آثار الزلزال في تشيلي
آثار الزلزال في تشيلي

أعلنت السلطات التشيلية مقتل 10 أشخاص على الأقل جراء الزلزال العنيف الذي هز وسط وشمال البلاد، فيما ضرب تسونامي خفيف صباح الجمعة (بالتوقيت المحلي) الساحل الشرقي لليابان بعد حوالى 24 ساعة على الزلزال.

وأوضحت الوكالة الوطنية اليابانية للزلازل أن مدا بحريا بعلو 10 سنتيمترات سجل بالقرب من مدينة كوغي الساحلية الواقعة على الساحل الشمال الشرقي لجزيرة هونشو الرئيسية.

وحذرت الوكالة من إمكانية ارتفاع معدل المياه على طول الساحل الشرقي لجزيرة هوكايدو في أوكيناوا إلى أقصى الجنوب.

آخر تحديث: 05:39 ت غ في 17 أيلول/سبتمبر

ارتفع عدد قتلى الزلزال الذي ضرب وسط وشمال تشيلي مساء الأربعاء إلى ثمانية، فيما بدأت السلطات عمليات البحث عن ناجين وتقييم الأضرار.

وألغت السلطات التشيلية الخميس إنذارا بوقوع تسونامي أصدرته بعد الزلزال.  

وعلقت الحكومات المحلية الدراسة في البلدات الساحلية في المنطقة الوسطى الشمالية، الأكثر تضررا من الزلزال.

حصيلة أولية (5:39 بتوقيت غرينيتش)

لقي خمسة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب آخرون بجروح جراء زلزال عنيف هز تشيلي مساء الأربعاء.

وأفادت هيئات الإغاثة في تشيلي بأن وحداتها أجلت مليون شخص من منطقة الزلزال الذي وصلت درجته إلى 8.3 بمقياس ريختر وأصاب وسط وشمال البلاد.

ودفعت قوة الزلزال السلطات إلى إعلان إنذار من حدوث أمواج مد بحري (تسونامي) على سواحل البلاد، وأخلت مواطنيها على طول الساحل المهدد، وعلقت الدراسة في بعض المناطق.

ووقع الزلزال على بعد 36 كلم من مدينة كانيلا باجا في منطقة كوكيمبو (500 كيلومتر شمال العاصمة سانتياغو) وعلى عمق 11 كيلومترا، حسب مركز الزلازل الوطني بجامعة تشيلي.

وأظهرت صور تلفزيونية وصول أمواج كبيرة وسط العديد من المدن في كوكيمبو.

وأعقبت الزلزال عدة هزات ارتدادية وشعر به سكان بيونس أيرس على بعد 1400 كيلومترا من العاصمة.

صور على تويتر لآثار الزلزال:​​

​​​​

​​المصدر: وكالات

آمنة الشرقي
آمنة الشرقي

دعت منظمة العفو الدولية الأربعاء السلطات التونسية إلى وقف ملاحقة مدونة شاركت في نشر نص ساخر على مواقع التواصل الاجتماعي اعتبر مسيئا للإسلام ورأت في ذلك تقويضا لحرية التعبير في الديمقراطية الناشئة.

وقرر القضاء التونسي مطلع مايو ملاحقة المدونة آمنة الشرقي بعدما تداولت على الإنترنت نصا فيه محاكاة ساخرة من القرآن بتهمة "المس بالمقدسات والاعتداء على الأخلاق الحميدة والتحريض على العنف"، على ما أفادت محاميتها إيناس الطرابلسي لفرانس برس. 

وتمثل الشرقي أمام الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس الخميس.

وشاركت الطالبة (26 عاما) في نشر نص ساخر بعنوان "سورة كورونا" وتمت دعوتها إثر ذلك من قبل الشرطة في العاصمة تونس للتحقيق.

وقرر المدعي العام بعد سماعها بالمحكمة الابتدائية بتونس توجيه تهمة "المس بالمقدسات والاعتداء على الأخلاق الحميدة والتحريض على العنف" للشرقي التي لم يتم توقيفها، وفق المحامية.

وبحسب المحامية، تتم مقاضاة الشرقي وفقا للمادة السادسة من الدستور التونسي التي تنص على ان "الدولة راعية للدين، كافلة لحرية المعتقد والضمير وممارسة الشعائر الدينية، ضامنة لحياد المساجد ودور العبادة عن التوظيف الحزبي. تلتزم الدولة بنشر قيم الاعتدال والتسامح وبحماية المقدسات ومنع النيل منها، كما تلتزم بمنع دعوات التكفير والتحريض على الكراهية والعنف وبالتصدي لها".

وقالت آمنة القلالي، نائبة المديرة الإقليمية لشمال أفريقيا والشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية في بيان الأربعاء "إن محاكمة آمنة ما هي إلا مثال آخر على كيف أن السلطات، على الرغم من التقدم الديموقراطي في تونس، تواصل استخدام القانون القمعي لتقويض حرية التعبير".

واعتبرت القلالي أنه "من غير المقبول أن يواجه شخص ما عقوبة بالسجن تصل إلى ثلاث سنوات فقط لمشاركته تعليقا ساخرا على فيسبوك. فهذه المحاكمة تبعث برسالة مفادها أن أي شخص يجرؤ على التعبير عن رأي مثير للجدل على وسائل التواصل الاجتماعي يواجه خطر العقاب".

كما طالبت المنظمة السلطات "بالتحقيق في التهديدات المثيرة للقلق بالقتل والاغتصاب التي تتلقّاها، وضمان توفير الحماية لها".