وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إدارة الرئيس باراك أوباما إلى وقف محاولات الكونغرس، عرقلة تنفيذ الاتفاق النهائي بشأن الملف النووي الإيراني الذي توصلت إليه الدول الست مع طهران في تموز/ يوليو الماضي.

وقال ظريف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البرازيلي ماورو فييرا في طهران الأحد، إن اتخاذ الكونغرس إجراءات ضد خطة العمل المشتركة، سيكون بمثابة انتهاك لتنفيذ الاتفاق.

وأضاف الوزير الإيراني، أن الحكومة الأميركية تتحمل مسؤولية حماية الاتفاق، وقال "هذه الإدارة، فضلا عن الإدارات الأميركية المقبلة، ملزمة بتنفيذ الاتفاق النووي، وبعد الانتهاء منه فان أي انتهاك، تحت أية ذريعة، سيتم اعتباره انتهاكا لا يمكن تبريره تحت أي عذر".

وتمكن الرئيس أوباما الأسبوع الماضي من تأمين أقلية كافية في مجلس الشيوخ، تتيح له عرقلة محاولات الجمهوريين داخل الكونغرس وقف الاتفاق الذي ينص على تقليص البرنامج النووي الإيراني، في مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران منذ 2006.

وبالفعل، أخفق أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون، في محاولتهم تعطيل الاتفاق الخميس. ففي تصويت إجرائي، صوت 58 مقابل 42، في حين أن قرار عدم التأييد للاتفاق يحتاج إلى 60 صوتا لتمريره.

ووصف أوباما نتيجة تصويت بأنها "نصر للدبلوماسية".

المصدر: وكالات

 

الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو
الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو

أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض الجمعة أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو سيزور البيت الأبيض مطلع تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست إن جهودا تبذل في محاولة لتنظيم لقاء بين الرئيس باراك أوباما ورئيس الحكومة نتانياهو، مشيرا إلى زيارة الأخير إلى واشنطن مطلع تشرين الثاني/نوفمبر.

وكان البيت الأبيض قد عبر عن انزعاجه من الخطاب الذي ألقاه نتانياهو أمام الكونغرس الأميركي في آذار/مارس الماضي وحث خلاله الأعضاء على رفض الاتفاق مع إيران حول ملفها النووي.

ورد البيت الأبيض بحدة على كلام لنتانياهو خلال حملته الانتخابية الربيع الماضي عندما رفض بشكل واضح فكرة قيام دولة فلسطينية.

وستكون هذه الزيارة الأولى منذ التوقيع في منتصف تموز/يوليو الماضي على اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي وصفه نتانياهو بـ"الخطأ التاريخي".

المصدر: وكالات