عناصر من تنظيم داعش في الرقة -أرشيف
عناصر من تنظيم داعش في الرقة -أرشيف

رجح مسؤولون أميركيون مقتل جنيد حسين، أحد عناصر داعش المتورط بهجمات إلكترونية عدة على شبكة الانترنت، في غارة بسورية الأسبوع الجاري.

لكن المصادر الأميركية أبدت حذرا في تأكيد مقتل جنيد حسين، الذي يحمل الجنسية البريطانية.

ووفقا لمسؤولين أميركيين، فإن جنيد حسين مسؤول عن عمليات قرصنة عدة استهدفت مواقع انترنت وحسابات تويتر في الولايات المتحدة.

وذكر اسمه أيضا بعد محاولة هجوم ضد معرض رسوم للنبي محمد في غارلاند في ولاية تكساس في الثالث من ايار/مايو. وكان قبل الهجوم تبادل رسائل مع أحد المهاجمين.

ووفقا لموقع منظمة متخصصة في رصد المواقع الجهادية، فإن جنيد حسين والمعروف أيضا باسم أبو حسين البريطاني، قال في سلسلة تغريدات في ذلك اليوم إن المهاجمين كانا من أنصار التنظيم.

ورحب رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأميركي مايكل ماكول بمقتل جنيد حسين "أحد أهم قراصنة الانترنت وأحد الأهداف الرئيسية" في داعش.

وفي العام 2012، حكمت محكمة بريطانية على جنيد حسين، الذي لم يكن مصنفا كجهادي بعد، بالسجن لمدة تصل إلى ستة أشهر لنشره دفتر عناوين توني بلير على الانترنت بعدما قرصنها.

المصدر: وكالات

فاريبا عادلخاه محتجزة في إيران منذ يونيو 2019
فاريبا عادلخاه محتجزة في إيران منذ يونيو 2019

طلبت فرنسا من إيران مجددا الإفراج عن الأكاديمية الفرنسية الإيرانية الأصل فاريبا عادلخاه التي صدر ضدها في طهران مؤخرا حكم بالسجن ست سنوات بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وقال محاميها سعيد دهقان إن محكمة الثورة في طهران قضت الشهر الماضي "بسجنها خمس سنوات بتهمة التجمهر والتآمر ضد الأمن القومي الإيراني، وسنة لنشر دعاية ضد إيران".

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان في بيان الجمعة: "اليوم أطلب رسميا مرة أخرى نيابة عن فرنسا أن تحرر إيران السيدة أديلخه فورا".

وحذر من أن هذا "الوضع المستمر يمكن أن يكون له تأثير سلبي على العلاقات الثنائية بين فرنسا وإيران، ويمكن أن يحد بشكل كبير من الثقة بين بلدينا".

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد وصفت الحكم الذي أعلن عنه في 16 مايو الماضي بأنه يحمل "دوافع سياسية"، وأنه "لا يستند إلى أي عنصر جاد أو حقيقة" وطالبت طهران بـ"الإفراج فورا" عنها.

وكانت السلطات الإيرانية قد أسقطت عن عالمة الأنثروبولوجيا المحتجزة منذ يونيو 2019 اتهامات بالتجسس، لكنها ظلت في السجن لاتهامات أخرى تتعلق بالأمن.

والجدير بالذكر أنه منذ مارس الماضي، أفرجت إيران عن الأكاديمي الفرنسي رولان مارشال، رفيق عادلخاه الذي احتجزته معها، وذلك بعد أن أفرجت باريس عن المهندس الإيراني جلال روح الله نجاد الذي كان محبوسا بتهمة انتهاك العقوبات الأميركية على طهران.