كيري رفقة وزير الخارجية الألماني
كيري رفقة وزير الخارجية الألماني

تعتزم الولايات المتحدة زيادة عدد اللاجئين الذين تستقبلهم كل عام إلى نحو 100 ألف بحلول عام 2017، وذلك إجراء جديد للتعامل مع أزمة اللاجئين. وتستقبل البلاد نحو 70 ألف مهاجر كل عام في المرحلة الراهنة.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الإدارة ستزيد أعداد اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم في المستقبل، مشيرا إلى أن على الولايات المتحدة بذل المزيد للتعامل مع أزمة اللاجئين السوريين.

وأعلن كيري أن بلاده ستستقبل 85 ألف لاجئ في 2016 بينهم 10 آلاف سوري، ثم 100 ألف في 2017.

وأوضح في ختام لقاء مع نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير في برلين مساء الأحد، أن أحد الأسباب في صعوبة استقبال اللاجئين، القوانين التي تم سنها بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر، وفرض متطلبات حديثة فيما يتعلق بالفحوصات الأمنية.

وأشاد كيري أيضا بموقف ألمانيا خلال الفترة التي تفاقمت فيها أزمة المهاجرين في القارة الأوروبية، ورأى فيه "مثالا لافتا"، فيما تتوقع برلين استقبال ما بين 800 ألف ومليون طالب لجوء بحلول نهاية السنة.

واعتبر كيري أن حل النزاع في سورية ضروري لتسوية أزمة المهاجرين في أوروبا التي تفاقمت في الأشهر الماضية.

وفي هذا الصدد انتقد كيري موسكو ودعمها العسكري المتزايد لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد، معتبرا أن ذلك من شأنه أن يؤجج النزاع.

وصرح الوزير الأميركي أنه متوافق مع شتاينماير "على أن دعم روسيا أو أي بلد آخر المستمر للنظام يهدد باجتذاب مزيد من المتطرفين وبتعزيز موقع الأسد، وبقطع الطريق على حل النزاع".

وكانت واشنطن قد أعربت عن قلقها حيال أنباء عن حشد عسكري روسي في سورية باعتبار أنه يدعم الأسد. إلا أن موسكو تقول إن أي دعم تقدمه هو جزء من عقود الدفاع الحالية.

المصدر: وكالات

كيري لدى وصوله إلى لندن
كيري لدى وصوله إلى لندن

شدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري، السبت، على الحاجة الماسة لتكثيف الجهود من أجل التوصل إلى تسوية سياسية في سورية تنهي الصراع المستمر منذ أربعة أعوام.

وجدد كيري، بعد اجتماع مع نظيره البريطاني فيليب هاموند في لندن، دعوة واشنطن للرئيس السوري بشار الأسد للرحيل، لكنه نبه إلى أن ذلك ليس بالضرورة أن "يكون في اليوم الأول أو على الفور".

وأضاف الوزير الأميركي أن بإمكان حليفتي الأسد، روسيا وإيران، المساعدة في جلبه إلى طاولة المفاوضات.

وقال كيري إن حل الأزمة السورية لا يمكن أن يتحقق في حال بقاء الأسد لأمد طويل.

الجعفري يحمل "الإرهاب" مسؤولية أزمة اللاجئين

وفي نيويورك، قال المندوب السوري الدائم في الأمم المتحدة السفير بشار الجعفري إن "بلاده تشعر بالأسى والحزن بسبب تفضيل السوريين ترك منازلهم واللجوء إلى الخارج".

وأضاف الجعفري، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، "نتمنى اليوم قبل الغد أن يتمكن كل سوري من العودة إلى بيته وقريته ومدرسته وجامعته وعمله، لذلك فإننا نرحب بأي جهد مخلص حقيقي لمعالجة موضوع اللاجئين السوريين".

​​

وحمل الجعفري حكومات "أضحت معروفة" المسؤولية عن نشوء الإرهاب في سورية. وقال إن "الإرهاب هو السبب الرئيسي في أزمة اللجوء".

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات