معارضون ينتمون لفصائل إسلامية في إدلب-أرشيف
معارضون ينتمون لفصائل إسلامية في إدلب- أرشيف

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المعارضة المسلحة أطلقت حوالي 400 صاروخ على قريتين شيعيتين في شمال غرب سورية يوم الجمعة.

وأفاد بأن تلك القوات فجرت تسع سيارات ملغومة على الأقل، في الهجوم على قريتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب على الحدود التركية.

ويعيش آلاف المدنيين تحت الحصار في القريتين اللتين لا تزالان في قبضة القوات الحكومية.

وقال المرصد إن اشتباكات عنيفة دارت بين القوات الحكومية و"جيش الفتح"، وهو تحالف لفصائل بينها جبهة النصرة وأحرار الشام.

وذكر أن 17 مقاتلا على الأقل قتلوا في الاشتباكات.

آخر تحديث: 16:44 ت غ في 18 أيلول/سبتمبر

شن الطيران الحربي السوري الجمعة 25 غارة جوية استهدفت وسط مدينة تدمر، في هجوم هو الأعنف على المدينة منذ سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش عليها في 21 أيار/ مايو الماضي حسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.

وأسفرت الغارات عن مقتل ثمانية مدنيين على الأقل وعدد من عناصر داعش حسب ما قال رئيس المرصد رامي عبد الرحمن الذي بين أن عدد القتلى في صفوف التنظيم لم تعرف بعد كونه يحاصر المناطق التي يقع فيها قتلى.

وأدت الغارات إلى سقوط عدد كبير من الجرحى وصفت بعضها بالخطيرة، وأشار المرصد إلى أن غالبية المدنيين غادروا تدمر بعد سيطرة التنظيم عليها ولم يتبق سوى بعض عائلات المقاتلين الذين انضموا إلى صفوف التنظيم أو بعض من رفضوا الخروج من المدينة.

قصف على كفريا

وفي محافظة إدلب شمال غرب البلاد، "شنت عناصر تابعة لجبهة النصرة وفصائل معارضة أخرى هجوما بسيارات ملغمة على مراكز للجان الشعبية الموالية للنظام في محيط بلدتي الفوعة وكفريا التي يقطن فيها مواطنون من الشيعة.

وبحسب المرصد فإن الطيران الحربي السوري يقصف بلدات محيطة بالفوعة تتواجد فيها فصائل المعارضة المسلحة.

ويحاصر مقاتلو جبهة النصرة وفصائل معارضة أخرى الفوعة وكفريا بشكل كامل منذ نهاية آذار/مارس. ولم يعد للنظام تواجد ملموس في محافظة إدلب باستثناء هاتين البلدتين.

ويأتي هذا التطور الميداني في ظل اتهامات وجهتها واشنطن لموسكو بمشاركة قوات روسية في القتال الدائر في البلاد. وهو ما نفاه وزير الخارجية السوري وليد المعلم، مؤكدا أنه في حال الحاجة إلى قوات روسية ستقوم دمشق بطلبها.

المصدر: وكالات

وزير الخارجية الأميركي ونظيره الإماراتي في لندن
وزير الخارجية الأميركي ونظيره الإماراتي في لندن

أعرب وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الجمعة، عن أمله في عقد محادثات عسكرية بين بلاده وروسيا في "أقرب وقت ممكن" لتحديد عدد من الخيارات المتاحة حول الوضع في سورية.

وقال كيري في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد في لندن إن الرئيس باراك أوباما يرى في تلك المحادثات خطوة هامة.

وأكد كيري أن بلاده تركز حاليا على تدمير داعش في سورية، مشيرا إلى أن الحل لا يمكن أن يتحقق في حال بقاء الرئيس بشار الأسد لأمد طويل.

لكن كيري أوضح بأن واشنطن تبحث عن أرضية مشتركة تفضي إلى حل النزاع سياسيا.

تحديث (15:36 تغ)

وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الجمعة، إلى لندن حيث يلتقي نظيره البريطاني فيليب هاموند ونظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان للحديث عن أزمة اللاجئين والصراع في سورية.

ولم يدل كيري بأي تصريحات لدى وصوله العاصمة البريطانية، لكن زيارته تتزامن مع تصاعد أزمة اللاجئين وزيادة تدفقاتهم على أوروبا هربا من الصراع المستمر في سورية منذ أربع سنوات.

ويأتي لقاء كيري مع هاموند، بعد أسبوع من تأكيد الرئيس باراك أوباما على أن الولايات المتحدة ستشرع في استقبال 10 آلاف لاجئ سوري ابتداء من تشرين الأول/ اكتوبر المقبل.

 وأعلنت بريطانيا أنها ستستقبل 20 ألف لاجئ على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وقبل وصوله إلى لندن، قال كيري إن بلاده تدرس مقترحا تقدمت به روسيا لإجراء محادثات عسكرية حول سورية، في وقت تعبر فيه واشنطن وعواصم غربية عن قلقها من تعزيز الوجود العسكري الروسي على الأراضي السورية.

المصدر: وكالات