مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية دي مستورا
مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية دي مستورا

يلتقي مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي مستورا الخميس وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق لبحث خطته الجديدة للسلام، وفق ما أعلن مصدر رسمي سوري.

ويتوقع الجانب السوري أن يحمل دي مستورا أجوبة على أسئلة طرحتها الحكومة السورية حول خطته للسلام. وقال مصدر دبلوماسي سوري إن دمشق "تريد أن تكون مكافحة الإرهاب أولوية مركزية في أي عملية سياسية".

وكان مساعد مبعوث الأمم المتحدة رمزي عز الدين رمزي قد سلم دمشق في آب/أغسطس الماضي ملفا يتضمن"محصلة أفكار" وضعها مبعوث الأمم المتحدة بعد لقاءات عدة أجراها خلال الأشهر الماضية مع ممثلين عن المعارضة وآخرين عن النظام السوري والمجتمع المدني.

مجموعات عمل لحل الأزمة

واقترح دي ميستورا في 29 تموز/يوليو الماضي خطة جديدة للسلام لوضع حد للنزاع في سورية تتضمن تأليف أربع مجموعات عمل بين السوريين لبحث المسائل الأكثر تعقيدا، من بينها مكافحة الإرهاب، وتشكيل مجموعة اتصال دولية.

وتبحث مجموعات العمل، المؤلفة من شخصيات ذات كفاءة يختارها النظام والمعارضة، أربعة ملفات أساسية هي "الأمن للجميع والمسائل السياسية كالانتخابات وحكومة انتقالية محتملة، والطابع العسكري المتمثل بمكافحة الإرهاب واحتمال وقف إطلاق النار وإعادة إعمار البلاد".

وتعد هذه الزيارة السادسة التي يقوم بها دي ميستورا إلى دمشق، والأولى بعد الانتقادات التي وجهتها إليه دمشق على خلفية تنديده بالغارات الجوية التي شنها الطيران الحربي السوري في منتصف آب/أغسطس على مدينة دوما، أبرز معاقل المعارضة في محافظة دمشق، وأسفرت عن سقوط ما يقرب من 100 قتيل.

 

المصدر: وكالات

الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الروسي فلادمير بوتين
الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الروسي فلادمير بوتين

جددت الولايات المتحدة دعوتها لروسيا إلى التعاون من أجل محاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية، بدلا من تعزيز وجودها العسكري هناك، في حين أكدت موسكو مواصلة دعمها العسكري لدمشق "في مواجهة الإرهاب".

ومع تصاعد القلق الأميركي من التواجد العسكري الروسي في سورية، دعا المتحدث باسم البيت الابيض جوش إيرنست روسيا إلى "المزيد من التواصل البناء" مع التحالف في سورية بدلا من مد دمشق بالسلاح.

وقال إن الرئيس باراك أوباما لم يتحدث إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن هذه المسألة لكنه سيفعل هذا عندما "يقدر أن ذلك سيعزز مصالحنا".

روسيا تدعو إلى محاربة الإرهاب

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير جون كيري أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء في ثالث محادثة بينهما منذ الخامس من أيلول/ سبتمبر.

وقالت الخارجية الروسية إن لافروف أكد ضرورة تشكيل جبهة متحدة لمحاربة الجماعات الإرهابية في سورية.

مواصلة الدعم العسكري

وحول المسألة ذاتها، أكد الرئيس الروسي أن موسكو ستواصل تقديم المساعدات العسكرية للحكومة السورية في مواجهتها مع المسلحين.
 
وأضاف بوتين خلال زيارة إلى طاجيكستان"سنواصل تزويدها بكل ما هو ضروري من  دعم عسكري وتقني، و ندعو بلدانا أخرى للانضمام إلينا".

قلق أميركي

في المقابل، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي عن اعتقاد بلاده بأن الخطوة الروسية تهدف إلى بناء قاعدة عسكرية في سورية وأن ذلك "لا يساعد على التوصل إلى حل سلمي للأزمة".

وأكد أن واشنطن لا تزال تؤمن بإمكانية الانتقال السياسي في سورية بالتنسيق مع روسيا، "لكن ما يجعل ذلك صعبا  بشكل غير معقول هو استمرار الدعم المقدم لنظام الأسد من منظور عسكري".

أشتون لا يتواصل مع موسكو

وفي مؤشر على التوتر بين واشنطن وموسكو بشأن الملف السوري، أفادت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الثلاثاء بأن الوزير أشتون كارتر لم يتحدث إلى نظيره الروسي منذ توليه الوزارة.

وقالت وكالة رويترز إن وزارة الدفاع أحالت المناقشات المتعلقة بالأمن القومي مع موسكو إلى وزارة الخارجية، التي يتواصل وزيرها مع نظيره الروسي بشكل مستمر.

وأشارت إلى أن رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي لم يتحدث أيضا مع نظيره الروسي منذ تموز/يوليو 2014.

أزمة اللاجئين

في موضوع آخر، دعا المتحدث باسم البيت الأبيض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى العمل معا للتصدي لأزمة اللاجئين، مشيرا إلى أن أعضاء الاتحاد لديهم "قدرة هائلة" على إيجاد حل.

وأكد إيرنست التزام الولايات المتحدة باستقبال 10 آلاف لاجئ على الأقل العام القادم، وبتقديم مساعدات مالية كبيرة لمواجهة الاحتياجات الإنسانية لهؤلاء المهاجرين.  وقال "ستبقى الولايات المتحدة أيضا أكبر متبرع بالمساعدات الإنسانية".

المصدر: وكالات