الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

اتهم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إيران بالسعي إلى"تدمير" بلاده، وألقى بالمسؤولية على الحوثيين في المعاناة التي يمر بها أبناء شعبه.

وقال هادي في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء "إننا نقاتل في معركة الدفاع عن البلد ومقدراته وشرعيته وحتى لا يسقط البلد في أيدي التجربة الإيرانية التي لديها طموحات كبيرة منها السيطرة على باب المندب".

وحمل الرئيس اليمني الحوثيين مسؤولية "المأساة الإنسانية الصعبة والمعاناة"، التي يمر بها اليمن.

ودعا الدول المانحة إلى الالتزام بتعهداتها السابقة وبذل المزيد للتخفيف من المعاناة، وأكد حرص حكومته على وصول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى مستحقيها في كل المحافظات دون استثناء.

وفي رد فعل على تصريحات الرئيس اليمني، نفى مسؤول بارز بوزارة الخارجية الإيرانية تدخل بلاده في الشؤون الداخلية لأي بلد وقال إنها تدعم السلام والاستقرار.

وكان الرئيس اليمني قد عاد في وقت سابق إلى مدينة عدن التي أعلنت عاصمة مؤقتة للبلاد. وجاءت عودته بعد حوالي ستة أشهر قضاها في منفاه بالسعودية.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من حوالي 21 مليون شخص في اليمن يحتاجون لمساعدات إنسانية.

المصدر: وكالات

تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة
تقارير تتحدث عن غواصة إيرانية مسيرة جديدة

كشفت إيران لأول مرة عن غواصة جديدة، يتوقع خبراء أسلحة أنها مسيرة وغير مأهولة بطاقم بحري من الداخل.

وإذا صحت الأنباء بشأن هذه الغواصة، فإن إيران ستكون بذلك الدولة الثالثة عالميا بجانب الولايات المتحدة وبريطانيا، التي تملك هذه التكنولوجيا، بحسب تقرير مجلة "فوربس" الأميركية.

وأضاف التقرير أن الغواصة الإيرانية الجديدة تشبه غواصة "أوركا" الأميركية، من إنتاج شركة بوينغ، من حيث حجمها الكبير وتشغيلها بطاقة الديزل الكهربائية، إلا أن النموذج الإيراني يبدو أقل تكلفة.

وقد تم عرض الغواصة الإيرانية في حفل تضمن 100 قارب تابع لبحرية الحرس الثوري الإيراني، والذي اشتهر بمخالفاته الطائشة في مياه الخليج، خاصة عندما تحرش بناقلات نفط خلال العام الماضي.

كما تم عرض قوارب سريعة أخرى محملة بالصواريخ تدعى اختصارا بـ "FAC"، بجانب قوارب سرعة ومركبات تحت الماء مخصصة للضفادع البشرية، بجانب بعض الطائرات الصغيرة المخصصة للعمليات البرية.

وأشار تقرير فوربس إلى أن كل القطع المعروضة تعتبر قديمة باستثناء الغواصات المسيرة.

وقد تمثل الغواصات المسيرة كبيرة الحجم، وسيلة جديدة لبحرية الحرس الثوري من أجل استعراض النفوذ والهيبة في المنطقة، حيث يمكن لدفع الديزل الكهربائي منحها مدى غوص طويل.

وبسبب حجمها الكبير، فإن هذه الغواصات ستكون قابلة لدمج أسلحة جديدة بها، حيث يمكن على سبيل المثال، استخدامها من أجل زرع الألغام.

وفي إحدى صور الغواصة التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية، فإنه يظهر شخصان يقفان عليها، أحدهما يجلس على كرسي ويتحكم بها من خلال جهاز تحكم عن بعد، بينما يساعد الآخر في تعديل كابل الاتصال.

وأضافت مجلة فوربس أن هذا قد يعكس مرحلة تطوير مبكرة للغواصة، إلا أن العروض العسكرية دائما تكون مختلفة عن مسرح العمليات.

وتبني إيران غواصات صغيرة الحجم بما يتلائم مع قدراتها الصناعية المحدودة، وقد تمثل تقنيات التحكم عن بعد تحديا لها فيما يخص الغواصات، إلا أنها لديها خبرة طويلة في تسيير الغواصات الانتحارية عن بعد مثل التي استخدمتها في اليمن، بحسب فوربس.