العلم الكوبي والاميركي
العلم الكوبي والاميركي

 يسعى البيت الأبيض للتوصل إلى اتفاق مع كوبا لبدء رحلات طيران تجارية منتظمة بين البلدين بحلول كانون الأول/ ديسمبر، وفق ما قالت صحيفة وول ستريت جورنال الاثنين نقلا عن مسؤولين أميركيين

وأضافت الصحيفة أن إدارة أوباما تدرس أيضا سبلا لتخفيف القيود التي يفرضها الكونغرس على سفر الأميركيين إلى الجزيرة ذات الحكم الشيوعي.

وكان جنود من مشاة البحرية الأميركية قد رفعوا العلم الأميركي فوق السفارة الأميركية في هافانا يوم الجمعة الماضي، للمرة الأولى في 54 عاما في حفل ترأسه وزير الخارجية جون كيري إيذانا باستعادة العلاقلات الدبلوماسية بين البلدين.

وهناك مشروع قانون معلق في مجلس الشيوخ لرفع حظر على سفر الأميركيين ومشروع قانون أكثر طموحا لإلغاء الحظر الاقتصادي المفروض على كوبا منذ عقود. لكن هاتين الخطوتين تواجهان معارضة قوية من القيادة الجمهورية التي تسيطر على مجلسي الشيوخ والنواب.

والأميركيون الذين يذهبون حاليا إلى كوبا لأسباب مسموح بها مثل الزيارات العائلية وزيارات الأعمال يسافرون في العادة على طائرات في رحلات مستأجرة.

وقالت وول ستريت جورنال إن إدارة الرئيس باراك أوباما وشركات الطيران الأميركية متحدتان خلف مساع لاستئناف رحلات طيران منتظمة إلى كوبا.

المصدر: وول ستريت جورنال/ وكالات

مستوطنة إسرائيلية
مستوطنة إسرائيلية

حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأربعاء من "التبعات الكارثية" لمخطط إسرائيل ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك فورا.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية إن الصفدي حذر خلال اتصال هاتفي مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من "التبعات الكارثية لأي قرار بالضم على أمن واستقرار المنطقة".

وأوضح إن "القرار سيقتل حل الدولتين وسيؤجج الصراع ويجعل من خيار الدولة الواحدة مآلا حتميا لا يمكن أن يسكت العالم على ما سيمثله من مأسسة للآبارثايد والتمييز العنصري".

وأكد الصفدي إن "حماية السلام العادل وحماية القانون الدولي تتطلبان أن يتحرك المجتمع الدولي فورا للتصدي لقرار الضم".

 وبحسب البيان، وضع الصفدي المبعوث الأممي في "صورة الجهود والاتصالات التي تقوم بها المملكة لبلورة موقف دولي واضح وفاعل في منع قرار الضم وإحياء جهد دولي حقيقي لتحقيق السلام الدائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية سبيلا وحيدا لحل الصراع".

من جهته، أطلع ملادينوف الصفدي على "التحركات التي تقوم بها الأمم المتحدة لعقد اجتماع للرباعية الدولية لبحث ما يمكن اتخاذه من إجراءات لإنقاذ العملية السلمية".

وهدد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز الخميس بإعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل في حال مضت قدما بخطتها لضم أراض فلسطينية، وقال "لن نقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية وسنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل بكافة أبعادها".

وتخطط إسرائيل لضم أكثر من 130 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت. 

ويعيش في مستوطنات الضفة الغربية أكثر من 600 ألف إسرائيلي، ويعتبر الفلسطينيون والمجتمع الدولي المستوطنات غير قانونية. 

وحذر الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع مجلة "ديرشبيغل" الألمانية في منتصف الشهر الحالي، من أن ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية سيؤدي إلى "صدام كبير" مع الأردن. 

ولدى سؤاله عما إذا كانت المملكة ستعلق العمل بمعاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994، قال الملك "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جوا للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات".

وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في خطاب أمام الكنيست المضي قدما في مخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية.

ويشير خبراء إلى أن هذه الخطوة قد تدفع الأردن إلى التراجع عن اتفاقية السلام التي وقعها مع إسرائيل عام 1994.