المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في أحد اجتماعات جنيف مع الحوثيين يوم 16 حزيران/يونيو 2015
المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في أحد اجتماعات جنيف مع الحوثيين يوم 16 حزيران/يونيو 2015

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الخميس عقد مفاوضات سلام جديدة الأسبوع القادم بمشاركة ممثلين عن الحكومة والحوثيين.

وأضاف في بيان أن هذه المباحثات ستبحث المساعي المبذولة لوقف إطلاق النار واستئناف عملية الانتقال السياسي السلمي، ووضع إطار لاتفاق على آلية تتيح تنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 2216، الذي يطالب الحوثيين بالانسحاب من الأراضي التي سيطروا عليها.

وحث ولد الشيخ أحمد المشاركين في المباحثات على التحاور "بطريقة بناءة وبحسن نية" بهدف "وضع حد سريع للعنف الذي تسبب في آلام لا تطاق" للشعب اليمني.

وأشار البيان إلى أن موعد ومكان المفاوضات سيعلن عنه لاحقا.

مقتل ثمانية مدنيين

وميدانيا، أعلن مسؤولون محليون أن ثمانية مدنيين يمنيين قتلوا "خطأ" في غارة شنها مساء الأربعاء طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية في مأرب، شرق العاصمة صنعاء.

قالت المصادر إن الحادث وقع عندما استهدفت طائرات التحالف مواقع للحوثيين في محيط بلدة بيحان، أحد معاقل الحوثيين على الحدود بين محافظتي مأرب وشبوة، ما أدى إلى إصابة مركز لمربي النحل، فأسفر ذلك عن مقتل ستة من هؤلاء ومدنيين اثنين آخرين.
    
تعطل حركة نقل البضائع

من ناحية أخرى، قالت شركات شحن إن حركة نقل البضائع إلى اليمن تراجعت بسبب عمليات التفتيش التي تجريها قطع بحرية تابعة للتحالف على السفن المتجهة إلى هناك.

وقالت وكالة رويترز إن غالبية شركات الشحن قد غادرت اليمن منذ بدء ضربات التحالف، في حين يستورد اليمن 90 في المئة من احتياجاته الغذائية عبر البحر.

وأوردت الوكالة أن 23 سفينة تنقل شحنات مثل القمح والأرز والنفط تنتظر إفراغ حمولتها في مرفأي الحديدة والصليف على البحر الأحمر.    

وأفاد تقرير عن المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية أعدته البحرية الأميركية هذا الأسبوع بأن حوالي 20 سفينة عالقة قبالة مرفأ الحديدة.

وذكر التقرير أن حوالي 14 مليون شخص قد يحرمون من حصتهم الأساسية من منتجات القمح والخبز.

مساعدات سعودية

في غضون ذلك، وقعت السعودية ثلاثة اتفاقات الخميس مع هيئات تابعة للأمم المتحدة لتقديم مساعدات تبلغ قيمتها 156 مليون دولار أميركي لليمن.

وقال عبد الله الربيعة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إن الاتفاقات تشمل ثلاثة برامج تنفيذية لمنظمات برنامج الأغذية العالمي، وبرنامج الاغذية والزراعة، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية:

​​

وأشاد مساعد المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة لوبيز دا سيلفا، من جهته، بإسهامات الرياض في السنوات الماضية، قائلا إنها قدمت 1.2 مليار دولار منذ عام 2008.

وقد تعهدت السعودية بتقديم مبلغ 274 مليون دولار لدعوة طارئة وجهتها الأمم المتحدة لتمويل اليمن في نيسان/ أبريل .

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات

 

استطلاع حديث للرأي يظهر تدني شعبية بوتين
استطلاع حديث للرأي يظهر تدني شعبية بوتين

أفاد استطلاع حديث للرأي بأن الروس يبدون استعدادا متزايدا للاحتجاج ضد سياسات الحكومة، مع تراجع الثقة في فلاديمير بوتين، حسبما  أفادت صحيفة نيوزويك الاثنين.

ويأتي الاستطلاع الذي أعدته وكالة Levada Polling، في وقت تشهد روسيا تدهورا في الأوضاع ومعاناة بمواجهة واحدة من أكبر التفشيات الفيروسية في العالم.

ومن بين 1623 روسيا بالغا سُئلوا ما بين 22 و24  مايو، قال 28 في المئة منهم إنهم سيكونون على استعداد للنزول إلى الشوارع للاحتجاج على مستويات المعيشة، مقارنة بـ 24 في المئة تم رصدهم في استطلاع مماثل أجري في فبراير.

كما تم استجواب المشاركين حول ثقتهم بالسياسيين. 

وعند سؤالهم عن ترتيب الشخصيات العامة التي يثقون بها أكثر، وضع 25 في المئة بوتين في المرتبة الأولى. وهذا الرقم أقل بنسبة ثلاثة في المئة من ذلك المسجل حول ذات الموضوع، في أبريل الماضي. لكنه أقل بكثير من نسبة الـ59 في المئة التي حصدها بوتين خلال الانتخابات في عام 2017.

ومن بين المستجيبين، قال 16 بالمئة أنهم لا يثقون في أحد.

وأجري الاستطلاع عبر الهاتف، مع البالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 سنة وما فوق، مع هامش خطأ 2.4 بالمئة.

وفي بيان صحفي، أوردته صحيفة موسكو تايمز، قالت ليفادا "نلحظ تسجيل تراجع بطيء ولكن مستمر، بشأن الموافقة على أنشطة فلاديمير بوتين، بغض النظر عن منهجية الاستطلاع أو كيفية صياغة الأسئلة".

ويتزامن الاستطلاع مع مواجهة روسيا تفشيا واسعا لوباء كورونا، وهي تعتبر الدولة الثالثة في العالم من حيث عدد الإصابات وفقا لأرقام جامعة جونز هوبكنز.

وفي مارس الماضي وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على "حزمة إصلاحات" دستورية واسعة تسمح له بالبقاء في السلطة لولايتين إضافيتين، في خطوة أثارت حنق المعارضة ووصفتها بأنها اغتصاب للسلطة.