أطفال سوريون وسط الدمار - أرشيف
أطفال سورية يلهون وسط أنقاض المنازل

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الأربعاء إن شبكة المياه في سورية التي لحقت بها أضرار بالغة من جراء التفجيرات والقصف معرضة لخطر الانهيار مع استمرار الحرب الأهلية وهو ما يزيد من خطر انتشار التيفويد أو الكوليرا.

وأضافت اللجنة أن إمدادات المياه تنقطع لأيام في المرة الواحدة عن الملايين في حلب ودمشق وهو أسلوب تستخدمه كل الأطراف المتحاربة لممارسة السيطرة في المدن المقسمة.

وساعد عمال الإغاثة بالصليب الأحمر المهندسين على إصلاح وصيانة محطات الضخ المتهالكة في أجزاء مختلفة من سورية منذ بدء الصراع في آذار/ مارس 2011.

وقال منسق عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر للشرق الأدنى والشرق الأوسط باتريك هاملتون "الآن في ظل مشاكل الكهرباء والأضرار التي لحقت بها نتيجة للصراع هناك خطر أن تبدأ تلك الشبكات الكبيرة في الانهيار بشكل دائم أو لا يمكن إصلاحه."

وأضاف "خلال العامين القادمين يحتمل أن نرى في مدن مثل حلب زيادة تلك الأوبئة الصحية الكبيرة والتي لم نشهدها في هذا السياق حتى الآن مثل التيفويد والكوليرا وهكذا."

وعلى الرغم من تراجع نظام الرعاية الصحية فإن الشعب السوري لايزال "صحيحا نسبيا" بسبب إمكانية الحصول على مياه نظيفة لكن انهيار شبكات المياه سيؤدي إلى كارثة.

وقال هاملتون "سينتهي الأمر الى وجود أوبئة ضخمة تؤدي في نهاية المطاف إلى القضاء على قطاعات كبيرة من الشعب."

المصدر: وكالات

تشريح مستقل لجثمان جورج فلويد يناقض تقرير الطب الشرعي الأولي
تشريح مستقل لجثمان جورج فلويد يناقض تقرير الطب الشرعي الأولي

قال محامي أسرة جورج فلويد، بنيامين كرومب، يوم الاثنين، إن تشريحا مستقلا لجثمان فلويد وجد "أن الاختناق الناجم عن الضغط المستمر هو سبب" وفاة فلويد التي تسببت في إثارة احتجاجات متوترة وعنفًا في جميع أنحاء البلاد.

عملية التشريح أجراها كل من الدكتور مايكل بادن والدكتورة أليسيا ويلسون، اللذين قالا إن هناك "ضغطًا في العنق والظهر أدى إلى نقص تدفق الدم إلى الدماغ" ، وفقًا لبيان كرومب. 

وأضافا أن "الضغط على الظهر والأصفاد والوضعية (التي كان عليها الجسم) كانت عوامل مساهمة لأنها أضرت بقدرة الحجاب الحاجز للسيد فلويد على أداء وظائفه". 

وقال بادن وويلسون إن فلويد "فيما يبدو مات في مكان الحادث".

واستطرد بادن قائلا "ما وجدناه يتفق مع ما رآه الناس.. لا توجد مشكلة صحية أخرى سببت أو ساهمت في الوفاة. لدى الشرطة انطباع كاذب بأنه إذا كنت تستطيع التحدث، فيمكنك التنفس. هذا ليس صحيحًا".

وتتناقض نتائج التشريح الجديد مع تقرير الطب الشرعي الأولي، الذي أفاد، السبت، بأن الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد ربما يكون قد توفي نتيجة مشاكل صحية وتناول الكحول، وليس نتيجة الاختناق الناجم عن قيام شرطي بالضغط على عنقه أثناء اعتقاله.

وقال موقع "بزنس إنسايدر" إن تقرير التشريح الأولي لجثة فلويد يظهر أنه "لم تكن هناك نتائج مادية تدعم تشخيص الاختناق".

وبدلا من ذلك، أشار التقرير إلى أن "التأثير المشترك، لقيام الشرطي بتقييد فلويد والظروف الصحية للضحية ومواد مسكرة محتملة وجدت في دمه، ساهمت جميعها على الأرجح في وفاته".

وبحسب تقرير الطب الشرعي، كانت لدى فلويد مشاكل صحية أساسية، بما في ذلك داء الشريان التاجي وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.