدولة الاسلامية داعش ليل الأربعاء على مدينة استراتيجية في محافظة حمص بوسط سورية إثر معارك عنيفة ضد قوات النظام، كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد إن التنظيم سيطر بشكل كامل على مدينة القريتين الواقعة في ريف حمص الجنوبي الشرقي بعد اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام والمسلحين الموالين لها استمرت ساعات طويلة.

وتحظى مدينة القريتين بأهمية استراتيجية وفق عبد الرحمن نتيجة موقعها على طريق يربط مدينة تدمر الأثرية التي سيطر التنظيم عليها في 21 أيار/مايو بريف القلمون الشرقي في محافظة دمشق. 

ونفذ التنظيم الأربعاء ثلاثة تفجيرات انتحارية بحسب المرصد، استهدفت حواجز ونقاطا للنظام عند مداخل مدينة القريتين قبل أن يتمكن من اقتحامها بعد انسحاب قوات النظام إلى المناطق المجاورة.

وأوقعت التفجيرات الانتحارية بالإضافة إلى المعارك بين الطرفين وفق المرصد، 37 قتيلا في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها فيما قتل 23 مقاتلا على الأقل في صفوف تنظيم داعش.​

 

المصدر: المرصد السوري/ وكالات

محطة مركز التجارة العالمي في نيويورك خاوية تقريبا بسبب الإغلاق في 24 أبريل 2020
A person in a mask walks through the glass and steel structure called the Oculus which serves as the World Trade Center Station, a transportation hub in the heart of the 9-11 Ground Zero, in New York…

إيجاد أخبار مفرحة في ظل هذه الأجواء أمر صعب، لكن تقارير صدرت مؤخرا تشير إلى تحسن اقتصادي طفيف تمثل في عودة ارتفاع معدلات فرص العمل.

وقال تقرير لشركة أي دي بي للخدمات الإدارية الأربعاء، إن الشركات الأميركية طرحت نحو 2.76 مليون وظيفة خلال الشهر الماضي.

وبحسب شبكة "CNBC"، فإن حجم هذه الفرص قد يكون كارثيا في الأوقات العادية، إلا أننا نمر بوقت استثنائي.

ويمنح التقرير الأخير بعض الأمل في أن تتقلص أزمة البطالة غير المسبوقة داخل الولايات المتحدة، بفعل أزمة فيروس كورونا، وذلك بالتزامن مع إجراءات فتح الاقتصاد مرة أخرى.

وقال مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في مؤسسة موديز للتحليلات الاقتصادية، "أعتقد أن الخبر الجيد هو انتهاء الركود الاقتصادي الناجم عن كوفيد-19، إلا إذا حدثت موجة ثانية أخرى، أو موجة ثانية رئيسية، أو أخطاء سياسية حقيقية خطيرة".

"أما الأخبار السيئة، فهي أن عملية التعافي ستكون شاقة حتى يتم إيجاد لقاح أو علاج يتم توزيعه ويعتمد على نطاق واسع"، يضيف زاندي لشبكة "CNBC" الأميركية.

وأشار زاندي إلى أن تقرير ADP خلال الأسبوع الماضي، يشير إلى تباطؤ وتيرة تسريح العمالة في الولايات المتحدة، فيما تزايد معدل عودة الموظفين إلى أعمالهم.

لكن زاندي يتوقع زاندي أن يتخطى معدل البطالة حاجز الـ 20 بالمئة داخل الولايات المتحدة، بحيث ستكون هذه النسبة هي الأسوأ منذ الكساد العظيم في عام 1929.

يذكر أن الولايات المتحدة قد سجلت أعلى معدل بطالة منذ ٩٠ عاما خلال الشهر الماضي، بحسب بيانات وزارة العمل الأميركية.

وخسرت أميركا نحو 20,5 مليون وظيفة خلال شهر أبريل، لترتفع نسبة البطالة إلى 14,7 بالمئة في أعلى مستوياتها منذ الثلاثينيات.

وقالت وزارة العمل في بيان "انخفض التوظيف بشدّة في جميع القطاعات الرئيسية، مع خسارة مهمة للوظائف خاصة في (قطاعي) الترفيه والفنادق".

ووفرت إدارة الرئيس دونالد ترامب والكونغرس ما يوازي 669 مليار دولار على شكل قروض للشركات الصغيرة والمتوسطة بهدف مساعدتها على دفع رواتب الموظفين.

كما أنّ الحق في إعانات البطالة اتسع نطاقه موقتاً ليشمل فئات لم تكن مخوّلة المطالبة بها على غرار فئة أصحاب المهن الحرة.