المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية مايكل راتني
المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية مايكل راتني

جددت الخارجية الأميركية الجمعة التزامها بتحقيق انتقال سياسي في سورية "بعيدا عن" الرئيس بشار الأسد، وذلك إثر مباحثات أجراها المبعوث الأميركي الخاص في موسكو تناولت كيفية إنهاء الحرب الأهلية المستمرة في سورية منذ ما يزيد على أربع سنوات.

وقالت وزارة الخارجية في بيان "الولايات المتحدة تواصل التزامها القوي بتحقيق انتقال سياسي حقيقي قائم على التفاوض بعيدا عن بشار الأسد بهدف وضع حد للعنف.

وأضافت "استمرار الأسد في السلطة يزيد التشدد ويعزز التوترات في المنطقة. لهذا فإن الانتقال السياسي ليس فقط ضروري لصالح الشعب السوري بل ويعد جزءا مهما في القتال من أجل هزيمة المتشددين."

تحديث (16:53 تغ)

يبدأ المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية مايكل راتني، الجمعة، جولة تقوده إلى روسيا والسعودية وسويسرا، من أجل التباحث للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي أن المبعوث الخاص راتني "سيلتقي الجمعة في موسكو مع كبار المسؤولين الروس، وفي الرياض السبت مع المسؤولين السعوديين، وذلك لمواصلة المناقشات حول العمل نحو انتقال سياسي حقيقي ووضع حد للأزمة في سورية".

​​

وسيلتقي راتني والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا في جنيف أيضا.

وأشار كيربي إلى أن الجهود تتركز الآن على إجراء محادثات مع السعودية وروسيا للبحث في أفق التوصل إلى حل يقود إلى عملية انتقال سياسي في سورية.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

مجموعة من المحققين الأمميين في سورية
عناصر من الامم المتحدة في سورية، أرشيف

أعلن مدير العمليات الإنسانية في الامم المتحدة ستيفن أوبراين الخميس أن الحكومة السورية أبلغته بأنها ستمنح 47 تأشيرة دخول للعاملين لحساب الأمم المتحدة في سورية.

وقال أوبراين أمام مجلس الأمن إن السلطات السورية أبلغته بأنه "ستتم الموافقة للأمم المتحدة على 47 تأشيرة دخول" بعد انتظار دام شهورا عدة.

وكان أوبراين طالب بهذه التأشيرات خلال زيارته إلى دمشق وحمص في منتصف آب/أغسطس.

وأعلن المسؤول الأممي أيضا أن دمشق "تأخذ وقتا أقل للموافقة على دخول المعدات الإنسانية".

إلا أن أوبراين قال إن المساعدات الإنسانية لسورية لا تزال تتعرض لعقبات من أطراف النزاع خصوصا في المناطق الصعبة المسالك أو المحاصرة من قبل قوات النظام والمعارضة على حد سواء.

وقال إن 4،6 مليون شخص يعيشون في مناطق من الصعب الوصول إليها وهناك 422 ألفا منهم يتعرضون للحصار.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في نيويورك أمير بيباوي:

​​

وأضاف أن الأمم المتحدة لم تتمكن خلال شهر تموز/يوليو من تسليم أي مساعدة أو مواد غذائية إلى هذه المناطق المحاصرة "عبر الطرق الرسمية" التي تأذن بها دمشق.

وأشار إلى أنه منذ مطلع السنة فقط 2% من المدنيين الذين تحاصرهم المعارك تمكنوا من الحصول على مساعدات شهرية من الأمم المتحدة.

وعلى مستوى البلاد ككل تمكنت الامم المتحدة من تسليم الغذاء إلى 5،9 مليون سوري ومعدات طبية إلى تسعة ملايين خلال النصف الأول من العام الحالي.

المصدر: راديو سوا/ وكالات