كاميرون في مخيم للاجئين السوريين في لبنان
كاميرون في مخيم للاجئين السوريين في لبنان

زار رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مخيما للاجئين السوريين في شرق لبنان الاثنين، وذلك فيما استحدثت الحكومة البريطانية منصبا رفيعا، لمتابعة شؤون اللاجئين السوريين.

ووصل كاميرون إلى بيروت صباحا في زيارة لم تكن معلنة مسبقا.

وتوجه كاميرون إلى مخيم في بلدة تربل في البقاع بشرق لبنان، حيث اطلع على ظروف معيشة اللاجئين السوريين. وأوضح في تصريحات من المخيم، "أردت المجيء إلى هنا لأرى بعيني وأسمع بنفسي قصص اللاجئين وما الذي يحتاجون إليه".

وقال في حسابه على تويتر، إنه يستمع إلى قصص مؤلمة:

​​

والتقى كاميرون عقب وصوله إلى بيروت، رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام، لبحث أزمة اللاجئين السوريين وعرض المساعدات الإنسانية التي تقدمها بلاده في هذا الصدد. 

وتعهد رئيس الحكومة البريطانية بالاستمرار في مساعدة اللاجئين السوريين، وأعلن في مؤتمر صحافي مشترك مع سلام، أن بريطانيا ستضاعف المساعدات التي تقدمها للبنان لتصل إلى 20 مليون جنيه سنويا، على مدى السنوات الثلاث المقبلة، للمساعدة في تعليم الأطفال السوريين بالمدارس العامة.

وغادر كاميرون بيروت في وقت لاحق الاثنين متوجها إلى الأردن.

مسؤول بريطاني لمتابعة شؤون اللاجئين

وتزامنت زيارة كاميرون إلى بيروت، مع إعلان مكتب رئيس الحكومة البريطانية تعيين ريتشارد هارينغتون، مسؤولا عن تنسيق الجهود لإعادة إيواء آلاف اللاجئين السوريين في المملكة المتحدة، ومتابعة المساعدة الحكومية للاجئين السوريين في المنطقة.

وأعلنت الحكومة البريطانية الأسبوع الماضي عزمها استقبال 20 ألف لاجئ من سورية خلال السنوات الخمس المقبلة.


المصدر: وكالات

موسكو توسع حالات استخدامها السلاح النووي
موسكو توسع حالات استخدامها السلاح النووي

سيناريوهان جديدان أضافتهما روسيا على سياستها بشأن استخدام السلاح النووي، وسعا من استراتيجيتها الحالية المتعلقة بنشوب حرب نووية محتملة.

 ويشير التحديث الذي أدخل على استراتيجية الردع النووية الذي وافق عليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى حالتين أخريين يمكن أن تستخدم فيها موسكو السلاح النووي، وفقا لما ذكره تقرير لموقع نيوز وييك.

ويشير البروتوكول المعمول به حاليا إلى استخدام روسيا السلاح النووي عندما يستخدم خصومها الأسلحة النووية أو غيرها من أسلحة الدمار الشامل ضدها أو ضد حلفائها، وفي الحالات التي "تهدد فيها الأسلحة التقليدية الوجود الفعلي للبلاد".

والجديد هو أنها قد تستخدم السلاح النووي في حال تلقيها "معلومات موثوقة" تفيد بأن هجوما صاروخيا وشيكا سيقع أو أن "الأعداء" يضرون بالمنشآت الحيوية والعسكرية في البلاد إلى درجة يمكن أن تعطل القدرة على الرد بالأسلحة النووية.

وتشير الاستراتيجية المعدلة إلى أن احتواء وردع الاعتداءات على روسيا هو "من بين الأولويات الوطنية العليا"، وتصف سياستها النووية بأنها "ذات طبيعة دفاعية" ومصممة لحماية سيادة البلاد.

والجدير بالذكر أنه في العام الماضي انسحبت موسكو وواشنطن من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي وقعت عام 1987.

ويبقى الاتفاق الوحيد بين البلدين ساري المفعول بشأن الحد من الأسلحة النووية هو معاهدة ستارت الجديدة، التي وقع عليها في عام 2010 الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ونظيره الروسي آنذاك ديمتري ميدفيديف، وتحدد عدد الرؤوس الحربية والصواريخ للبلدين.