مقاتلون معارضون شمال حلب - أرشيف
مقاتلون معارضون شمال حلب

استعادت تنظيمات سورية مسلحة الأحد السيطرة على عدة قرى في شمالي غرب البلاد من القوات الحكومية، في مقابل تقدم حققه تنظيم الدولة الاسلامية داعش في ريف حلب على حساب فصائل المعارضة.

وحسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض ومقره لندن فإن مقاتلي "جيش الفتح" الذي يضم جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سورية وجماعة أحرار الشام الإسلامية وجماعات أخرى، شنوا هجوما الأحد أجبر الجيش السوري على الانسحاب من قرى مثل المنصورة والزيارة وتل واسط نحو قواعد في شمال غرب مدينة حماة.

وجاء هذا الهجوم المضاد بعد أن سيطرت القوات الحكومية تدعمها جماعات ميليشيا حليفة الأسبوع الماضي على هذه القرى الواقعة في سهل الغاب القريب من مدينة حماة.

وأكد مصدر قريب من الحكومة السورية تقدم مسلحي المعارضة في المنطقة، فيما كشف المرصد أن سبع طائرات مقاتلة وهليكوبتر تابعة للقوات السورية شنت 80 غارة على قرى تقع في السهل.

وحقق مسلحو المعارضة مكاسب ميدانية في عدة أجزاء من سورية في الأشهر القليلة الماضية من بينها السيطرة على معظم محافظة إدلب إلى الشمال الشرقي من سهل الغاب.

وفي المقابل، قتل 47 عنصرا على الأقل من الفصائل المعارضة المقاتلة وتنظيم الدولة الاسلامية داعش إثر اشتباكات بين الطرفين في ريف حلب الشمالي، انتهت بسيطرة التنظيم المتشدد على قرية في هذه المنطقة.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان الأحدإن القتلى سقطوا خلال "الهجوم الذي نفذه تنظيم الدولة الاسلامية ليلة السبت على قرية أم حوش في ريف حلب الشمالي".

ويحاول التنظيم المتشدد وفق ما ذكر المرصد التقدم للسيطرة على قرى وبلدات تحت سيطرة الفصائل لقطع طرق إمداد هذه الفصائل بين مدينة حلب وريفها من جهة ومدينة إعزاز على الحدود التركية من جهة ثانية.

المصدر: وكالات/ المرصد السوري لحقوق الانسان

عناصر من المعارضة السورية في حلب-أرشيف
عناصر من المعارضة السورية في حلب-أرشيف

تمكنت مجموعة من الفصائل المعارضة والإسلامية المقاتلة في سورية من التقدم الأربعاء باتجاه مركز حيوي لقيادة عمليات قوات النظام والمسلحين الموالين لها في وسط سورية، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن فصائل معارضة وإسلامية بينهم مقاتلون أجانب باتوا الأربعاء على بعد أقل من كيلومترين عن مركز قيادة حيوي لعمليات قوات النظام والمسلحين الموالين لها في قرية جورين في محافظة حماة بوسط البلاد.

وأفاد المرصد عن سيطرة مقاتلي الفصائل على بلدة البحصة التي تبعد أقل من كيلومترين عن جورين بعد ظهر الأربعاء قبل تجدد المعارك ليلا داخل البلدة.

وارتفعت حصيلة القتلى وفق المرصد، في الاشتباكات التي تشهدها منطقة سهل الغاب وبينها البحصة، إلى 29 قتيلا في صفوف قوات النظام والمسلحين المحليين الموالين لها وقوات الدفاع الوطني، مقابل مقتل 35 عنصرا من الفصائل المقاتلة غالبيتهم من جبهة النصرة وبينهم مقاتلون أجانب.

وأفاد المرصد في حصيلة أولية عن مقتل 17 عنصرا في صفوف المسلحين الموالين لقوات النظام مقابل 19 قتيلا في صفوف الفصائل خلال اشتباكات عنيفة بين الطرفين في بلدة البحصة. كما قتل خمسة مدنيين نتيجة قصف مدفعي مصدره مواقع الفصائل.

وتقع جورين على تلة مرتفعة في محافظة حماة تشرف على منطقة سهل الغاب حيث تدور معارك منذ أيام بين قوات النظام والفصائل الإسلامية والمقاتلة. وتتخذ قوات النظام مدعومة بمقاتلين إيرانيين ومن حزب الله اللبناني من القرية مركزا لقيادة العمليات العسكرية في سهل الغاب.

وقال مصدر عسكري ميداني إنه "إذا سقطت جورين فتسقط منطقة سهل الغاب كلها وتصبح محافظة اللاذقية مهددة"، وهي معقل الرئيس السوري بشار الأسد. 

داعش يسيطر على مدينة استراتيجية في حمص

سيطر تنظيم الدولة الاسلامية داعش ليل الأربعاء على مدينة استراتيجية في محافظة حمص بوسط سورية إثر معارك عنيفة ضد قوات النظام، كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد إن التنظيم سيطر بشكل كامل على مدينة القريتين الواقعة في ريف حمص الجنوبي الشرقي بعد اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام والمسلحين الموالين لها استمرت ساعات طويلة.

وتحظى مدينة القريتين بأهمية استراتيجية وفق عبد الرحمن نتيجة موقعها على طريق يربط مدينة تدمر الأثرية التي سيطر التنظيم عليها في 21 أيار/مايو بريف القلمون الشرقي في محافظة دمشق. 

ونفذ التنظيم الأربعاء ثلاثة تفجيرات انتحارية بحسب المرصد، استهدفت حواجز ونقاطا للنظام عند مداخل مدينة القريتين قبل أن يتمكن من اقتحامها بعد انسحاب قوات النظام إلى المناطق المجاورة.

وأوقعت التفجيرات الانتحارية بالإضافة إلى المعارك بين الطرفين وفق المرصد، 37 قتيلا في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها فيما قتل 23 مقاتلا على الأقل في صفوف تنظيم داعش.​

 

المصدر: المرصد السوري/ وكالات