عناصر من مقاتلي جبهة النصرة في سورية
عناصر من مقاتلي جبهة النصرة في سورية

تقدمت جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سورية، وكتائب إسلامية، الجمعة، في اتجاه مطار أبو الظهور العسكري، آخر نقطة عسكرية ما زالت تحت سيطرة القوات الحكومية السورية في محافظة إدلب شمال غربي البلاد.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مقاتلي النصرة مدعومين بمقاتلين آخرين يشنون "منذ مساء الخميس هجوما عنيفا على مطار أبو الظهور العسكري المحاصر منذ أكثر من عامين". وأوضح أن حصيلة القتلى بلغت 34 شخصا ضمنهم 16 من القوات الحكومية.

وقال المرصد إن الهجوم مكن جبهة النصرة من السيطرة على البوابة الرئيسية للمطار من الجهة الشمالية وعلى نقاط عدة عند أطرافه.

وحسب المصدر ذاته فإن الطيران السوري يشن غارات مكثفة على مواقع المهاجمين، بينما تستمر الاشتباكات عنيفة على الأرض لصد هذا الهجوم.

وقبل ثلاثة أيام فشل هجوم قادته جبهة النصرة للسيطرة على المطار، وفقدت خلاله 10 من مقاتليها.

قتيلان في دمشق

وقتل شخصان بسقوط قذائف على أحياء سكنية في العاصمة دمشق، بينما أصيب سبعة آخرون بجراح متفاوتة الخطورة وفق ما أفاد به التلفزيون السوري الرسمي.

وفي الغوطة الغربية، قال المرصد إن شخصين لقيا مصرعهما بقصف نفذه الطيران السوري على عدة مناطق في الغوطة.

وتحدث المرصد عن قصف آخر استهدف مناطق في الغوطة الشرقية بينها دوما وداريا وبلدة مديرا.

المصدر: وكالات 

القصف على الزبداني
القصف على الزبداني

دخلت الهدنة المؤقتة بين القوات السورية النظامية وفصائل المعارضة في مدينة الزبداني بريف دمشق، وبلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب، حيز التنفيذ صباح الخميس.

وتوقفت المعارك والمواجهات بين الطرفين في تلك المناطق في تمام الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي، حسبما أفاد به مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لـ"راديو سوا".

وتشهد تلك المناطق هدوءا نسبيا في الوقت الراهن.

وذكر المرصد أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل بلدة مضايا المحاذية للزبداني:

​​

هدنة بين القوات النظامية والمعارضة (1:44 بتوقيت غرينتش)

اتفق مقاتلو المعارضة السورية والجيش النظامي وجماعة حزب الله اللبنانية الأربعاء على هدنة لمدة يومين في بلدة الزبداني التي تسيطر عليها المعارضة بالقرب من الحدود اللبنانية وقريتين شيعيتين في محافظة إدلب.

وقال مصدران مطلعان على المفاوضات إن الهدنة ستبدأ صباح يوم الخميس.

وكانت هدنة مماثلة جرت في وقت سابق من هذا الشهر في المناطق نفسها ولكنها انهارت بعد أن تم تمديدها إلى 72 ساعة ودارت منذ ذلك الحين معارك ضارية.

وقال مقاتل من القوات الحكومية في الزبداني إن الاشتباكات اشتدت حدتها قبيل الهدنة الجديدة.

وكان الهدف من الهدنة السابقة التي بدأت في 12 آب/أغسطس إعطاء فرصة للمفاوضات للتوصل إلى هدنة أطول في الزبداني والقريتين الشيعيتين.

واستهدفت الهدنة أيضا تأمين انسحاب مقاتلي المعارضة من الزبداني وخروج المدنيين من القريتين.

وألقت حركة أحرار الشام باللائمة في فشل المحادثات على الوفد الإيراني الذي كانت تتفاوض معه وقالت إنه كان يحاول جاهدا استبدال منطقة بأخرى.

والزبداني هي محور هجوم تشنه جماعة حزب الله اللبنانية والجيش السوري منذ أسابيع ضد جماعات معارضة تتحصن هناك. وتحتل المنطقة أهمية كبيرة للرئيس بشار الأسد بسبب قربها من دمشق والحدود اللبنانية.

 

المصدر: راديو سوا/وكالات