مراسم رفع العلم الأميركي على مبنى السفارة الأميركية في كوبا
مراسم رفع العلم الأميركي على مبنى السفارة الأميركية في كوبا

سلم ثلاثة عناصر سابقين من المارينز كانوا قد أنزلوا العلم الأميركي قبل 54 عاما عن مبنى السفارة الأميركية في العاصمة هافانا علم الولايات المتحدة لثلاثة من زملائهم الشباب الذين رفعوه من جديد على ذات المبنى التاريخي.

أفراد المارينز الذين رفعوا العلم

​​

الزيارة الأولى منذ 1945

تمت مراسم رفع العلم بحضور وزير الخارجية جون كيري الذي يزور كوبا كأول وزير خارجية أميركي منذ عام 1945.

وتعد هذه الخطوة الرمزية إحدى أهم خطوات عودة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين وبعد نحو ثمانية أشهر على الإعلان المتزامن في 17 كانون الأول/ديسمبر العام الماضي من قبل الرئيسين الأميركي باراك أوباما والكوبي راوول كاسترو لإعادة العلاقات الدبلوماسية.

 
وزير الخارجية جون كيري خلال مراسم رفع العلم

​​

وأكد كيري أن بلاده ستواصل جهودها للضغط على كوبا من أجل إحداث تغييرات جذرية تعزز الديمقراطية وترفع مستويات الاحترام لحقوق الإنسان والقيام بإصلاحات جوهرية في مرافق الدولة.

 
مواطنون كوبيون يحتشدون لمشاهدة مراسم رفع العلم الأميركي على مبنى السفارة في هافانا

وبين كيري بأن قطع العلاقات بين الدولتين والحصار الاقتصادي المفروض على كوبا فشلا في إجبار الجزيرة على القيام بإصلاحات، ولذلك كان هناك ضرورة لإتباع مسار آخر.

الجمهوريون يعارضون

وتحدث الوزير كيري عن معارضة حكومة أوباما الإبقاء على الحظر الأميركي المفروض على كوبا منذ العام 1962، إلا أنه ذكر بأن "أي قرار من هذا النوع يعود إلى الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون المعارضون لهذه الخطوة".

وقد أثارت مراسم رفع العلم غضب الجمهوريين ومن بينهم المرشحان للرئاسة جيب بوس وماركو روبيو اللذان يعارضان انفتاح واشنطن على هافانا.

المعارضة الكوبية قلقة

أما في كوبا فتخشى المعارضة الكوبية من هذا التقارب بين البلدين الذي قد ينذر بفقدانهم لحليفهم الرئيسي واشنطن. لكن الوزير كيري من المفترض أن يلتقي بأقطاب المعارضة الكوبية خلال زيارته القصيرة.​​

ولن يلتقي كيري بالرئيس راوول كاسترو أو شقيقه الزعيم التاريخي فيديل كاسترو الذي قاد كوبا منذ الثورة في 1959 وحتى تقاعده في العام 2006.

وفي نص نشرته الصحافة الكوبية المحلية الخميس، بمناسبة بلوغ فيديل كاسترو الـ89 عاما، أكد الرئيس الكوبي السابق أن الولايات المتحدة مدينة لكوبا بمبالغ كبيرة تعويضا عن الحظر الاقتصادي الذي فرضته على الجزيرة منذ 1962.

ولم يحدد فيديل كاسترو قيمة المبالغ التي يتحدث عنها إلا أن كوبا صرحت في أيلول/سبتمبر أن الحصار كلفها 116 مليار دولار.

أما الولايات المتحدة فتقول إن كوبا مدينة بسبعة مليارات دولار لمواطنين أميركيين وشركات تمت مصادرة ممتلكاتهم بعد وصول كاسترو إلى السلطة.

لا تغيير في قوانين الهجرة

وقد أعلن كيري أن قوانين الهجرة المتبعة بين البلدين لن تتغير وستبقى ضمن القوانين والقواعد المتبعة حاليا. وسيتجول كيري في شوارع هافانا القديمة حيث سيلتقي مواطنين كوبيين خلال تجوله في هذه المدينة التاريخية.

مواطنون يتلقطون صورا على مدخل السفارة الأميركية في هافانا

​​

تحديث (18:24 تغ)

حث وزير الخارجية الأميركي جون كيري كوبا، الجمعة، على القيام بإصلاحات ديموقراطية حقيقية، خلال زيارته التاريخية إلى هافانا لرفع العلم فوق سفارة بلاده.

وحذر من أن وشنطن لن تتوقف عن المطالبة بالتغيير في كوبا، قائلا إن "الشعب الكوبي سيكون في وضع أفضل في ظل ديموقراطية حقيقية، حيث يختار الناس قادتهم بكل حرية".

تحديث (11:00 بتوقيت غرينتش)

وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى كوبا، الجمعة، في زيارة تاريخية لرفع العلم الأميركي فوق سفارة بلاده الجديدة في خطوة لتعزيز التقارب بين واشنطن وهافانا. 

وقال كيري خلال مراسم رفع العلم الأميركي أن تاريخ العلاقات بين البلدين تاريخ طويل ومشترك، وكان من الازم إحياء هذه العلاقات

والزيارة التي تستمر يوما واحدا هي الأولى، التي يقوم بها وزير خارجية أميركي إلى هذا البلد منذ عام 1945.

تحديث (11:00 بتوقيت غرينتش)

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري قبيل زيارته المقررة إلى كوبا، الجمعة، إنه يأمل في بدء التغيير بين واشنطن وهافانا بعد أن أنهى البلدان قطيعة دبلوماسية استمرت أكثر من نصف قرن.

وأعرب كيري عن رغبته في رؤية التحول في العلاقات الكوبية الأميركية، التي أعيدت بشكل رسمي في الـ 20 من شهر حزيران/ يونيو الماضي بقيام هافانا بفتح سفارتها في واشنطن.

وقبل ساعات من توجهه إلى العاصمة الكوبية، كشف كيري للصحافيين بأنه سيلتقي عددا من كبار المسؤولين الكوبيين، مؤكدا أن بلاده "ستقف إلى جانب الديموقراطية".

ويشرف كيري، الجمعة، على افتتاح سفارة بلاده في هافانا ورفع العالم الأميركي على المبنى الجديد.

ويجري كيري لقاء في منزل السفير الأميركي مع معارضين كوبيين، وسيتطرق لملف حقوق الإنسان، الذي لا يزال نقطة خلافية بين كوبا والولايات المتحدة.

المصدر: قناة الحرة/ وكالات 

 

An Iraqi Kurdish man reacts during a demonstration demanding the end of coronavirus lockdown in the city of Sulaimaniyah, in…
تظاهرات في السليمانية في إقليم كردستان العراق

أصيب متظاهرون عراقيون في بابل والسليمانية، بعد صدامات مع قوات الأمن، الثلاثاء، في تصعيد لموجة التظاهرات في البلاد التي تسجل أيضا ارتفاعا في عدد الإصابات بفيروس كورونا، وترديا في الأوضاع الاقتصادية.

وقال شهود عيان ومدونون إن قوات من مكافحة الشغب "هاجمت متظاهرين" في مدينة الحلة، مركز محافظة بابل وسط العراق، وأوقعت إصابات بينهم.

ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لجرحى يتلقون العلاج، وحالة واحد منهم على الأقل تبدو حرجة، وفي الفيديو، يظهر الشاب وهو ينزف من رأسه، ويتمتم "أريد أمي".

وعلى الفور تحولت كلمات الشاب إلى وسم اجتاح مواقع التواصل العراقية، يتبعه وسم #بابل_تقمع، الذي أصبح من بين الأكثر تداولا في العراق.

وفي السليمانية، تحولت وقفات احتجاجية انطلقت صباح الثلاثاء (بتوقيت بغداد) واستمرت إلى المساء، إلى تظاهرات في عدة مناطق من المحافظة، احتجاجاً على سوء الأوضاع المعيشية مع استمرار فرض حظر التجول.

وتجمع عدد من الکسبة أمام مبنی قائمقامية مركز مدينة السليمانية، مطالبين الحكومة المحلية برفع الحظر المفروض على التجول بسبب عدم قدرتهم على تأمين قوتهم اليومي بعد إغلاق محالهم. 

وأظهر فيديو نشره موقع "ناس نيوز" العراقي محاولة مجموعة من المحتجين اقتحام حلقة الصد التي كوّنها عناصر مكافحة الشغب لحماية مبنى قائمقامية المدينة، مما أدى الى التصادم والاشتباك بالأيدي بين بعض الشبان من المتظاهرين والقوات وإصابة شاب على الأقل بغاز الفلفل الذي يرش يدوياً.