الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر  خلال جولة الترويج لكتابه الجديد "حياة كاملة: تأملات في التسعينيات"
الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر خلال جولة الترويج لكتابه الجديد "حياة كاملة: تأملات في التسعينيات"

أعلن الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر أنه مصاب بالسرطان، وأن المرض الخبيث انتشر في أنحاء أخرى من جسده.

وقال كارتر في بيان أصدره الأربعاء، إن عملية جراحية أجريت له مؤخرا لاستئصال ورم من كبده، أظهرت أنه مصاب بسرطان تفشى في مناطق أخرى من جسمه، ما يدفعه إلى إعادة ترتيب جدول أعماله لتلقي العلاجات اللازمة في مستشفى ايموري الجامعي في أتلانتا.

ولم يكشف كارتر، البالغ من العمر 90 عاما، عن الأعضاء التي اجتاحها السرطان، لكنه قال إنه سيصدر بيانا مفصلا عن وضعه الصحي، الأسبوع المقبل على الأرجح.

وتولى كارتر، الرئيس الـ39 للولايات المتحدة، السلطة ما بين عامي 1977 و1981 وفاز بجائزة نوبل للسلام عام 2002. وقالت لجنة نوبل إن اختيار كارتر جاء تكريما لعمله لـ"عقود من دون كلل من أجل التوصل إلى حلول سلمية لنزاعات دولية".

واتخذ كارتر بعد ولايته الرئاسية، العمل الإنساني الدولي مجالا له، وأسس مركز كارتر الذي يعنى بمبادئ الديمقراطية ومراقبة الانتخابات. وظل الرئيس الأسبق يمارس أنشطته في هذا المجال حتى الأسابيع الماضية.

وقد أنهى الرئيس الأسبق في الآونة الأخيرة جولة للترويج لكتابه الجديد "حياة كاملة: تأملات في التسعينيات".

تجدر الإشارة إلى أن المرض الخبيث خطف والد كارتر وشقيقتيه وشقيقه، وجميعهم توفوا بسرطان البنكرياس.

 

المصدر: وكالات

 

 

الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر
الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر

عرض الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الإثنين ثلاثة أسس تمثل قاعدة لمحادثات سلام حول سورية في جنيف هي اجراء انتخابات حرة واحترام نتائجها ونشر قوات لحفظ السلام في هذا البلد.

ومن المتوقع بدء محادثات سلام حول سورية في سويسرا في 22 كانون الثاني/يناير علما أن اللائحة النهائية للمشاركين لم تتضح بعد..

وكتب كارتر الحائز جائزة نوبل للسلام في 2002، في مقال في صحيفة واشنطن بوست أن المحادثات لم تصل لأي نتيجة حتى الآن لأن كل طرف محارب "سمح له بتحديد الشروط المسبقة للمفاوضات".

وقال كارتر في المقالة التي شاركه في كتابتها البروفسور في الجامعة الأميركية روبرت باستور "لا أحد يستطيع كسب هذه الحرب".

وأضاف "واضح أن الأطراف يعتقدون أنهم لا يستطيعون الخسارة لأنهم يخشون الإبادة وهذا يفسر لماذا ستستمر الحرب ما لم يفرض المجتمع الدولي بديلا شرعيا".

وأضافا أن "هذه الشروط المسبقة تهدف إلى كسب حرب لا يمكن كسبها أكثر منها تحقيق سلام منقوص".

ويعرض كارتر وباستور اطلاق محادثات جنيف على أساس جعل الشعب السوري يتخذ القرار بشأن حكومة مستقبلية في انتخابات حرة تخضع لمراقبة عن كثب من مراقبين دوليين، وضمانة باحترام المنتصرين للأقليات والمجموعات المذهبية ونشر "قوة حفظ سلام قوية" تضمن تحقيق تلك الأهداف.

ويتعين أن توافق روسيا والولايات المتحدة على هذه الخطة وأن تقوم إيران "وقوى إقليمية أخرى" بوقف الدعم لحلفائها وأن تجعل الأمم المتحدة السلام في سوريا "على رأس الأولويات".

ويحذر كارتر وباستور من أنه ما لم يتم اتخاذ هذه "الخطوات الصعبة...فإن الحرب قد تستمر لعشر سنوات أخرى ومن المرجح أن تخلق دائرة أكبر من الدمار والموت".