مجلس الأمن الدولي، أرشيف
جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي- آرشيف

طلب مجلس الأمن الدولي، الجمعة، تحضير خطة لتحديد هوية المسؤولين عن هجمات بالسلاح الكيميائي وقعت في سورية خلال الصراع الدموي المستمر منذ 2011.

تحديث (14:25 تغ) 

يرتقب أن يصوت مجلس الأمن الدولي، الجمعة، على مسودة مشروع قرار لتشكيل لجنة خبراء مهمتها تحديد المسؤولين عن هجمات بغاز الكلور وقعت في سورية، خلال الصراع الدموي المستمر منذ أربع سنوات.

ويصوت المجلس على مشروع القرار بطلب من الولايات المتحدة، و لا يتوقع أن يجد أي معارضة روسية بسبب موافقة موسكو المبدئية عليه، وفق ما أكده وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

وسيطالب مشروع القرار من الأمين العام للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية "تحديد وبكل الوسائل الممكنة الأشخاص والكيانات والمجموعات أو الحكومات، إن كانوا من المنفذين والمنظمين والداعمين أو المتورطين في استخدام المواد الكيميائية كسلاح، ومن بينها الكلور أو أي مادة كيميائية سامة" في سورية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر إن كيري لخص أهداف مشروع القرار في "إنشاء آلية من شأنها أن تمكن المجتمع الدولي من تحديد المسؤولية عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية، لذلك فمن الواضح أن هذا التحرك مهم بشأن هذه المسألة المقلقة جدا".

وأكد تونر أن واشنطن ستتشاور "بشكل وثيق مع روسيا، على الخطوات المقبلة في سورية".

ومنذ عدة أشهر بدأت الولايات المتحدة مناقشة مسودة هذا القرار مع روسيا، التي تملك حق النقض وبالتالي إمكانية عرقلة القرار.

ومن المنتظر أن يشكل الأمين العام للأمم المتحدة فريق خبراء للتحقيق في الهجمات بعد 20 يوما من تبني مجلس الأمن للمقترح الأميركي.

المصدر: راديو سوا/ وكالات 

أحد مفتشي حظر الأسلحة  في موقع كيميائي سوري
أحد مفتشي حظر الأسلحة في موقع كيميائي سوري

يصوت مجلس الأمن الدولي الجمعة على قرار لتشكيل لجنة خبراء سيكلفون بتحديد هوية المسؤولين عن هجمات بغاز الكلور في الصراع الدائر في سورية.

وينص مشروع القرار على أن هذا الفريق، الذي سيضم خبراء من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ستكون مهمته "تحديد وبكل الوسائل الممكنة الأشخاص والكيانات والمجموعات أو الحكومات، إن كانوا من المنفذين والمنظمين والداعمين أو المتورطين في استخدام المواد الكيميائية كسلاح، ومن بينها الكلور أو أي مادة كيميائية سامة" في سورية.

وينص أيضا على ضرورة تعاون الحكومة السورية مع الخبراء عبر تقديم "كل المعلومات ذات الصلة" وعبر السماح لهم بالوصول إلى أماكن حدوث هجمات بالأسلحة الكيميائية.

ومن المفترض أن يشكل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الفريق خلال 20 يوما من صدور القرار.

اتفاق أميركي-روسي 

وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري الخميس التوصل إلى اتفاق مبدئي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، لاستصدار قرار دولي للتحقيق في الجهة المسؤولة عن الهجمات بغاز الكلور في سورية.

وقال كيري في مؤتمر صحافي عقده في ماليزيا، إن الاتفاق بين الجانبين يتضمن التصويت لصالح قرار في مجلس الأمن ينص على تشكيل فريق من المحققين يأخذ على عاتقه تحديد الجهة التي تقف وراء هجمات كيميائية في سورية، مشيرا إلى أن قرارا كهذا سيخلق آلية لمحاسبة الجهات المسؤولة.

اقتراح أميركي (4:15 بتوقيت غرينيتش)

رجح دبلوماسيون أن يصوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الجمعة على اقتراح أميركي يطلب من الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون ومن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تشكيل فريق من المحققين لتحديد المسؤول عن هجمات بغاز سام في سورية.

وقال بضعة دبلوماسيين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، إنه إذا لم يثر أحد من أعضاء المجلس اعتراضات على المسودة بحلول صباح الخميس، فإن من المرجح أن يجرى التصويت يوم الجمعة.

وتحديد المسؤولية في هجمات بأسلحة كيميائية سيمهد الطريق أمام مجلس الأمن الذي يضم 15 عضوا لاتخاذ إجراءات. وهدد المجلس بالفعل بعواقب لمثل هذه الهجمات قد تشمل عقوبات.

وبدأت الولايات المتحدة مناقشة مسودة القرار مع روسيا التي تملك حق النقض الفيتو في المجلس وحليف لنظام الرئيس السوري بشار الأسد قبل بضعة أشهر.

وقال المتحدث باسم البعثة الروسية في الأمم المتحدة اليكسي زياتسيف إن العمل التحضيري اكتمل تقريبا في إشارة إلى التصويت المحتمل، آملا إجراءه يوم الجمعة.

 

المصدر: وكالات