صورة من فيديو لوزارة الدفاع الروسية يظهر تدمير هدف في سورية
صورة من فيديو لوزارة الدفاع الروسية يظهر تدمير هدف في سورية

استهدفت غارتان روسيتان في محافظة إدلب شمال سورية الخميس معسكرا تدريبيا تديره جماعة مسلحة تلقت تدريبا من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في قطر والسعودية، وفق ما قاله حسن الحاج علي، قائد جماعة "لواء صقور الجبل".

وأضاف علي أن الغارتين الجويتين قصفتا المخيم بـ20 صاروخا، وقال إن بعض حراس المخيم أصيبوا بجروح طفيفة.

وتعتبر جماعة لواء صقور الجبل جزءا من الجيش السوري الحر.

وفي واشنطن، قال السيناتور الجمهوري البارز جون ماكين الخميس، إن الغارات التي شرعت في تنفيذها الطائرات الحربية الروسية في سورية، تستهدف مسلحين في الجيش السوري الحر المعارض الذي تدعمه الولايات المتحدة.

وأضاف ماكين الذي يرأس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، أن بإمكانه التأكيد أن الغارات الروسية استهدفت مسلحين في الجيش السوري الحر الذين حصلوا على تسليح وتدريب من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA.

هذا وقد أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن الغارات الجوية التي تشنها القوات الروسية في سورية تستهدف قائمة لتنظيمات إرهابية معروفة جيدا، مضيفا أن تحديد الأهداف يتم بالتنسيق مع القوات المسلحة السورية.

تحديث (12:17 بتوقيت غرينتش)

نفذت المقاتلات الروسية سلسلة غارات جديدة على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية الخميس، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الروسية.

وقالت الوزارة إن مقاتلات من طراز سوخوي 24 و25 نفذت ثماني طلعات في سورية فجر الخميس، دمرت خلالها "مقر قيادة مجموعات إرهابية" ومخزن أسلحة في منطقة إدلب، ومصنعا لتلغيم السيارات شمال حمص.

غير أن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مصدر أمني سوري، القول إن الضربات الروسية الجديدة استهدفت مواقع لجيش الفتح الذي يضم جبهة النصرة، في جسر الشغور وجبل الزاوية في ريف إدلب. 

وقصفت المقاتلات الروسية أيضا، حسب المصدر السوري، أهدافا "لجماعات مسلحة" في قرية الحواش عند سفح جبل الزاوية، بريف حماة الغربي.

وكانت روسيا قد بدأت الأربعاء عملية عسكرية جوية في سورية، بطلب من الرئيس بشار الأسد.

 

المصدر: وكالات

سيرغي لافروف
سيرغي لافروف

رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس، تقارير تناقض رواية موسكو بشأن الأهداف التي ضربتها المقاتلات الروسية في سورية الأربعاء، في إطار عملية جوية أطلقتها روسيا لدعم حكومة الرئيس بشار الأسد.

وقال لافروف في تصريحات أدلى بها بعد اجتماع مع نظيره الأميركي جون كيري في نيويورك، إن الشائعات التي تفيد بأن الضربات الروسية لم تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية داعش "عارية عن الصحة تماما"، وأوضح أن روسيا تتدخل بطلب من الرئاسة السورية لضرب داعش و"الجماعات الإرهابية الأخرى حصرا".

وأضاف الوزير الروسي أنه لم يتلق أي معلومات بشأن وقوع ضحايا مدنيين جراء القصف، بعد أن أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان والائتلاف الوطني المعارض، بأن الضربات الروسية استهدفت مناطق لا تخضع لداعش، وأنها أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين.

وقال المرصد إنه أحصى 28 قتيلا على الأقل من المدنيين في الضربة الروسية التي استهدفت مناطق في حمص. وأعلن رئيس الائتلاف السوري المعارض خالد خوجا في حوار مع قناة "الحرة"، من جانبه، إن 36 مدنيا قتلوا في الضربة بحمص، بينهم خمسة أطفال.

استراتيجية "تصب الزيت على النار"

وفي الولايات المتحدة، شكك وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في حقيقة الأهداف التي قصفتها المقاتلات الروسية، ورجح ألا تكون مواقع تابعة لتنظيمات متشددة. ورأى أن الاستراتيجية الروسية التي تقوم على دعم الأسد "تصب الزيت على النار".

وأبدى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس تشكيكا في طبيعة العملية الروسية، وقال إن الضربات يجب أن توجه إلى داعش والمجموعات الإرهابية الأخرى، وليس إلى المدنيين وفصائل المعارضة المعتدلة.

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس شتولتنبرغ، إن هناك مخاوف لدى الحلف من أن تلك الضربات الجوية ربما دمرت مناطق في البلاد تسيطر عليها المعارضة، وإنها ربما لم تستهدف مواقع داعش.

20 غارة ضد داعش

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مقاتلاتها نفذت نحو 20 غارة على ثمانية أهداف لداعش في سورية الأربعاء.

وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف في بيان نشرته وكالة أنباء نوفوستي الروسية، إن الضربات الجوية أصابت مخازن للأسلحة والذخائر وآليات عسكرية تابعة لداعش، وكذلك مراكز قيادة للتنظيم في منطقة جلبية، ما أدى إلى تدميرها بالكامل.

وأشار إلى أن الضربات وجهت بعد إجراء مهمة استطلاع جوي والتحقق من معلومات تلقاها الطيران الروسي من هيئة الأركان العامة السورية، مضيفا أن الغارات لم تستهدف منشآت مدنية أو المناطق المحيطة بها.

المصدر: وكالات