وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف في جنيف
وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف- أرشيف

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الخميس إن الدعم العسكري الذي تقدمه موسكو لدمشق هدفه "محاربة الإرهاب وحماية الدولة السورية والحيلولة دون وقوع كارثة تامة في المنطقة".

وأضافت زاخاروفا خلال مؤتمرها الصحافي الأسبوعي أن موسكو مستعدة لتزويد واشنطن بمعلومات عن دعمها العسكري للقوات السورية عبر القنوات الملائمة، وانتقدت الولايات المتحدة بسبب مناقشتها القضية علنا عبر وسائل الإعلام.

وحثت زاخاروفا واشنطن على إدراك أبعاد الخطر الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية داعش، واستحالة مكافحة هذا الخطر بصورة فعالة إلا في صفوف جبهة موحدة. ورأت أن التوصل إلى ذلك مستحيل "دون مشاركة الحكومة السورية الشرعية".

آخر تحديث 18:43 ت غ في 17 أيلول/سبتمبر

صرح البيت الأبيض الخميس أنه لا يمكن حل الأزمة السورية بالخيار العسكري، وأبدت الإدارة الأميركية انفتاحها على تعاون تكتيكي مع روسيا لإنهاء الأزمة القائمة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست إن واشنطن تهدف إلى "فتح نقاشات تكتيكية مع موسكو" لتحقيق أهداف التحالف الدولي والقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية داعش وضمان سلامة العمليات العسكرية في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.

ويأتي موقف الإدارة الأميركية بعد أنباء على تحرك روسي عسكري في سورية، وتعزيز موسكو لقواتها بالقرب من السواحل السورية، حيث نقل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى نظيره الروسي سيرغي لافروف قلق بلاده من تلك التحركات.

في حين أكدت موسكو أنها تدعم دمشق كحليف استراتيجي وفق معاهدات الدفاع المشترك بين البلدين والتي لا تخالف القانون الدولي، وفق تعبيرها.

المصدر: وكالات

 

دبابات روسية -أرشيف
دبابات روسية -أرشيف

قال مصدر عسكري سوري الخميس إن الجيش النظامي بدأ في الآونة الأخيرة استخدام أنواع جديدة من الأسلحة الجوية والأرضية المقدمة من روسيا.

ونقلت وكالة رويترز عن المصدر قوله إن الأسلحة الجديدة تتمتع بفاعلية عالية جدا وتصيب أهدافها بدقة، وأوضح أن الجيش أدخل هذه الأسلحة إلى الخدمة في الأسابيع الماضية بعد أن تدرب على استخدامها في سورية خلال الأشهر الأخيرة.

ويأتي هذا التطور في الصراع المسلح الدائر في سورية منذ 2011، فيما يثير الدور العسكري لموسكو في سورية قلقا أميركيا ودوليا. ويقول مسؤولون أميركيون إن ثمة أنشطة عسكرية روسية في مطار قرب اللاذقية.

في غضون ذلك، وصف عضو الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية جورج صبرا الأنباء التي تتحدث عن حشد روسيا لقواتها وعتادها العسكري داخل الأراضي السورية، بالتطور السلبي البالغ الخطورة:

​​

وأضاف في تصريح لـ "راديو سوا" أن أهداف روسيا الحقيقية من التدخل عسكريا في سورية لا تزال غير واضحة.

ونفى المحلل السياسي السوري محيي الدين محمد من جانبه، رغبة موسكو أو دمشق في أي تدخل عسكري روسي داخل الأراضي السورية:

​​

ولفت محمد إلى أن روسيا مستمرة في الوفاء بالتزاماتها العسكرية مع الجانب السوري.

المصدر: وكالات/ راديو سوا