ستافان دي ميستورا
ستافان دي ميستورا

دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا المجتمع الدولي إلى تقديم المزيد من المساعدة للاجئين الفارين من الحرب في سورية.

وقال دي ميستورا عقب اجتماعه بالأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في القاهرة الاثنين إن الحاجة "ملحة" لمساعدة هؤلاء النازحين.

وأشار إلى أن اللاجئين "يفقدون الأمل، في حين تحقق التنظيمات الإرهابية تقدما...والخاسر الوحيد هو الشعب السوري والمنطقة".

ودعا الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى أن تولي اهتماما أكبر بالصرع في سورية، في اجتماعاتها المرتقبة بعد أيام.

وأجرى دي ميستورا مباحثات مع وزير الخارجية المصري سامح شكري أيضا. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية قوله خلال الاجتماع "لا يوجد حل عسكري" للصراع في سورية.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال رئيس تحرير صحيفة الأهرام أشرف العشري إن دي ميستورا عرض على وزراء الخارجية العرب خطته الجديدة التي تعد مقدمة لسيناريوهات متعددة بشأن حل الأزمة السورية سلميا:

​​

وأضاف العشري أن موقف القاهرة حاليا يرحب بدور بروتوكولي للرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة الانتقالية المنشودة:

​​
 من جهة أخرى، أكد خالد الناصر عضو الائتلاف السوري المعارض موقف هيئته المعارض لأي دور للرئيس السوري في المرحلة الانتقالية:

​​

المصدر: "راديو سوا"

 

روسيا تعدل في استراتيجيتها النووية
روسيا تعدل في استراتيجيتها النووية

سيناريوهان جديدان أضافتهما روسيا على سياستها بشأن استخدام السلاح النووي، وسعا من استراتيجيتها الحالية المتعلقة بنشوب حرب نووية محتملة.

 ويشير التحديث الذي أدخل على استراتيجية الردع النووية الذي وافق عليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى حالتين أخريين يمكن أن تستخدم فيها موسكو السلاح النووي، وفقا لما ذكره تقرير لموقع نيوز وييك.

ويشير البروتوكول المعمول به حاليا إلى استخدام روسيا السلاح النووي عندما يستخدم خصومها الأسلحة النووية أو غيرها من أسلحة الدمار الشامل ضدها أو ضد حلفائها، وفي الحالات التي "تهدد فيها الأسلحة التقليدية الوجود الفعلي للبلاد".

والجديد هو أنها قد تستخدم السلاح النووي في حال تلقيها "معلومات موثوقة" تفيد بأن هجوما صاروخيا وشيكا سيقع أو أن "الأعداء" يضرون بالمنشآت الحيوية والعسكرية في البلاد إلى درجة يمكن أن تعطل القدرة على الرد بالأسلحة النووية.

وتشير الاستراتيجية المعدلة إلى أن احتواء وردع الاعتداءات على روسيا هو "من بين الأولويات الوطنية العليا"، وتصف سياستها النووية بأنها "ذات طبيعة دفاعية" ومصممة لحماية سيادة البلاد.

والجدير بالذكر أنه في العام الماضي انسحبت موسكو وواشنطن من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي وقعت عام 1987.

ويبقى الاتفاق الوحيد بين البلدين ساري المفعول بشأن الحد من الأسلحة النووية هو معاهدة ستارت الجديدة، التي وقع عليها في عام 2010 الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ونظيره الروسي آنذاك ديمتري ميدفيديف، وتحدد عدد الرؤوس الحربية والصواريخ للبلدين.