رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزير الخارجية الأميركي جون كيري في رام الله- أرشيف
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزير الخارجية الأميركي جون كيري في رام الله- أرشيف

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنه يبذل جهودا لاحتواء التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين، فيما وجهت تل أبيب انتقادات لخطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وتزامن ذلك مع الدعوة إلى تظاهرات في الأراضي الفلسطينية تنطلق بعد صلاة الجمعة.

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن عباس تلقى اتصالا من كيري جرى خلاله بحث العنف المتصاعد.

وأضاف أن الوزير أكد استمرار الولايات المتحدة في بذل الجهود لاحتواء التوتر، وأنه سيزور المنطقة قريبا.

ودعا عباس، من جانبه، واشنطن إلى بذل جهود "لضمان وقف استفزاز المستوطنين سواء فيما يتعلق بالمسجد الأقصى، أو ما يتعرض له المواطنون على الطرق المؤدية إلى بيوتهم".

في غضون ذلك، دعت فصائل فلسطينية إلى تنظيم تظاهرات في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد صلاة الجمعة.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن الشرطة الإسرائيلية قررت منع الرجال دون 40 عاما من دخول المسجد الأقصى لأداء الصلاة.

وجاءت هذه الدعوة فيما تراجعت حدة التوتر الخميس للمرة الأولى منذ أيام. وقد انتشر جنود الجيش الإسرائيلي بكثافة في القدس لمراقبة الساحات والطرقات.

انتقادات لخطاب عباس

وانتقدت الحكومة الإسرائيلية الخطاب الذي ألقاه عباس مساء الأربعاء والذي أكد فيه "مواصلة النضال الوطني و السياسي والقانوني" في وجه "الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة".

التفاصيل عن الموقف الإسرائيلي في تقرير مراسل "راديو سوا" من القدس خليل العسلي:

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات

 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء بـ"إغلاق" وسائل التواصل الاجتماعي في أول رد على محاولة تويتر فرض رقابة على تغريداته.

وقال ترامب في تغريدة إن الجمهوريين يشعرون "أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي تسكت أصوات المحافظين تماما. سنقوم بتنظيمها أو إغلاقها، قبل أن نسمح بحدوث ذلك".

وأضاف الرئيس الأميركي قوله " لقد رأينا ما حاولوا القيام به وفشلوا في عام 2016. ولا يمكننا السماح لنسخة أكثر تعقيدا من ذلك أن تحدث مرة أخرى". 

     

    

   
وكان موقع التواصل الاجتماعي تويتر اتهم الثلاثاء للمرة الأولى ترامب بتقديم معلومات "كاذبة" وقال إن اثنتين من تغريداته "لا أساس لهما من الصحة"، بعدما قاوم موقع الرسائل القصيرة لفترة طويلة دعوات إلى فرض رقابة على الرئيس الأميركي بشأن رسائل مخالفة للحقيقة.

وقبل أسبوعين، عزز موقع تويتر قواعده لمكافحة التضليل الإعلامي حول وباء كوفيد-19. وهذه هي المرة الأولى التي تطبق فيها هذه القواعد على الرئيس الأميركي.

وكان ترامب نشر على تويتر، منصته المفضلة للتواصل مع الجمهور، في وقت سابق الثلاثاء تغريدة قال فيها "ليست هناك أي طريقة (صفر!) تكون فيها بطاقات الاقتراع بالبريد أي شي آخر سوى تزوير كبير".

وأضاف في تغريدة ثانية أن "حاكم ولاية كاليفورنيا بصدد إرسال بطاقات اقتراع إلى ملايين الأشخاص. كل الذين يقيمون في الولاية، بغض النظر عن هوياتهم أو عن كيفية وصولهم إلى هناك، سيحصلون عليها. بعدها سيقول موظفون لهؤلاء الناس، لأولئك الذين لم يكونوا يفكّرون حتّى في التصويت من قبل، كيف ولمن سيصوتون. ستكون انتخابات مزورة".

تحت هاتين التغريدتين بات متصفّحو تويتر يجدون الآن عبارة "احصل على الحقائق حول الاقتراع بالبريد". 

العبارة أضافها موقع تويتر المتهم في أغلب الأحيان بالتساهل في التعامل مع التصريحات التي يدلي بها القادة.

ويكفي النقر على هذه العبارة لتقود المتصفّح إلى ملخّص للحقائق والمقالات المنشورة في الصحافة الأميركية بشأن هذا الموضوع (على سبيل المثال حقيقة أن ولاية كاليفورنيا لا ترسل بطاقات اقتراع سوى للناخبين المسجلين وليس لجميع سكان الولاية).

ورد الرئيس الأميركي الذي يتابعه 80 مليون مستخدم للإنترنت، باتهام تويتر بـ"التدخل في الانتخابات الرئاسية للعام 2020". 

وكتب "يقولون إن تصريحي حول التصويت البريدي غير صحيح بالاستناد إلى تحقيقات في الوقائع أجرتها (شبكتا) الأخبار الكاذبة سي إن إن وأمازون واشنطن بوست".

وأضاف أن "تويتر يخنق بالكامل حرية التعبير، وبصفتي رئيسا لن أسمح لهم بأن يفعلوا ذلك!".

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، برر متحدث باسم تويتر الخطوة قائلا إن "هاتين التغريدتين تحويان معلومات قد تكون كاذبة حول عملية التصويت وتمت الإشارة إليهما لتقديم معلومات إضافية حول التصويت بالمراسلة".

لكن تويتر لم يتحرك ضد رسائل أخرى نشرها ترامب صباح الثلاثاء ينقل فيها نظرية مؤامرة مثيرة للقلق.

ويعتبر تويتر وفيسبوك ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى التضليل قضية أساسية منذ محاولات التلاعب بالانتخابات الرئاسية الأميركية والاستفتاء حول بريكست في 2016.     

وتواجه شبكات التواصل الاجتماعي باستمرار انتقادات لتطبيقها سياسة الكيل بمكيالين في مكافحتها التضليل الإعلامي.

فقد اتخذ موقع فيسبوك مثلا قرارا مثيرا للجدل يقضي بعدم عرض التصريحات التي تدلي بها شخصيات سياسية لخدمة تقصي حقائق ثالثة.

وحل موقع تويتر المشكلة جزئيا بمنع الإعلانات ذات الطابع السياسي.