حقل جزل النفطي الذي يعتبر آخر الحقول النفطية الكبرى الواقعة تحت سيطرة النظام السوري
حقل جزل النفطي الذي يعتبر آخر الحقول النفطية الكبرى الواقعة تحت سيطرة النظام السوري

استعادت قوات النظام السوري الثلاثاء الجزء الذي سيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية داعش من حقل جزل النفطي الذي يعتبر آخر الحقول النفطية الكبرى الواقعة تحت سيطرة النظام.

وأفاد المرصد بأن التنظيم لا يزال يسيطر على مساكن عمال الحقل، أو ما يعرف بقرية جزل، ولا يزال ضخ النفط متوقفاً وفريق الفنيين خارج الحقل، لافتا إلى أن الاشتباكات مستمرة بالقرب من القرية بين التنظيم من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى.

وكان محافظ حمص طلال البرازي نفى في تصريح لصحيفة "الوطن" المقربة من السلطات سيطرة تنظيم داعش على حقل جزل النفطي.

وبحسب مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن، فإن حقل جزل الذي كان ينتج 2500 برميل يوميا، هو آخر أكبر الحقول النفطية الواقعة تحت سيطرة النظام في سورية.

ودمرت الحرب القطاع النفطي في سورية لينخفض إنتاج البترول السوري الرسمي في العام 2014 إلى 9329 برميلا في اليوم الواحد بعدما بلغ 380 ألفا قبل بدء النزاع في2011.

وخسر النظام غالبية الحقول النفطية وأبرزها مجموعة حقول دير الزور الأكثر غزارة التي سيطر عليها التنظيم في صيف 2014، وحقل رميلان في محافظة الحسكة الذي يسيطر عليه الاكراد.

وتشهد مناطق سورية عدة أزمة وقود. وتحصل المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام على المشتقات النفطية من المناطق الكردية، بالإضافة إلى ما تستورده الحكومة عبر خط الائتمان الإيراني.

 

المصدر: المرصد السوري/ وكالات

وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس يهاجم ترامب في بيان
وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس يهاجم ترامب في بيان

شنّ وزير الدفاع الأميركي السابق، جيم ماتيس، هجوما غير مسبوق على الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على خلفية إدارته لأزمة الحتجاجات الأخيرة، في وقت تشهد العلاقات بين وزير الدفاع الحالي، مارك إسبر، وترامب التباسا، دفع البيت الأبيض للتحدث عن الأمر.

وقال ماتيس في تصريح نشرته مجلة "ذي أتلانتيك" على موقعها الإلكتروني إنّ "دونالد ترامب هو أول رئيس في حياتي لا يحاول توحيد الأميركيين، بل إنه حتّى لا يدّعي بأنّه يحاول فعل ذلك"، مضيفا "بدلاً من ذلك، هو يحاول تقسيمنا".

وهذا أول انتقاد من نوعه يصدر عن ماتيس الذي استقال من منصبه احتجاجاً على انسحاب قوات بلاده من سوريا، وهو الجنرال السابق في سلاح المارينز والذي يحظى باحترام كبير في بلاده والذي سبق له وأن رفض مراراً توجيه أي انتقاد لترامب لأنّه كان يعتبر أنّه من غير المناسب انتقاد رئيس أثناء توليه منصبه.

تزامنا، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كايلي ماكيناني، إن وزير الدفاع مارك إسبر لا يزال في منصبه، بعدما أثيرت تكهنات بأن ترامب يريد إبعاده بسبب تصريحات له بشأن الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وقالت ماكيناني في إيجاز صحفي "حتى الآن، الوزير إسبر لا يزال في منصبه وإذا فقد الرئيس ثقته فيه سنعلم جميعا بهذا في المستقبل".

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء قال إسبر إنه لا يدعم التذرع بقانون التمرد لنشر قوات عسكرية عاملة لإخماد الاضطرابات في الوقت الحالي. كما قال إنه لم يكن يعلم بإشراكه في الصورة ذات المغزى السياسي التي التقطت لترامب يوم الاثنين أمام كنيسة محترقة جزئيا في الجهة المقابلة للبيت الأبيض.

وقالت ماكيناني إن المحتجين على مقتل جورج فلويد بيد الشرطة تم إبعادهم من أمام الكنيسة التاريخية قبل أن يترجل ترامب وأعضاء إدارته وكبار مساعديه إلى هناك بمن فيهم هي شخصيا، لأن المدعي العام وليام بار كان قد أمر بتوسيع نطاق الدائرة التأمينية حول البيت الأبيض في وقت سابق من ذلك اليوم.

وقالت ماكيناني "كانت ساعة مبكرة من الظهيرة. لاحظ إنه لم يتم إخلاء المكان، أعطى الأمر بإخلاء المكان، وتم تنفيذ الأمر".

وقال ترامب إنه لم يطلب إبعاد المحتجين، في حين ذكرت شرطة المتنزهات الأميركية أنها استخدمت كرات الفلفل وقنابل الغاز للرد على المحتجين الذين كانوا يرشقونها ببعض الأشياء.

وتأتي هذه التطورات في توقيت تستعد فيه البلاد ليوم إضافي من الاحتجاجات، وبعد أسبوع حافل بالتظاهرات السلمية وإنما أيضا بالاضطرابات الليلية، مع تواصل خرق المحتجين حظر التجول المفروض في مدن أميركية عدة.

لكن ليلة الثلاثاء-الأربعاء كانت أكثر هدوءا، واقتصرت خلالها الاضطرابات على عمليات النهب المحلية في أعقاب مسيرات سلمية كبرى نظّمت خلال النهار.

وكان الرئيس الأميركي قد هدّد الاثنين حين كانت الأمور تتّجه نحو تصعيد في أعمال الشغب في مدن عدة، بنشر الجيش "لإنهاء المشكلة سريعا"، في موقف سارعت المعارضة لإدانته معتبرة أنه ينطوي على نزعة استبدادية.

وقال إسبر "لا أؤيد اللجوء إلى قانون الانتفاضة" الذي يسمح للرئيس بنشر الجيش في مواجهة مواطنين أميركيين، بدلا من قوات الحرس الوطني المنتشرة حاليا في مدن عدة.

في واشنطن، تقرّر خفض ساعات حظر التجول الذي سيدخل حيّز التنفيذ الأربعاء الساعة 23,00 بدلا من الساعة 19,00، وتوقّعت السلطات استمرار الأجواء السلمية. وانتشرت أعداد كبيرة من عناصر الشرطة لمنع الوصول إلى البيت الأبيض.

وليل الثلاثاء تظاهر الآلاف سلميا في واشنطن للتنديد بوفاة فلويد، الأميركي الأسود الذي قضى اختناقا خلال توقيفه في مينيابوليس على يد شرطي أبيض في 25 مايو، وبالعنصرية والعنف الممارس من قبل الشرطة في الولايات المتحدة.