صورة جوية لمبنى البنتاغون
صورة جوية لمبنى البنتاغون

صرح مسؤولون أميركيون الخميس أن روسيا هي المشتبه به الرئيسي في هجوم إلكتروني بتقنية متطورة على شبكة البريد الالكتروني غير السرية لهيئة الأركان الأميركية المشتركة دفع البنتاغون الشهر الماضي إلى تقييد الدخول  لاجزاء من تلك الشبكة.

وقال مسؤول أميركي طلب عدم نشر اسمه لأن التحقيق مازال جاريا إن التقارير الأولية تشير إلى صلة قوية لروسيا بالهجوم.

وأضاف المسؤول أن الهجوم استهدف محاولة الحصول على معلومات حساسة وجرى تحديد مصدره على أنه ذلك البلد.

ووصف مسؤول آخر تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته روسيا بأنها مشتبه به رئيسي لكنه قال إن المحققين سيستغرقون وقتا لتحديد المسؤول بشكل قاطع.

وامتنع البنتاغون عن التعقيب على التحقيق.

وفي أواخر نيسان/ أبريل ألقى وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر باللوم على متسللين روس في هجوم إلكتروني على شبكة عسكرية أميركية غير رسمية هذا العام قائلا إنهم اكتشفوا نقطة ضعف قديمة لم يتم رأبها.

ونقلت شبكة (إن.بي.سي) عن مسؤولين قولهم إن احدث هجوم الكتروني مصدره روسيا وإنه ليس واضحا ما إذا كان من عمل الحكومة أم أفراد.

وكان البنتاغون قد اعترف في 28 تموز/ يوليو بإيقاف الشبكات غير السرية لهيئة الأركان الأميركية المشتركة بعد نشاط مريب.

 

المصدر: وكالات

 

مالكة ملهى ليلي تقول إن فلويد وشوفين قد عملا معا لديها في نفس المكان
مالكة ملهى ليلي تقول إن فلويد وشوفين قد عملا معا لديها في نفس المكان

مفاجأة مدوية في قضية وفاة الأميركي الأسود جورج فلويد بسبب عنف الشرطي ديريك شوفين، فجرتها صاحبة ملهى ليلي، قالت إن كلا من فلويد وشوفين كانا يعملان معا كحراس أمن.

وعمل كل من فلويد وشوفين كحراس أمن في ملهى "إلنوفو روديو" الليلي في مدينة مينيابولس بولاية مينيسوتا الأميركية، بحسب مايا سانتاماريا، المالكة السابقة للملهى الليلي.

ووصفت سانتاماريا فلويد بأنه "رجل عظيم" عُرف بابتسامته الكبيرة، وقد عمل كحارس أمن إضافي في أيام الثلاثاء من كل أسبوع، فيما عمل شوفين كضابط شرطة خارج الخدمة للنادي لمدة 17 عاما تقريبا.

وقالت سانتا ماريا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية إنها لا تستطيع القول بإن الاثنين كانا يعرفان بعضهما، مضيفة "لقد عملنا معا في النادي في أوقات مختلفة، وبالتأكيد في ليالي الثلاثاء سواء في داخل أو خارج النادي، كنا جميعا نعمل في نفس الفريق".

وتابعت المالكة السابقة للملهى الليلي قائلة "لقد عملنا جميعا معا في ليال بعينها، وكانا قد مرا ببعضهما البعض".

ويواجه شوفين تهمة قتل من الدرجة الثالثة وتهمة القتل غير العمد، بعدما ظهر في فيديو يضع ركبته على رقبة فلويد الذي توفي بعدها بدقائق.

واندلعت احتجاجات في عدد من المدن بعد انتشار فيديو فلويد، حيث تحول بعضها إلى أعمال عنف، وأحرق المتظاهرون ونهبوا المباني في مينابوليس، بما في ذلك دائرة شرطة.