الشرطة الألمانية تداهم مقرات تشتبه بأنها مواقع لمتشددين
الشرطة الألمانية تداهم مقرات تشتبه بأنها مواقع لمتشددين

أبدت أجهزة الاستخبارات الألمانية قلقا من محاولات تقوم بها الأوساط المتشددة لنشر أفكارها بين مئات آلاف المهاجرين واللاجئين الوافدين إلى البلاد.

وقال مكتب الاستخبارات الداخلية الألمانية في بيان أصدره الثلاثاء، إن الجماعات الإسلامية المتشددة قد تقوم تحت غطاء تقديم المساعدة الإنسانية، باستغلال أوضاع اللاجئين لنشر أيديولوجياتها وتجنيد المقاتلين.

وأشار البيان إلى أن عدد المتشددين الإسلاميين في البلاد ارتفع بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية.

عمليات مداهمة

وفي السياق ذاته، أعلنت الشرطة الألمانية الثلاثاء أنها تقوم بعمليات دهم في ثمانية مواقع في العاصمة برلين، من بينها مكاتب جمعية تابعة لمسجد، بناء على شبهات بالتحريض على القتال في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية.

وأوضحت الشرطة أن المداهمات تستهدف محرضين على القتال، من بينهم مغربي في الـ51 من العمر يشتبه في سعيه لتجنيد مقاتلين لصالح داعش.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن عناصر الشرطة الألمانية خرجوا من مبنى يضم مسجدا، حاملين أكياسا وأجهزة كمبيوتر، كما أخرجوا امرأة منقبة وطفلين من الموقع.

وتدور الشبهات أيضا في هذه القضية حسب بيان للشرطة، حول مواطن مقدوني في الـ 19 من العمر تعتقد السلطات أنه يقاتل حاليا في سورية بعدما تم تجنيده في هذا المسجد.

وتقدر أجهزة الاستخبارات الألمانية عدد المتشددين الذين غادروا ألمانيا إلى سورية بحوالي 600، حسب ما أوردت وسائل إعلام محلية.

المصدر: وكالات

لاجئون عند الحدود المجرية الصربية
لاجئون عند الحدود المجرية الصربية

أعلن الاتحاد الأوروبي الخميس انعقاد قمة طارئة حول أزمة الهجرة الأسبوع المقبل، فيما تمكن آلاف المهاجرين من دخول الأراضي الكرواتية في محاولة لمواصلة طريقهم نحو دول أوروبا الغربية إثر إغلاق الحدود الصربية-المجرية.

وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك إن القمة ستستضيفها بروكسل في 23 أيلول/سبتمبر، مشيرا في تغريدة على حسابه على موقع تويتر إلى أن ألمانيا دعت إليها وأنها ستعقد غداة اجتماع استثنائي لوزراء داخلية الاتحاد حول المسألة ذاتها.

​​

ومن المفترض أن تتفق الدول الأعضاء خصوصا حول تقاسم 120 ألف لاجئ عملا بتوصية للمفوضية الأوروبية من أجل تخفيف الضغوط عن إيطاليا واليونان والمجر التي تواجه تدفقا غير مسبوق لللاجئين الفارين من أتون الحرب في أوطانهم.

وتؤيد غالبية دول الاتحاد الإجراء الطارئ، إلا أن عددا من البلدان تعارضه خصوصا الجانب المتعلق بالطابع الإلزامي لحصص التقاسم التي تريد المفوضية الأوروبية فرضه.

آلاف المهاجرين في كرواتيا

في سياق متصل، اكتظت محطة توفارنيك الكرواتية الصغيرة القريبة من الحدود مع صربيا بمهاجرين يحاولون الصعود على متن قطارات متوجهة إلى زغرب ليكملوا من هناك رحلتهم غربا.

وصرح المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين يان كابيتش لوكالة الصحافة الفرنسية بأن حوالى 4000 أو 5000 شخص في المحطة، مشيرا إلى أن القطارات التي تصل لا يمكنها نقلهم جميعا.

وانتشرت مجموعة صغيرة من متطوعي الصليب الأحمر لتوزيع المواد الغذائية خصوصا على مئات الأطفال والرضع، فيما أرسلت السلطات مساعدات صحية للمهاجرين الذين أمضوا الليلة الماضية نائمين على خطوط السكك الحديدية.

من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية الكرواتية أن ما مجمله 5650 طالبا للجوء دخلوا إلى كرواتيا خلال الـ24 ساعة الماضية، مضيفة أن قطارات أو حافلات ستقلهم إلى مراكز لتسجيل أسمائهم.

 

المصدر: وكالات