وزير الخارجية الأميركي ونظيره الإماراتي في لندن
وزير الخارجية الأميركي ونظيره الإماراتي في لندن

أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الجمعة، عن أمله في عقد محادثات عسكرية بين بلاده وروسيا في "أقرب وقت ممكن" لتحديد عدد من الخيارات المتاحة حول الوضع في سورية.

وقال كيري في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد في لندن إن الرئيس باراك أوباما يرى في تلك المحادثات خطوة هامة.

وأكد كيري أن بلاده تركز حاليا على تدمير داعش في سورية، مشيرا إلى أن الحل لا يمكن أن يتحقق في حال بقاء الرئيس بشار الأسد لأمد طويل.

لكن كيري أوضح بأن واشنطن تبحث عن أرضية مشتركة تفضي إلى حل النزاع سياسيا.

تحديث (15:36 تغ)

وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الجمعة، إلى لندن حيث يلتقي نظيره البريطاني فيليب هاموند ونظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان للحديث عن أزمة اللاجئين والصراع في سورية.

ولم يدل كيري بأي تصريحات لدى وصوله العاصمة البريطانية، لكن زيارته تتزامن مع تصاعد أزمة اللاجئين وزيادة تدفقاتهم على أوروبا هربا من الصراع المستمر في سورية منذ أربع سنوات.

ويأتي لقاء كيري مع هاموند، بعد أسبوع من تأكيد الرئيس باراك أوباما على أن الولايات المتحدة ستشرع في استقبال 10 آلاف لاجئ سوري ابتداء من تشرين الأول/ اكتوبر المقبل.

 وأعلنت بريطانيا أنها ستستقبل 20 ألف لاجئ على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وقبل وصوله إلى لندن، قال كيري إن بلاده تدرس مقترحا تقدمت به روسيا لإجراء محادثات عسكرية حول سورية، في وقت تعبر فيه واشنطن وعواصم غربية عن قلقها من تعزيز الوجود العسكري الروسي على الأراضي السورية.

المصدر: وكالات 

وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف في جنيف
وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف- أرشيف

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الخميس إن الدعم العسكري الذي تقدمه موسكو لدمشق هدفه "محاربة الإرهاب وحماية الدولة السورية والحيلولة دون وقوع كارثة تامة في المنطقة".

وأضافت زاخاروفا خلال مؤتمرها الصحافي الأسبوعي أن موسكو مستعدة لتزويد واشنطن بمعلومات عن دعمها العسكري للقوات السورية عبر القنوات الملائمة، وانتقدت الولايات المتحدة بسبب مناقشتها القضية علنا عبر وسائل الإعلام.

وحثت زاخاروفا واشنطن على إدراك أبعاد الخطر الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية داعش، واستحالة مكافحة هذا الخطر بصورة فعالة إلا في صفوف جبهة موحدة. ورأت أن التوصل إلى ذلك مستحيل "دون مشاركة الحكومة السورية الشرعية".

آخر تحديث 18:43 ت غ في 17 أيلول/سبتمبر

صرح البيت الأبيض الخميس أنه لا يمكن حل الأزمة السورية بالخيار العسكري، وأبدت الإدارة الأميركية انفتاحها على تعاون تكتيكي مع روسيا لإنهاء الأزمة القائمة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست إن واشنطن تهدف إلى "فتح نقاشات تكتيكية مع موسكو" لتحقيق أهداف التحالف الدولي والقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية داعش وضمان سلامة العمليات العسكرية في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.

ويأتي موقف الإدارة الأميركية بعد أنباء على تحرك روسي عسكري في سورية، وتعزيز موسكو لقواتها بالقرب من السواحل السورية، حيث نقل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى نظيره الروسي سيرغي لافروف قلق بلاده من تلك التحركات.

في حين أكدت موسكو أنها تدعم دمشق كحليف استراتيجي وفق معاهدات الدفاع المشترك بين البلدين والتي لا تخالف القانون الدولي، وفق تعبيرها.

المصدر: وكالات