كوريا الجنوبية تنصب حواجز قرب الحدود مع كوريا الشمالية
كوريا الجنوبية تنصب حواجز قرب الحدود مع كوريا الشمالية

أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء القصف المتبادل بين كوريا الشمالية وجارتها الجنوبية ودعا الجانبين إلى "تجنب الاستفزازات".

وقالت متحدثة باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية إن المسؤولين الأوروبيين يتابعون الوضع ويجرون اتصالات وثيقة مع أطراف من بينها كوريا الجنوبية.

ويأتي هذا التصريح غداة الإعلان عن تبادل القصف المدفعي بين البلدين على طول حدودهما المدججة بالسلاح، في أول تبادل لإطلاق النار منذ حوالي 10 أشهر.

وقد أطلقت كوريا الجنوبية العشرات من قذائف المدفعية باتجاه الشمال بعد قصف من بيونغ يانغ عبر الحدود احتجاجا على الدعاية المناهضة لها.

وقالت وزارة الدفاع في صول إن جارتها لم ترد بالمثل، لكنها حذرت كوريا الجنوبية من أنها ستقوم بعمل عسكري إذا لم توقف بث الدعاية عن طريق مكبرات الصوت عبر الحدود خلال 48 ساعة.

وصرح مسؤول في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية بأن البث الذي بدأ في آب/أغسطس سيستمر.

إعلان الحرب

وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون أمر وحدات منتشرة على الحدود أن تضع نفسها "في حالة حرب".

والتهديدات الشمالية ليست جديدة، فقد سبق العديد منها خلال السنوات الماضية، أعقبها نشر وحدات من الجيش على الحدود بين البلدين.

وتثير هذه الإجراءات الأخيرة مخاوف إقليمية ودولية من رد فعل عنيف من جانب صول التي أعلنت أنها سترد بكل قوة.

المصدر: وكالات

منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد
منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد

بعد تقارير تحدثت عن تراجع قوة فيروس كورونا، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن أمر الوباء لم ينته بعد.

وقال المتحدث وفقا لما نقلت عنه رويترز: "لن ينتهي الأمر حتى يختفي فيروس كورونا من كل مكان في العالم".

وأشار المتحدث إلى أن المنظمة العالمية لاحظت زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول التي بدأت تخفف إجراءات الإغلاق.

وتأتي هذه التصريحات فيما يبدو ردا على ما قاله طبيبان إيطاليان بأن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قدرته.

وتسببت تصريحات الطبيبين في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته.

وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال لرويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".