مجلس الأمن الدولي، أرشيف
مجلس الأمن الدولي

دعا مجلس الأمن الدولي الأطراف السورية جميعها إلى محاربة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وجبهة النصرة، وشدد على ضرورة تطبيق بيان جنيف بما فيه تشكيل هيئة الحكم الانتقالية بما يكفل استمرار عمل المؤسسات الحكومية.

ودعا المجلس في بيان رئاسي أطراف النزاع السوري إلى التجاوب مع جهود المبعوث الخاص إلى سورية ستيفان دي مستورا، وشدد على ضرورة الدعم الإقليمي والدولي لجهوده.​

ودعم البيان الرئاسي نهج دي مستورا في عقد مفاوضات وتحقيق انتقال سياسي على أساس بيان جنيف، مشيرا إلى ضرورة إجراء مشاورات حول أربعة ملفات هي ملف الحماية والسلامة العامة والملف السياسي القانوني وملف مكافحة الإرهاب وملف الخدمات العامة والتعمير.

وقال إن هيئة الحكم الانتقالية يجب أن تتمتع بسلطات تنفيذية كاملة ويتم تشكيلها على أساس التوافق فيما تستمر المؤسسات الحكومية في أداء أدوارها.

(تحديث - 19:25 تغ)

رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المطالب الغربية بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد كشرط مسبق لحل النزاع المستعر هناك منذ أكثر من أربع سنوات.

وجدد لافروف في ختام محادثات مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو الاثنين التمسك برفض فكرة مغادرة الأسد منصبه مع نهاية المرحلة الانتقالية.

وقال إن مصير سورية "يجب أن يقرره السوريون أنفسهم ومن دون تدخل خارجي".

وقال وزير الخارجية الإيراني، من جانبه، إن أي حل للأزمة السورية يجب أن يحافظ على وحدة البلاد، واصفا التدخلات الخارجية في مجريات النزاع بـ"غير المقبولة".
 
وتبحث موسكو وواشنطن منذ عدة أسابيع سبل إيجاد مخرج دبلوماسي للنزاع في سورية، لكن لا يزال هناك خلاف بينهما حول مصير الأسد.

وتدعو روسيا إلى تحالف موسع يضم تركيا والعراق والسعودية، إضافة إلى النظام السوري لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية.

خوجة يهاجم

في سياق متصل، قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة إن أي حديث عن حلول سياسية وسلمية في ظل "الجرائم اليومية التي يرتكبها النظام بحق المدنيين، لن يكون له أي معنى".

واتهم خلال مؤتمر صحافي في اسطنبول الاثنين النظام بـ"تعمد" قتل المدنيين، في إشارة إلى الغارات على مدينة دوما التي أسفرت عن مقتل حوالي مئة شخص.

شاهد المؤتمر الصحافي:

​​

وقال إن "الصمت الدولي" على هذه الجرائم يصل إلى حد "التواطؤ" واتهم المجتمع الدولي بأنه "شريك في المسؤولية عن جريمة قصف مدنيين محاصرين ومجوعين منذ سنوات بالطائرات الحربية".

وطالب خوجة بتخليص سورية من "الاحتلال الإيراني وسيطرة الميليشيات الطائفية".
 
وناشد رئيس الائتلاف الوطني السوري الأمم المتحدة حماية المدنيين ودعم مطلب إقامة مناطق آمنة، وطالب بتقديم مرتكبي جرائم الحرب إلى المحكمة الجنائية الدولية.

المصدر: وكالات

تصريحات ترامب كانت "أقل مدعاة للقلق"
تصريحات ترامب كانت "أقل مدعاة للقلق"

أنهى مؤشر "أس أند بي 500" الذي يضم نحو 500 شركة مالية أميركية جلسة "متقلبة" الجمعة بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قانون صيني مثير للجدل حول هونغ كونغ.

وحصل المؤشر على دفعة كبيرة من أسهم الشركات التقنية في حين كانت الأسهم المالية الخاسر الأكبر.

وارتفع المؤشر بمقدار 14.47 نقطة أو 0.48 في المئة، في حين أضاف مؤشر ناسداك المركب 120.88 نقطة أو 1.29 في المئة، وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 19.45 نقطة، أو 0.08 في المئة.

وقالت وكالة رويترز إن تصريحات ترامب بشأن الصين كانت أقل مدعاة لقلق المستثمرين، وقد واصلت أسهم "أس أند بي 500" خسائرها بعد أن أعلن ترامب توجيه إدارته بإنهاء المعاملة الخاصة لهونغ كونغ ردا على القانون المقترح.

لكن الخسائر تراجعت بعد عدم إشارته إلى أي إجراء من شأنه أن يعطل تنفيذ المرحلة الأولى من الصفقة التجارية التي أبرمتها واشنطن وبكين قبل أشهر، وهو القلق الذي ألقى بظلاله على السوق طوال هذا الأسبوع.

وقال كريس زاكاريللي، من شركة "إنديانس أدفايسيورانس ألاينس" في ولاية نورث كارولاينا إن "ترامب بدأ يتحدث بلهجة حادة، وكانت هناك مخاوف من أن يعلن شيئا كبيرا... لكنه لم يتخذ إجراءات درامية".

وانخفضت الأسهم الأوروبية، الجمعة، أيضا قبيل تصريحات ترامب، إذ كان يساور المستثمرون القلق ترقبا لرد فعل الرئيس الأميركي حيال الصين، من شأنه إحداث المزيد من التوتر في العلاقات الصينية الأميركية وتثبيط آفاق التعافي الاقتصادي من الركود الذي أدى إليه فيروس كورونا.

وقد دفعت هذه التوقعات بانتعاش اقتصادي سريع من جائحة فيروس كورونا مؤشر "أس أند بي 500" إلى الارتفاع أكثر من 30 في المئة منذ أدنى مستوياته في مارس.