مهاجرون على حدود اليونان
مهاجرون على حدود اليونان

أقرت الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الثلاثاء "بغالبية كبيرة" توزيع 120 الف لاجئ في أوروبا، رغم معارضة العديد من دول شرق القارة للحصص التي اقترحتها بروكسل، وذلك للتعامل مع أسوأ أزمة هجرة في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وكانت الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى قد حذرت من أنها "الفرصة الأخيرة" للدول الأوروبية للاتفاق على كيفية التعامل مع تدفق المهاجرين الهاربين من النزاعات في بلدان مثل سورية وأفغانستان.

وتقترح المفوضية الأوروبية توزيع 120 ألف لاجئ على 22 دولة أوروبية، هم 54 ألف طالب لجوء في المجر، و50400 في اليونان و15600 في ايطاليا.

وقبيل اجتماع وزراء الداخلية الأوروبيين في بروكسل، قال وزير خارجية لوكسمبورغ يان اسلبورن الذي يرأس الاجتماع "لدينا نص على الطاولة قد يؤدي إلى اتفاق. هو متوازن جدا وأعتقد أن تأثيره سيكون جيدا على جميع الوفود حتى نتمكن من التوصل إلى نتيجة الليلة".

والاتفاق الذي توصل إليه وزراء الداخلية سيكون على طاولة قادة الاتحاد الأوروبي الأربعاء للمصادقة عليه خلال قمة أزمة، ستركز أيضا على قضايا أوسع تتصل بتعزيز الحدود الخارجية للاتحاد.

وما زالت التوترات تتفاقم، مع مخاوف من أن يهدد سيل المهاجرين دولا أوروبية، حيث يسعى كثيرون للوصول إلى ألمانيا تحديدا.

 

المصدر: وكالات

كيري رفقة وزير الخارجية الألماني
كيري رفقة وزير الخارجية الألماني

تعتزم الولايات المتحدة زيادة عدد اللاجئين الذين تستقبلهم كل عام إلى نحو 100 ألف بحلول عام 2017، وذلك إجراء جديد للتعامل مع أزمة اللاجئين. وتستقبل البلاد نحو 70 ألف مهاجر كل عام في المرحلة الراهنة.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الإدارة ستزيد أعداد اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم في المستقبل، مشيرا إلى أن على الولايات المتحدة بذل المزيد للتعامل مع أزمة اللاجئين السوريين.

وأعلن كيري أن بلاده ستستقبل 85 ألف لاجئ في 2016 بينهم 10 آلاف سوري، ثم 100 ألف في 2017.

وأوضح في ختام لقاء مع نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير في برلين مساء الأحد، أن أحد الأسباب في صعوبة استقبال اللاجئين، القوانين التي تم سنها بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر، وفرض متطلبات حديثة فيما يتعلق بالفحوصات الأمنية.

وأشاد كيري أيضا بموقف ألمانيا خلال الفترة التي تفاقمت فيها أزمة المهاجرين في القارة الأوروبية، ورأى فيه "مثالا لافتا"، فيما تتوقع برلين استقبال ما بين 800 ألف ومليون طالب لجوء بحلول نهاية السنة.

واعتبر كيري أن حل النزاع في سورية ضروري لتسوية أزمة المهاجرين في أوروبا التي تفاقمت في الأشهر الماضية.

وفي هذا الصدد انتقد كيري موسكو ودعمها العسكري المتزايد لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد، معتبرا أن ذلك من شأنه أن يؤجج النزاع.

وصرح الوزير الأميركي أنه متوافق مع شتاينماير "على أن دعم روسيا أو أي بلد آخر المستمر للنظام يهدد باجتذاب مزيد من المتطرفين وبتعزيز موقع الأسد، وبقطع الطريق على حل النزاع".

وكانت واشنطن قد أعربت عن قلقها حيال أنباء عن حشد عسكري روسي في سورية باعتبار أنه يدعم الأسد. إلا أن موسكو تقول إن أي دعم تقدمه هو جزء من عقود الدفاع الحالية.

المصدر: وكالات