رئيس النجم الرياضي الساحلي والنائب عن حزب نداء تونس الحاكم رضا شرف الدين
رئيس النجم الرياضي الساحلي والنائب عن حزب نداء تونس الحاكم رضا شرف الدين

قال مراسل قناة "الحرة" في تونس إن رئيس النجم الرياضي الساحلي والنائب عن حزب نداء تونس الحاكم رضا شرف الدين نجا من محاولة اغتيال صباح الخميس في ولاية سوسة شرق البلاد.

وأكد شهود عيان أن مجهولين يستقلون سيارة أطقوا وابلا من الرصاص على سيارة شرف الدين لدى خروجه من منزله، قبل أن يلوذوا بالفرار.

وقال النائب في مقابلة صحافية الخميس إن المهاجمين أطلقوا من سبع إلى ثماني رصاصات، وإن مطلق النار كان يستقل سيارة يقودها شخص آخر.

وأعلنت وزارة الداخلية أن وحداتها أمنية تحركت بشكل مكثف إلى مكان الهجوم، وقامت بحملة تمشيط في الولاية والولايات المجاورة لها.

وأوضحت أن سيارة شرف الدين تعرضت لتسع طلقات نارية بعضها استهدف واجهتيها الأمامية والخلفية.

وأضافت أنها كلفت طاقم حماية للنائب ولمنزله ومكان عمله.

ويأتي هذا الحادث بعد أيام من إعلان إعلامي تونسي أن لديه معلومات حول اغتيال المعارضين البارزين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

وفتحت السلطات التونسية تحقيقا حول مقطع فيديو ظهر فيه الإعلامي معز بن غربية، وقال فيه إنه تلقى تهديدات بالاغتيال بسبب ما لديه من معلومات.

يذكر أن مسلحين قد اغتالوا صباح السادس من شباط/فبراير 2013 الأمين العام لحزب الوطنيين الديموقراطيين شكري بلعيد، والذي كان يعد من أبرز القوى اليسارية المعارضة.

وكان بلعيد من القياديين البارزين في الجبهة الشعبية، وعرف بمعارضته الشديدة لحكومة حركة النهضة حينها.

وشكل اغتيال بلعيد بداية سنة من الاضطرابات السياسية والأمنية في تونس التي شهدت أزمة إقرار دستور جديد.

وفي 25 تموز/يوليو من العام ذاته، اغتيل النائب المعارض محمد البراهمي أمام منزله بـ14 رصاصة، وألقت السلطات حينها بالمسؤولية على تنظيم متشدد.

المصدر: قناة "الحرة"/ وكالات

منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد
منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد

بعد تقارير تحدثت عن تراجع قوة فيروس كورونا، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن أمر الوباء لم ينته بعد.

وقال المتحدث وفقا لما نقلت عنه رويترز: "لن ينتهي الأمر حتى يختفي فيروس كورونا من كل مكان في العالم".

وأشار المتحدث إلى أن المنظمة العالمية لاحظت زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول التي بدأت تخفف إجراءات الإغلاق.

وتأتي هذه التصريحات فيما يبدو ردا على ما قاله طبيبان إيطاليان بأن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قدرته.

وتسببت تصريحات الطبيبين في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته.

وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال لرويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".