عدد كبير من الشباب يشكو من البطالة
عدد كبير من الشباب يشكو من البطالة

سجلت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المرتبة الأولى عالميا في معدل البطالة عام 2014، حسب تقرير لمنظمة العمل الدولية.

وقال تقرير المنظمة إن نسبة البطالة بين شباب المنطقة بلغت حوالي 30 في المئة مقارنة بنسبة 13 في المئة عالميا. والنسبة الأخيرة مستقرة نسبيا في الفترة من 2012 إلى 2014.

وأفاد التقرير بأن نسبة البطالة بين شباب منطقة جنوب آسيا وشرق آسيا بلغت حوالي 10 في المئة.

وانخفض المعدل في وسط وجنوب شرق أوروبا (خارج الاتحاد الأوروبي) ورابطة الدول المستقلة وأميركا اللاتينية والبحر الكاريبي وإفريقيا جنوب الصحراء، لكنه ارتفع في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وبالنسبة لتوزيع نسب البطالة على الجنسين، أشار تقرير منظمة العمل الدولية إلى أن الفارق بين الجنسين ضئيل على المستوى العالمي، لكنه يتسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فالعاطلات عن العمل في تلك المنطقة يزيد بنسبة 20 في المئة عن العاطلين.

المصدر: وكالات

 

منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد
منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد

بعد تقارير تحدثت عن تراجع قوة فيروس كورونا، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن أمر الوباء لم ينته بعد.

وقال المتحدث وفقا لما نقلت عنه رويترز: "لن ينتهي الأمر حتى يختفي فيروس كورونا من كل مكان في العالم".

وأشار المتحدث إلى أن المنظمة العالمية لاحظت زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول التي بدأت تخفف إجراءات الإغلاق.

وتأتي هذه التصريحات فيما يبدو ردا على ما قاله طبيبان إيطاليان بأن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قدرته.

وتسببت تصريحات الطبيبين في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته.

وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال لرويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".