عناصر داعش يعدمون افرادا من الجيش السوري على المسرح الروماني الاثري - أرشيف
عناصر داعش يعدمون افرادا من الجيش السوري على المسرح الروماني الاثري - أرشيف

هدم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" ديرا مسيحيا تاريخيا بعد سيطرته قبل أكثر من أسبوعين على مدينة القريتين في ريف حمص.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض رامي عبد الرحمن إن "تنظيم الدولة الإسلامية هدم دير مار اليان الواقع في مدينة القريتين في ريف حمص مستخدما الجرافات بحجة أنه يعبد من غير الله، أي بما يخالف عقائده الدينية".

المطران النعمة: لا نملك أية معلومات

وندد المطران سلوانوس بطرس النعمة بممارسات داعش في حق مكونات المجتمع السوري، والتي تمثل آخرها بهدم دير مار اليان وخطف عدد من الأهالي.

واستنكر راعي أبرشية حمص وحماة والقريتين للسريان الأرثوذوكس في تصريح خاص لـ"رايو سوا" هدم هدم الدير وخطف نحو 230 من الأهالي بينهم 170 مسلما و60 مسيحيا.

وأضاف النعمة أنه لا يمتلك أي معلومات عن مصير المخطوفين المسيحيين الـ60 الذين خطفهم مسلحو التنظيم بعد سيطرتهم على بلدة القريتين في السادس من الشهر الجاري.

 

مصير رئيس الدير 'مجهول'

من جهة أخرى، أكد المرصد الآشوري لحقوق الإنسان هدم التنظيم للدير التاريخي التابع للسريان الكاثوليك والذي يعود تاريخ بنائه إلى القرن الخامس.

وأشار المرصد الآشوري إلى أن مصير رئيس الدير الأب جاك مراد لا يزال مجهولا منذ اختطافه في 27 أيار/مايو الماضي من دير مار اليان بعد سيطرة داعش على مدينة تدمر في محافظة حمص.

من جانب آخر، شن الطيران الحربي التابع لقوات النظام السوري غارات جوية كثيفة على مدينة القريتين منذ سيطرة تنظيم داعش عليها، حسب مدير المرصد السوري.

وأضاف أن طائرات النظام نفذت نحو 20 غارة الخميس، مستهدفة أحياء عدة في القريتين.

وتعرضت كنائس ومقامات دينية عدة في سورية للتفجير والهدم على يد تنظيم الدولة الإسلامية، كان آخرها تفجير كنيسة السيدة العذراء في محافظة الحسكة في نيسان/أبريل ومزاري محمد بن علي وأبو بهاء الدين في مدينة تدمر في شهر حزيران/يونيو.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي لقناة "الحرة":
 

​​

​​وتداول مغردون صورا للدير، هذه باقة منها:

​​​​

​​

​​المصدر: راديو سوا

نفت منظمة الصحة العالمية ما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام عن أن العراق غادر ذروة الإصابات بفيروس كورونا وه
نفت منظمة الصحة العالمية ما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام عن أن العراق غادر ذروة الإصابات بفيروس كورونا وه

ألقت السلطات الصحية العراقية، الاثنين، باللائمة على "قلة وعي المواطنين" بما يتعلق بارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا في البلاد، فيما قالت إن الوضع الصحي "مسيطر عليه".

وقال وزير الصحة العراقي حسن التميمي، إن وزارته "تبذل كل طاقتها لمواجهة الفيروس وأن الوضع الصحي مسيطر عليه في البلاد"، لكن "المشكلة تكمن في قلة الوعي لدى بعض المواطنين".

والتقى التميمي، الاثنين، بوزير الداخلية عثمان الغانمي، لبحث الإجراءات التي تفرضها السلطات لمحاولة السيطرة على انتشار الفيروس، وسط تصاعد في تسجيل الحالات الجديدة.

وقالت مصادر صحية لموقع "الحرة" إن "الأعداد التي يعلن عنها قد تكون أقل بكثير من الأعداد الحقيقية في ظل أن أغلب الفحوص تتأخر، وخاصة في المحافظات، كما أن السلطات تركز على فحص ملامسي المرضى أو المرضى الذين تكون أعراضهم سيئة جدا، فيما يترك عادة المرضى من أصحاب الأعراض الخفيفة بدون فحص".

وقبل أيام طلب رئيس الوزراء العراقي من مجلسه الأمني الأعلى معاملة فيروس كورونا كتهديد أمني.

وشددت السلطات في العراق إجراءات حظر التجوال وغلق المناطق، لكن شهود عيان يقولون إن التجمعات داخل المناطق لا تزال موجودة، كما أن الأسواق الصغيرة والمحلات التجارية التي تقدم خدمات مثل الحلاقة والتزيين لا تزال مفتوحة.

وسجلت وزارة الصحة العراقية، الاثنين، 10 وفيات جديدة بالمرض، فيما تم تسجيل 429 إصابة جديدة، معظمها في العاصمة وفي محافظة السليمانية.

وبهذا يصبح عدد الحالات المؤكدة في العراق 6868 حالة، من ضمنها 215 وفاة، بحسب الأرقام الرسمية العراقية.