رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في طوكيو-آرشيف
رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في طوكيو-آرشيف

أعطى مجلس المستشارين الياباني، السبت، موافقة على جملة من مشاريع القوانين التي تسمح لطوكيو بإرسال جنود إلى مناطق النزاع في الخارج، وسط ترحيب أميركي ومعارضة بعض دول الجوار.

وحاولت أحزاب المعارضة عرقلة هذه القوانين، وخرج محتجون إلى الشارع لإعلان رفضهم إرسال جنود يابانيين إلى مناطق النزاع في الخارج.

لكن رئيس الوزراء شينزو آبي اعتبر هذه القوانين ضرورية لمواجهة تهديدات متنامية يقول إن مصدرها كوريا الشمالية والصين.

وشددت كوريا الجنوبية على أن أي تحرك ياباني في شبه الجزيرة الكورية يجب أن يتم بموافقتها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية نوه كوانغ ايل "نؤكد أننا لن نسمح لليابان بالتحرك في قضايا دفاعية عن النفس جماعية تتعلق بمصالحنا الوطنية وأمن شبه الجزية الكورية من دون طلبنا أو موافقتنا".

ووجهت الصين، الخميس، دعوة إلى اليابان للاستماع إلى الأصوات المعارضة داخليا وخارجيا لإرسال جنود لمناطق النزاع.

المصدر: وكالات 

البرلمان الياباني
البرلمان الياباني

يعتزم البرلمان الياباني الجمعة، بعد أيام من المناقشات الحادة إقرار قوانين دفاعية جديدة تسمح بإرسال عسكريين إلى مناطق النزاع في الخارج، لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية.

وشهد البرلمان الياباني عراكا بالأيدي بين أعضاء قي مجلس الشيوخ الخميس قبل أن توافق لجنة على القانون الذي اقترحته حكومة شينزو آبي. 

​​

ودعا الناطق باسم الحكومة يوشيهيدي سوغا إلى وقف المشاجرات، واتهم المعارضة بتسمية مشاريع النصوص "بقوانين حرب" دون وجه حق.

ووعد اليابانيين بتفسيرها "بشكل صحيح"، مؤكدا قوله: "أمضينا وقتا كافيا في دراستها".

ويرى معارضو هذه النصوص أن هذه القوانين التي يفترض أن تسمح لليابان بالتدخل دفاعا عن حليف، تتعارض مع مبدأ "التخلي عن الحرب" المدرج في المادة التاسعة من الميثاق الأساسي الذي فرضته الولايات المتحدة في 1947.

لكن شينزو آبي يقول إن هذا التطور القانوني ضروري في مواجهة التهديدات المتزايدة القادمة من الصين وكوريا الشمالية. 

ويرى رئيس الوزراء أن إعادة الوضع العسكري لليابان إلى طبيعته أمر ضروري، بعدما تم تحديده منذ انتهاء الحرب بالدفاع الذاتي ومهمات المساعدة الإنسانية أو اللوجستية.

وستدرج القوانين الدفاعية الجديدة مفهوم "الدفاع الجماعي" الذي استبعدته الحكومات السابقة من قبل، ويسمح للجنود اليابانيين بالقتال لدعم بلد حليف.

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية