المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست
المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست

أعرب البيت الأبيض الجمعة عن ثقته في الحصول على الدعم الكافي للاتفاق النووي في الكونغرس وتفادي اللجوء إلى حق النقض.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست "لقد حصلنا على قوة دفع" تدعمنا. وجاءت هذه التصريحات إثر إعلان 30 سيناتورا دعمهم للاتفاق.

ويحاول أوباما حشد تأييد 34 صوتا في مجلس الشيوخ لضمان عدم رفض المشرعين للاتفاق. ومن المرتقب أن يصوت الكونغرس على الاتفاق بحلول 17 أيلول/سبتمبر.

وفي مجلس الشيوخ، يجب أن يحشد الجمهوريون تأييد 60 صوتا للانتقال بالقرار بموجب النظام الإجرائي المعمول به في المجلس إلى المرحلة التالية. وفي حال نجح الجمهوريون في تأمينها، فسيحتاجون حينئذ إلى الأغلبية البسيطة في المجلس وهي 51 صوتا للموافقة على القرار.

المصدر: وكالات

سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانتا باور
سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانتا باور

قالت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سامانثا باور الخميس إن بلادها ستصبح "معزولة عن الساحة الدولية وسيتضاءل نفوذها إذا رفض الكونغرس الاتفاق النووي مع إيران".​

وحذرت باور في تصريحات نقلتها مجلة بوليتيكو من أن التصويت في الكونغرس بـ "لا" سيصعب الأمر على واشنطن لحشد الدعم لفرض عقوبات مستقبلية على إيران، أو إقامة شراكات مع الدول التي تتفق معها في الرؤية لمواجهة الأزمات، حسب قولها.

ومن المقرر أن يصوت الكونغرس الشهر المقبل على الاتفاق الذي تم التوصل اليه في تموز/يوليو بين إيران والدول الست الكبرى، وينص الاتفاق على رفع العقوبات عن إيران مقابل خفضها لنشاطاتها النووية.

وأشارت باور إلى أن رفض الاتفاق سيعطي انطباعا بأن "الولايات المتحدة هي قوة عظمى تريد إنزال الألم بالدول الأخرى لمجرد إنزال الألم بها".

ودعت أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب إلى التفكير بجدية في تأثيرات التصويت بـ"لا" على الدبلوماسية الأميركية. وقالت إن "ثمن اتخاذنا مسارا وحيدا بعيدا عن الجميع يبدو مرتفعا جدا".

وفي حال إصدار الكونغرس الذي يهيمن عليه الجمهوريون قرارا ضد الاتفاق، فإنه يحق للرئيس الاميركي باراك أوباما الاعتراض على ذلك القرار، إلا أن الإدارة الأميركية ترغب في تجنب مثل هذا السيناريو.

المصدر: وكالات