المكلة رانيا أثناء مشاركتها في تجمع رجال الأعمال الفرنسيين
المكلة رانيا أثناء مشاركتها في تجمع رجال الأعمال الفرنسيين

دعت ملكة الأردن رانيا العبدلله الأربعاء المسلمين المعتدلين إلى بذل المزيد من الجهود لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، والمراهنة على الشباب لتجنب سقوط المنطقة بأيدي من وصفتهم بالمتطرفين.

وأضافت في كلمة ألقتها في تجمع رجال الأعمال الفرنسيين في بلدة جوان جوزا الفرنسية أن " تنظيم داعش يواصل نشر ايديولوجيا شيطانية، والمسلمون المعتدلون لا يقومون بما هو كاف للانتصار في المعركة الايديولوجية التي هي في قلب هذا الصراع".

وأشارت العبدلله في اللقاء الذي يركز هذا العام على الشباب إلى أن الشرق الأوسط بحاجة أكثر إلى توثيق الروابط وخاصة لدى الشباب اللاجئين.

وأشادت الملكة رانيا بحيوية رواد الأعمال الشباب في الشرق الأوسط موضحة أنه "بين عامي 2005 و2011 تضاعف عدد الشركات الناشئة ثماني مرات في المنطقة" إلا أنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن "أكثر من ربع الشباب في الشرق الأوسط يعانون من البطالة، وهم بحاجة إلى فرص ووظائف، ولأن يؤمن أحد بهم".

المصدر: وكالات

 

موسكو توسع حالات استخدامها السلاح النووي
موسكو توسع حالات استخدامها السلاح النووي

سيناريوهان جديدان أضافتهما روسيا على سياستها بشأن استخدام السلاح النووي، وسعا من استراتيجيتها الحالية المتعلقة بنشوب حرب نووية محتملة.

 ويشير التحديث الذي أدخل على استراتيجية الردع النووية الذي وافق عليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى حالتين أخريين يمكن أن تستخدم فيها موسكو السلاح النووي، وفقا لما ذكره تقرير لموقع نيوز وييك.

ويشير البروتوكول المعمول به حاليا إلى استخدام روسيا السلاح النووي عندما يستخدم خصومها الأسلحة النووية أو غيرها من أسلحة الدمار الشامل ضدها أو ضد حلفائها، وفي الحالات التي "تهدد فيها الأسلحة التقليدية الوجود الفعلي للبلاد".

والجديد هو أنها قد تستخدم السلاح النووي في حال تلقيها "معلومات موثوقة" تفيد بأن هجوما صاروخيا وشيكا سيقع أو أن "الأعداء" يضرون بالمنشآت الحيوية والعسكرية في البلاد إلى درجة يمكن أن تعطل القدرة على الرد بالأسلحة النووية.

وتشير الاستراتيجية المعدلة إلى أن احتواء وردع الاعتداءات على روسيا هو "من بين الأولويات الوطنية العليا"، وتصف سياستها النووية بأنها "ذات طبيعة دفاعية" ومصممة لحماية سيادة البلاد.

والجدير بالذكر أنه في العام الماضي انسحبت موسكو وواشنطن من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي وقعت عام 1987.

ويبقى الاتفاق الوحيد بين البلدين ساري المفعول بشأن الحد من الأسلحة النووية هو معاهدة ستارت الجديدة، التي وقع عليها في عام 2010 الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ونظيره الروسي آنذاك ديمتري ميدفيديف، وتحدد عدد الرؤوس الحربية والصواريخ للبلدين.