القيادي اللبناني المتشدد أحمد الأسير
القيادي اللبناني السلفي أحمد الأسير | Source: Courtesy Image

أعلنت وزارة الداخلية في نيجيريا أن الرئيس محمد بخاري أقال الجمعة رئيس دائرة الهجرة وأمر بفتح تحقيق إثر الموافقة على منح تأشيرة للإسلامي اللبناني أحمد الأسير.

وأوضحت الوزارة أن المراقب العام لدائرة الهجرة ديفيد شيفكو بارادانغ أقيل من منصبه بمفعول فوري.

ولم توضح أسباب هذه الخطوة، لكن تلقي الأسير تأشيرة للسفر إلى نيجيريا أثار الغضب في الدولة الواقعة غرب إفريقيا، وتصدر عناوين الصحف.

وقد اعتقل الأسير المطلوب للعدالة، بسبب اشتباكات دامية مع الجيش اللبناني، السبت

الماضي في مطار بيروت عندما كان يحاول الصعود إلى طائرة متجهة إلى نيجيريا مستخدما جواز سفر فلسطينيا مزورا مع تأشيرة دخول سارية المفعول.

يذكر أن الأسير كان مختبئا منذ حزيران/يونيو 2013، بعدما خاض مع أنصاره معركة دامية مع الجيش خارج مدينة صيدا في جنوب لبنان.

لكن الجيش سيطر على مقره بعد 48 ساعة من الاشتباكات التي قتل خلالها 18 جنديا، وقد تمكن الأسير من الفرار مع عدد من أتباعه.

وفي عام 2014، طلبت النيابة العامة الإعدام للأسير و53 آخرين، بما في ذلك المغني فضل شاكر الذي كان من أتباعه.

 

المصدر: وكالات

منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد
منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد

بعد تقارير تحدثت عن تراجع قوة فيروس كورونا، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن أمر الوباء لم ينته بعد.

وقال المتحدث وفقا لما نقلت عنه رويترز: "لن ينتهي الأمر حتى يختفي فيروس كورونا من كل مكان في العالم".

وأشار المتحدث إلى أن المنظمة العالمية لاحظت زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول التي بدأت تخفف إجراءات الإغلاق.

وتأتي هذه التصريحات فيما يبدو ردا على ما قاله طبيبان إيطاليان بأن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قدرته.

وتسببت تصريحات الطبيبين في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته.

وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال لرويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".