قوات سعودية على الحدود مع اليمن -أرشيف
قوات سعودية على الحدود مع اليمن -أرشيف

رفض وزير الخارجية اليمني رياض ياسين الحوار مع الحوثيين قبل انسحابهم من المدن، فيما دعا زعيم الجماعة مؤيديه إلى التوجه للجبهات لمحاربة قوات التحالف بقيادة السعودية.

وقال ياسين في مؤتمر صحافي عقد في العاصمة السعودية الرياض الثلاثاء إن الحكومة اليمنية لن تدخل في أي حوار ما لم يقبل الحوثيون قرار الأمم المتحدة القاضي بانسحابهم من المدن التي سيطروا عليها.

وكان الحوثيون قد بعثوا خطابا للأمين العام للمنظمة أعلنوا فيه موافقتهم على خطة السلام وقرار مجلس الأمن، لكن متحدثا باسم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي رفض هذا الإعلان ووصفه بـ"المناورة".

دعوة الحوثيين للقتال

في غضون ذلك، دعا زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي مؤيديه إلى التوجه لجبهات القتال من أجل صد "الغزاة".

وطالب في تصريحات صحافية الشباب بالذهاب إلى الجبهات ورجال الأعمال بدعمهم.

وحذر الحوثي من "محاولات لاحتلال" اليمن والسيطرة عليه.

يذكر أن حوالي خمسة آلاف شخص لقوا مصرعهم منذ بدء الصراع بين الحوثيين وقوات هادي.

ويسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء لكنهم يواجهون هجوما من قوات هادي والتحالف بهدف إعادة السيطرة عليها.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الثلاثاء إن إنهاء الحرب في اليمن يتوقف على الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

المصدر: وكالات

محطة مركز التجارة العالمي في نيويورك خاوية تقريبا بسبب الإغلاق في 24 أبريل 2020
A person in a mask walks through the glass and steel structure called the Oculus which serves as the World Trade Center Station, a transportation hub in the heart of the 9-11 Ground Zero, in New York…

إيجاد أخبار مفرحة في ظل هذه الأجواء أمر صعب، لكن تقارير صدرت مؤخرا تشير إلى تحسن اقتصادي طفيف تمثل في عودة ارتفاع معدلات فرص العمل.

وقال تقرير لشركة أي دي بي للخدمات الإدارية الأربعاء، إن الشركات الأميركية طرحت نحو 2.76 مليون وظيفة خلال الشهر الماضي.

وبحسب شبكة "CNBC"، فإن حجم هذه الفرص قد يكون كارثيا في الأوقات العادية، إلا أننا نمر بوقت استثنائي.

ويمنح التقرير الأخير بعض الأمل في أن تتقلص أزمة البطالة غير المسبوقة داخل الولايات المتحدة، بفعل أزمة فيروس كورونا، وذلك بالتزامن مع إجراءات فتح الاقتصاد مرة أخرى.

وقال مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في مؤسسة موديز للتحليلات الاقتصادية، "أعتقد أن الخبر الجيد هو انتهاء الركود الاقتصادي الناجم عن كوفيد-19، إلا إذا حدثت موجة ثانية أخرى، أو موجة ثانية رئيسية، أو أخطاء سياسية حقيقية خطيرة".

"أما الأخبار السيئة، فهي أن عملية التعافي ستكون شاقة حتى يتم إيجاد لقاح أو علاج يتم توزيعه ويعتمد على نطاق واسع"، يضيف زاندي لشبكة "CNBC" الأميركية.

وأشار زاندي إلى أن تقرير ADP خلال الأسبوع الماضي، يشير إلى تباطؤ وتيرة تسريح العمالة في الولايات المتحدة، فيما تزايد معدل عودة الموظفين إلى أعمالهم.

لكن زاندي يتوقع زاندي أن يتخطى معدل البطالة حاجز الـ 20 بالمئة داخل الولايات المتحدة، بحيث ستكون هذه النسبة هي الأسوأ منذ الكساد العظيم في عام 1929.

يذكر أن الولايات المتحدة قد سجلت أعلى معدل بطالة منذ ٩٠ عاما خلال الشهر الماضي، بحسب بيانات وزارة العمل الأميركية.

وخسرت أميركا نحو 20,5 مليون وظيفة خلال شهر أبريل، لترتفع نسبة البطالة إلى 14,7 بالمئة في أعلى مستوياتها منذ الثلاثينيات.

وقالت وزارة العمل في بيان "انخفض التوظيف بشدّة في جميع القطاعات الرئيسية، مع خسارة مهمة للوظائف خاصة في (قطاعي) الترفيه والفنادق".

ووفرت إدارة الرئيس دونالد ترامب والكونغرس ما يوازي 669 مليار دولار على شكل قروض للشركات الصغيرة والمتوسطة بهدف مساعدتها على دفع رواتب الموظفين.

كما أنّ الحق في إعانات البطالة اتسع نطاقه موقتاً ليشمل فئات لم تكن مخوّلة المطالبة بها على غرار فئة أصحاب المهن الحرة.