الصحافي والمدون السعودي علاء برنجي- من تويتر
الصحافي والمدون السعودي علاء برنجي- من تويتر

طالبت منظمة (مراسلون بلا حدود) الخميس بالإفراج عن الصحافي والمدون السعودي علاء برنجي المحتجز في المملكة منذ أكثر من سنة "من دون محاكمة أو اتهام".

ووصفت المنظمة في بيان احتجاز برنجي بأنه "يخالف قواعد القانون الدولي".

وقال البيان إنه منع من زيارة محاميه له، وحرم من الضوء لمدة ثلاثة أشهر.

وقالت مسؤولة المنظمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الكسندرا الخازن إن السلطات السعودية لا يحق لها أن "تهاجم بشكل تعسفي كل الأصوات المستقلة والمنتقدة للمملكة بإلقائهم في السجن دون وسائل للدفاع".

وألقت السلطات القبض على الصحافي في موقع صحيفة الشرق في أيار/مايو 2014 بمنطقة الدمام، بسبب تعليقات له على فيسبوك انتقد فيها بعض الفتاوي الدينية.

وكانت مراسلون بلا حدود قد اتهمت في وقت سابق السعودية بالمسؤولية عن سجن ثمانية صحافيين.

وتقع المملكة الخليجية في المرتبة 164 من أصل 180 في مؤشر حرية الصحافة لعام 2015.

المصدر: مراسلون بلا حدود

أسلحة روسية

خلال الفترة 2014-2019، أصبحت روسيا مورد الأسلحة الرئيس لأفريقيا، وفقًا لأرقام معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام (Sipri)، وهو مرصد لسوق الأسلحة معترف به دوليا. 

المعهد كشف في أحدث تقرير أن موسكو توفر ما يقرب من نصف المعدات (49٪) المباعة لدول القارة.

وتعد الجزائر ومصر أهم زبونين لروسيا في القارة السمراء.

وتبيع موسكو ما يقرب من ضعف الأسلحة للأفارقة مقارنة بالموردين الآخرين على غرار الولايات المتحدة (14 ٪) والصين (13 ٪)، وفرنسا (6.1 ٪).
 
صحيفة إيزفستيا الروسية، نقلت عن نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين قوله: "وقعت روسيا اتفاقيات للتعاون العسكري مع بوركينا فاسو ومالي والسودان وجمهورية الكونغو العام الماضي، وبذلك يصل العدد الإجمالي للاتفاقيات إلى أكثر من 100 اتفاقية". 

وقال الوزير "حتى نهاية العام الماضي، احتفظت روسيا بمكانة رائدة في سوق الأسلحة الدولية بين الدول التي تعد المصدرين الرئيسيين للمنتجات العسكرية.

وبلغ حجم صادرات المنتجات العسكرية الروسية أكثر من 15.2 مليار دولار. 

وسائل إعلام فرنسية وصفت ما جاء به التقرير بـأنه عودة موسكو التدريجية إلى الأراضي التي وردت لها الفكر الإشتراكي سابقا.

وجاء في موقع "آر آف إي" أن هذه الأرقام "دليل أيضًا على أن موسكو استعادت موطئ قدم في قارة تمكن فيها الاتحاد السوفييتي من ترسيخ نفسه حتى سقوطه في عام 1991".

سوق الأسلحة في العالم ما بين 1980-2019

يذكر أن النزاعات المسلحة، تعد أحد المحركات الرئيسية للطبيعة المتقلبة للإنفاق العسكري في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

على سبيل المثال، في منطقة الساحل وبحيرة تشاد، حيث توجد عدة نزاعات مسلحة جارية، زاد الإنفاق العسكري في عام 2019 في بوركينا فاسو (22 في المئة) والكاميرون (1.4 في المئة) ومالي (3.6 في المئة) لكنه انخفض في تشاد (-5.1 في المئة) والنيجر (-20 في المئة) ونيجيريا (-8.2 في المئة). 

ومن بين دول وسط أفريقيا التي شاركت في نزاع مسلح، ارتفع الإنفاق العسكري في عام 2019 بشكل ملحوظ، إذ زادت جمهورية أفريقيا الوسطى (8.7 في المئة) وجمهورية الكونغو الديمقراطية (16 في المئة) وأوغندا (52 في المئة) الإنفاق العسكري في عام 2019.