قوات سعودية على الحدود مع اليمن -أرشيف
قوات سعودية على الحدود مع اليمن -أرشيف

قال قياديان عسكريان الاثنين إن قوات التحالف العربي ضد الحوثيين في اليمن تتقدم صوب العاصمة صنعاء في هجوم على محورين.

وفي تصريحات لمجموعة من الصحافيين الاثنين، قال اللواء الإماراتي علي سيف الكعبي إن التحالف "يصنع مسارين إلى صنعاء".

وينطلق أحد المسارين من عدن ومدينة تعز بالجنوب الغربي، بينما سيبدأ الآخر من مأرب إلى محافظة الجوف بالشمال ومنها إلى صنعاء، حسب القائد العسكري.

وأكد أن قوات التحالف لا تسعى لقتال اليمنيين أو احتلال بلدهم.

وأعرب قائد المنطقة العسكرية المركزية باليمن اللواء اليمني عبد ربه قاسم الشدادي عن تفاؤله من "تحقيق النصر".

ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسيين قولهم إن المشاركة المباشرة لقوات برية من الإمارات إلى جانب قوات يمنية تدربت في السعودية وزُودت بأسلحة ثقيلة متطورة سمح للتحالف باستعادة عدن بعد أشهر من الجمود.

يذكر أن هجوما شنه مقاتلون حوثيون في الرابع من الشهر الجاري قتل فيه 52 جنديا إماراتيا إلى جانب آخرين من قوات التحالف.

ويوم الأحد قالت وكالة الأنباء السعودية إن خمسة جنود سعوديين قتلوا قرب الحدود مع اليمن بينما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية بمقتل جندي إماراتي في هجوم بري بمأرب.

جهود دبلوماسية

وفي سياق جهود الأمم المتحدة لحل الصراع بعد الإعلان عن عقد مفاوضات سلام جديدة، أكدت المنظمة الدولية الاثنين مواصلة جهودها لإقناع الأطراف المتنازعة في اليمن بالتفاوض رغم استمرار المعارك.

وصرح المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريك بأن الوسيط الدولي إسماعيل ولد شيخ أحمد في طريقه إلى الرياض "بغية إجراء مشاورات جديدة مع حكومة اليمن والأطراف الأخرى".

وأكد دوجاريك أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لا يزال يؤمن بالحل السياسي للصراع، مؤكدا مواصلة جهوده لحمل الأطراف إلى طاولة التفاوض.

وكان ولد الشيخ أحمد قد أعلن الخميس استئناف مفاوضات السلام بين الحوثيين والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الموجود في الرياض. لكن هادي أعلن عدم مشاركته في أية مفاوضات طالما لم يبدأ الحوثيون الانسحاب من الأراضي التي وقعت تحت سيطرتهم.

المصدر: وكالات

 

عبد الغني هامل كان أحد أوجه نظام بوتفليقة
عبد الغني هامل كان أحد أوجه نظام بوتفليقة

قضت المحكمة الابتدائية لبومرداس ليلة الخميس بسجن المدير العام السابق للأمن الجزائري عبد الغاني هامل والوالي السابق لولاية تيبازة موسي غلاي 12 سنة نافذة في قضية تتعلق بتحويل عقار فلاحي عن طابعه واستغلال النفوذ.

وعاقبت المحكمة في القضية ذاتها شفيق هامل، ابن المدير العام السابق للأمن الوطني، بالسجن ثلاث سنوات ووزير المالية السابق حاجي بابا عمي بالسجن أربع سنوات مع وقف التنفيذ.

وتتعلق مجمل التهم المنسوبة إلى المتهمين في القضية بتغيير الطابع الفلاحي لأرض مصنفة فلاحية أو ذات وجهة فلاحية و"تبديد أملاك عمومية وإساءة استغلال الوظيفة واستغلال النفوذ والاستفادة من سلطة وتأثير أعوان الدولة من أجل الزيادة في الأسعار وتعديل نوعية المواد والخدمات أو آجال التسليم".

وكان الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة قد أقال هامل قبل نحو عامي، وربط البعض هذه الإقالة بقضية تهريب كوكايين في ميناء وهران غربي البلاد.

وجاءت محاكمة هامل بعد انطلاق حراك 22 فبراير، وما تلاه من محاسبة رجال نظام بوتفليقة المتهمين بالفساد، وكان هامل أبرزهم، وقد أودع وثلاثة من أبنائه قيد الحبس، فيما وضعت زوجته وابنته تحت الرقابة القضائية.

وقضت محكمة جزائرية في فبراير الماضي بالسجن 15 عاما بحق سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس الجزائري السابق واللواءين محمد مدين وعثمان طرطاق بتهمة "التآمر على الدولة".